edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. الاحتلال آفة القرن الحادي والعشرين
الاحتلال آفة القرن الحادي والعشرين
مقالات

الاحتلال آفة القرن الحادي والعشرين

  • 18 May 17:16

كتب / رامي الشاعر

تمر الذكرى الـ78 لنكبة الشعب الفلسطيني (15 مايو) بينما تقف المنطقة والعالم على أعتاب زلازل سياسية واقتصادية متلاحقة لم تعد تقتصر على القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.
يقف العالم اليوم متفرجا على ما ترتكبه العصابات الإسرائيلية (ما أشبه اليوم بالبارحة) في جنوب لبنان، على الرغم مما يسمى بـ “وقف إطلاق النار”، وبرغم “مفاوضات” تجري في واشنطن برعاية أمريكية. اعتادت وسائل الإعلام على نشر القصف الإسرائيلي للقرى اللبنانية بذريعة ما يسمونه “قصف البنى التحتية لحزب الله”، وكأنه روتين يومي، بعد أن تعودنا على النشرة اليومية لأعداد القتلى في غزة منذ ثلاثة أعوام.
لم يعد “المجتمع الدولي” يأبه، ولم تعد إسرائيل تأبه، لا سيما بعدما أكد الأخ الأكبر في واشنطن على أن بإمكان القوي أن يختطف رئيسا من مضجعه، وأن يعتدي على دولة لمجرد أنها لا تنصاع لأوامره. فلا عجب إذن أن تصول إسرائيل وتجول في المنطقة، تحت دعاوى “حماية الدولة” من مزاعم وتخاريف المخاطر والتهديدات، سواء كان ذلك “البرنامج النووي الإيراني”، الذي ظل نتنياهو يهددنا منذ سنوات بأن “إيران على بعد أسبوع من امتلاك السلاح النووي”، ومرت سنوات لا أسابيع، فلا امتلكت إيران السلاح النووي، ولا تعتزم ذلك، وأعلنت وتعلن عن ذلك مرارا وتكرارا. ومع ذلك كان “السلاح النووي” ذريعة إسرائيل والولايات المتحدة للهجوم على إيران في يونيو 2025 وفبراير 2026.

وخلال الأسبوع الماضي، وبرغم اتفاق الرئيسين الصيني شي جين بينغ والأمريكي دونالد ترامب على ضرورة أن يبقى مضيق هرمز مفتوحا، وبرغم طلب واشنطن من بكين أن تستخدم نفوذها على طهران للمساعدة في إعادة فتح المضيق أو منع استمرار تعطيله، إلا أنه لا يوجد دليل على أي التزام صيني عملي أو علني بالضغط على إيران.
وقد صرح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت بأن لدى الصين مصلحة قوية في إعادة فتح المضيق، وأنها “ستفعل ما تستطيع” للمساعدة، وقال ترامب إن “شي جين بينغ وافق على ضرورة فتح المضيق”، ولكن دون إعلان مقابل من الجانب الصيني. بمعنى أن الزيارة ربما تكون قد حسنت الغطاء السياسي الدولي لفكرة فتح المضيق، إلا أنها لم تنتج آلية تنفيذية معلنة أو التزاما صينيا واضحا.
في نيودلهي، فشل اجتماع وزراء خارجية مجموعة “بريكس” في التوافق على بيان مشترك كامل بسبب الخلافات حول ملفات غرب آسيا، إلا أن الوثيقة الختامية اتفقت على نص واضح بشأن القضية الفلسطينية، حيث اتفق البيان على: حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إلا أن المشاركين، فيما نقلته “رويترز”، اختلفوا على أن يتضمن البيان إدانة صريحة للحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران ولهجة أكثر حدة ضد واشنطن وتل أبيب، حيث رفضت دولة الإمارات العربية المتحدة هذا المسار، وواجهتها إيران باتهامات مباشرة بالتورط أو تسهيل عمليات ضد طهران، بينما دفعت أبو ظبي باتجاه إدانة الهجمات الإيرانية على أراضيها.
لقد راهن اللوبي الأمريكي الصهيوني، من خلال الأزمة الإيرانية، وحتى من خلال تجميد حركة الملاحة وتفاقم الأزمة الاقتصادية، أن يتم حلها في نهاية المطاف بمشاريع إسرائيل التوسعية على حساب القضية الفلسطينية، وعلى حساب انحسار الاهتمام الدولي بقضية العرب الكبرى والأساسية، قضية الصراع العربي الإسرائيلي/القضية الفلسطينية، إلا أن العكس هو ما نراه اليوم، حيث جددت الصين وروسيا والهند والبرازيل خطاب دعم الدولة الفلسطينية، في إشارة مهمة لجوهر إجماع يمكن أن يشكل حلا حتى لقضية مضيق هرمز نفسها.
فلولا الاحتلال لما كانت المقاومة، ولولا حصار غزة لما كان السابع من أكتوبر، ولولا السابع من أكتوبر، لما كانت الحرب على غزة، ولا كانت الحرب على إيران، ولولا الحرب على إيران لما كان إغلاق مضيق هرمز. إنها سلسلة من دوائر مفرغة تنتهي جميعا إلى نتيجة واحدة: الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية.
وما يحدث اليوم من “حشد” لبعض الدول العربية كي تخوض الحرب ضد إيران نيابة عن الولايات المتحدة وعن إسرائيل، وربما بمشاركة ودعم إسرائيل، هو شق للصف ترغب فيه إسرائيل، وتدفع نحوه بكل ما أوتيت من قوة. ومن المؤسف أن نرى أن يكون اهتمام تركيا وإيران بمصير القضية الفلسطينية أكثر بكثير من اهتمام كثير من الدول العربية، وما يرافق ذلك من تنامي الخلافات المحلية بين دول الشرق الأوسط على حساب الاهتمام وتوحيد الجهود لدعم نضال الشعب الفلسطيني.
بالتوازي انتهت المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في واشنطن من دون اختراق نهائي أو اتفاق شامل، مع إحرازها تقدما إجرائيا وسياسيا أكثر من كونها حسمت الملفات الخلافية. ومع وصف واشنطن للمفاوضات بأنها “إيجابية ومثمرة”، لتأكيدها على تثبيت أو توسيع وقف إطلاق النار، إلا أن وقف النار كما أسلفنا هش للغاية، والانتهاكات الإسرائيلية مستمرة.
كذلك طرحت بيروت مطلبا واضحا وصريحا هو انسحاب القوات الإسرائيلية م المواقع التي ما زالت تتمركز فيها داخل الأراضي اللبنانية، دون قبول إسرائيلي نهائي حتى الآن. يظل الملف الأصعب في المفاوضات هو سلاح “حزب الله” وترتيبات أمن الجنوب، وهنا يتحرك المفاوضات الرسميون اللبنانيون بحذر شديد لأنها قضية تمس التوازن الداخلي مباشرة. من جانبه رفض الأمين العام لـ “حزب الله” نعيم قاسم المفاوضات بشكل واضح، ودعا الحكومة اللبنانية للانسحاب من المفاوضات المباشرة، واعتبرها تنازلا سياسيا، لا سيما إذا طرح سلاح الحزب على الطاولة.
ما نراه جليا اليوم هو ارتباط كل الملفات ببعضها البعض، فمضيق هرمز مرتبط بالعدوان على إيران، وإيران مرتبطة بقضية جنوب لبنان، وجنوب لبنان مرتبط بالانسحاب الإسرائيلي، والأمن الإسرائيلي مرتبط بالمقاومة، والمقاومة مرتبطة بالاحتلال، والاحتلال هو قضية القرن والمنطقة والعالم، وهو ما يجب أن يلتف العالم من أجل إنهائه والتوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية. أم وأصل كل القضايا.

الأكثر متابعة

All
هل بدأ تحرير سورية من الاحتلال الأمريكي؟

هل بدأ تحرير سورية من الاحتلال الأمريكي؟

  • 26 Mar 2023
الاعلام العراقي بين ....لاسويل ومشط!

الاعلام العراقي بين ....لاسويل ومشط!

  • 12 Aug 2024
سامي جواد كاظم

تعتيم الاعلام الامريكي وتكتيم الحكومات العميلة

  • 22 May 2023
رائد عمر

بعضٌ من ملابسات التفجير في الضاحية – بيروت

  • 3 Jan 2024
أمن الخليج
مقالات

أمن الخليج

من الحرب إلى التفاوض: من فرض الشروط؟
مقالات

من الحرب إلى التفاوض: من فرض الشروط؟

كيف كشفت حرب إيران حدود القوة الأمريكية، وماذا ينبغي أن يتعلمه العرب؟
مقالات

كيف كشفت حرب إيران حدود القوة الأمريكية، وماذا ينبغي أن...

متسولو التفاوض..!
مقالات

متسولو التفاوض..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا