edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. “نهاية اميركا”.. ثقل العالم ينتقل الى الشرق..!
“نهاية اميركا”.. ثقل العالم ينتقل الى الشرق..!
مقالات

“نهاية اميركا”.. ثقل العالم ينتقل الى الشرق..!

  • Today 15:30

كتب / محمد صادق الحسيني ||
ان المفكر الأميركي من اصول يابانية فرانسيس فوكوياما الذي كتب مرافعته الشهيرة “نهاية التاريخ”، لو قُيّض له أن يكتب من جديد عن أميركا بعد تجربة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الحكم لكتب من دون شك أو تردد، كتاب “نهاية أميركا”.
لا يختلف اثنان من عقلاء تقدير الموقف او التحيل السياسي او المؤرخين اليوم ، بان ما يجري من حولنا في العالم ، انما هو تسارع للخطى التي ستؤدي حتما الى نهاية عالم ما بعد الحرب العالمية الثانية ، بكل معادلاتها وهيكلياتها التي نشأت اكانت منظمات دولية او توافقات او حتى اتفاقيات محكمة او اصطفافات بين دول على المستويين الثنائي او الجماعي.
فما كان يحصل من تغيير، وهو من السنن الكونية التي لا تبديل لها ، في سنين او اشهر صار يحدث بتسارع كبير جدا بغضون ايام واحياناً بغضون ساعات.
اعرف ان الكثيرين من اصحاب التحليل الجامد او القابعين في انماط تقليدية من القراءة لمجريات الامور ، لايزالون ينظرون الى اميركا بانها قوة عظمى قادرة على تدمير الكون خاصة الى ما اضيف الى عنجهيتها وقدرتها المتوحشة والتدميرية كلب حراستها الاسرائيلي الذي لا يتورع عن المزيد من الابادة حيثما تحرك او اتيحت له المساحة او المناسبة.
لكن اي نظرة ديناميكية للوقائع التي لا تقبل التفسير ولا التأويل تؤكد بالمقابل ، بان اميركا هذه وكلب حراستها معها لم يتمكنا حتى الان من :
مجرد تغيير مسلك النظام في ايران بان يصبح ” معتدلا” مثلاً ناهيك عن اسقاطه
بل انهما ينظران بكل دهشة وذهول كيف ان من ارادا اسقاطه ليس فقط لم يتغير ولم يسقط
بل انه اخذ زمام المبادرة وصار اقرب ما يكون الى شبه قوة عظمى دولية تمسك بتلابيب الاقتصاد العالمي وليس فقط بموارد الطاقة وطرق التجارة العالمية
وان حزب الله اللبناني ، ليس فقط لم يتمكنا ومعهما كل الغرب ان يخرجاه من جنوب الليطاني ، وينزعان سلاحه كما حلما ولا يزالان ، بل بات مفاوضا قويا وصامداً يجلس الى جانب حليفه الايراني وهو شريك في الامساك بمفتاح مضيق هرمز .
ثلاث دول عظمى على الاقل ، واحدة منها عدوة وهي امبركا واثنان يفترض بهما ان تكونا صديقين وهما الصين وروسيا ، لم يتمكن ثلاثتهم من جعل الايراني يرضخ لمعادلات ما قبل حرب رمضان العدوانية.
ومن ثم اصلا فان الحرب العدوانية على ايران انما شنت. هذه المرة ، لان الغرب بزعامة اميركا وكلب حراستها ، ارادوا ازاحة هذا الصاعد الجديد المزاحم الاساسي امام قرار اعادة الهيمنة المطلقة لاميركا والغرب على المعادلة الدولية
وايضا لمنع ايران ان تصبح بمثابة الجدار المتين الاخير الذي يوقف زحف اميركا باتجاه الصين وروسيا.
كل متابع متأن ودقيق لما جرى من معارك نوعية في حرب رمضان يستنتج بلا تردد:
بان ايران هزمت اميركا واذلتها وتكاد تخرجها من غرب اسيا بل وربما من المسهد الدرلي قريباً.
وان حزب الله اللبناني اعاد كلب حراسة اميركا من تغوله الاقليمي الطامع بابتلاع المشرق العربي كله، ليعيده الى مجرد كيان احتلال داخل الجغرافبا الفلسطينية يتخبط في داخله لا يستطيع التقدم عدة كيلومترات في جنوب لبنان الاسطورة التي لاتقهر.
في هذه الاثناء فان المزاج الدولي كله تغير باضعاف ما كان يحلم به اي عروبي او اسلامي او حر شريف في العالم ، حتى بات المواطن في اوروبا واميركا واحبانا زعماء غربيين يتغنون بفلسطين وعلمها فيما يتم رمي علم دويلة المسخ الصهيوني في القمامة.
هذا التحول المتسارع والهائل لم يكن بالامكان لولا الصمود التاريخي لمحور المقاومة من البصرة الى بنت جبيل ومن باب المندب الى هرمز ، رغم كل العثرات والالام والجراح والتضحيات العظام.
ولا يقللن احداً من شأن تحول كبير قد حصل في المزاج الشعبي العام لصالح طائفة المقاومة، التي صار لديها امن قومي شعبي عارم يمتد من يور الصين العظيم قلالة باكستان حتى جبال الاطلس العظيم.
يوم انسحبت اميركا في العام ٢٠١١ من العراق وهي تركل وتلاحق بصواريخ الكرار
ويوم هربت من افغانستان وهي تولول من شدة الجراح والنزيف المستدام، كانت عمليا قد سلمت بان كلا الغزوتين من اجل السيطرة على الطاقة ومن اجل السيطرة على الطرق والمواصلات الدولية قد باءت بالفشل.
لا بل انها باتت تراقب وبذهول صعود تلك القوة الوليدة التي ارادت تطويقها من الشرق ومن الغرب فاذا بها تصبح اكثر بأساً واشد عوداً.
ايران والتي في احدى تعاريفها بانها نقطة تقاطع التاريخ والجغرافيا
والتي سميت بجسر النصر في الحرب العالمية الثانية ، يوم عبرها الحلفاء ليقضوا على النازية، باتت اليوم عمود الخيمة التي بها سيغور عنفوان الامبراطورية الوحيدة في العالم الى قعر مياه نحو عشرة مضائق في العالم من بناما الى تايوان مرورا بجبل طارق والبوسفور والدردنيل ، بعد تجربة مضيق هرمز الباهرة.
انه فعلا عالم جديد يبحث عن الحق والعدالة ينهض وان ببطء ، ليغرق والى الابد عالم الغطرسة والهيمنة اللامحدودة وان ببطء.
وان مركز ثقل العالم بدأ ينتقل من الغرب الى الشرق.
انظروا اليه من سور بكين العظيم وانتم تمخرون مياه مضيق هرمز الايراني الصامد بزوارقه ودلافينه الذكية و السريعة.
*عالم ينهار*
*عالم ينهض*

رسالة لرئيس الوزراء المكلف .. وازن بين الضغوط الحزبية ولا تهمش أهل الخبرة
مقالات

رسالة لرئيس الوزراء المكلف .. وازن بين الضغوط الحزبية ولا...

صراع اللانهاية
مقالات

صراع اللانهاية

القرصنة الإسرائيلية ضد اسطول الصمود
مقالات

القرصنة الإسرائيلية ضد اسطول الصمود

رؤية أبله ورمية أعشى.. ماذا لو ظل العرب على حالهم؟
مقالات

رؤية أبله ورمية أعشى.. ماذا لو ظل العرب على حالهم؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا