edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. د. حامد ابو العز
  3. مقالات
  4. نحرق قرآنكم ونسيء لرموزكم الدينية ونتهمكم بالإرهاب
د. حامد ابو العز
د. حامد ابو العز
مقالات

نحرق قرآنكم ونسيء لرموزكم الدينية ونتهمكم بالإرهاب

  • د. حامد ابو العزد. حامد ابو العز
  • 2 شباط 2023 17:30

كتب / د. حامد أبو العز

تظهر الولايات المتحدة وحلفائها في أوربا عداوة عجيبة وخاصة ضد الإسلام والمسلمين. في تسلسل عجيب للأحداث قبل أسابيع نشرت صحيفة “شارلي إيبدو” رسوم مسيئة لشخصيات دينية إسلامية إيرانية متجاهلة كعادتها احترام الأخر وحقه بالاختلاف، ومسيئة لأكثر من مليار ونصف المليار مسلم وذلك لإن هذه الصحيفة لم تسيء للشخصيات الدينية في إيران وحسب بل أساءت إلى الرسول الكريم أكثر من مرة. بعد ذلك يتحرك البرلمان الأوربي نحو تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية ويصوت على ذلك بالفعل (وإن كان قراراً غير ملزم)  ومن ثم تقوم مجموعة يمينية متطرفة في السويد بحرق القرآن الكريم الكتاب المقدس لملايين الناس حول العالم.

الغرب بشكل عام والولايات المتحدة بشكل خاص صدّرت لنا مجموعة من المفاهيم والمصطلحات المعلبة والتي تم ترسيم حدودها وأُطرها بما يتوافق مع المصالح الغربية والأمريكية، كما حرُّم علينا إعادة التفكير بتعاريف جديدة لها أو محاولة مناقشتها مرةً أخرى خارج السياق الأمريكي.

ad

إذا بحثنا في جميع كتب القانون الدولي والعلاقات الدولية وكتب السياسة والفلسفة والخطاب الديني لن نعثر على تعريف موحد للإرهاب. وذلك لإن الولايات المتحدة وحلفائها وماكينتهم الإعلامية يطلقون وصف الإرهاب والإرهابي دون اللجوء إلى معايير محددة.

بعبارة أخرى يطلقون وصف الإرهابي اليوم على الحرس الثوري الإيراني الذي ساهم بشكل فاعل في اقتلاع الإرهاب في كل من سوريا والعراق. الحرس الثوري نفسه الذي قام بحماية حدود أوربا من دخول الإرهابيين إليها من خلال اقتلاع بؤر الإرهاب. ومنع كذلك تصدير المخدرات إلى هذه البلدان وأعاد الاستقرار إلى سوريا والعراق بمساندة الجيوش والشعوب المحلية ليوقف بذلك أفواجاً من المهاجرين واللاجئين.

والمصادفة العجيبة هي أن ممولي الجماعات الإرهابية هم من ساندوا هذه الجماعات في أكثر من مناسبة ولعل أعلى منصب في الولايات المتحدة (أقصد الرئيس السابق ترامب) أقرّ بشكل واضح وعلني بأن داعش كانت من صناعة الرئيس الأمريكي السابق أوباما ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون.

في التاريخ الحديث لمنطقة الشرق الأوسط أمثلة كثيرة على هذه الاستراتيجية المضللة، فقد سُمي قتال الأفغان بمن فيهم القاعدة ضد قوات الاتحاد السوفيتي قبل تسعينيات القرن الماضي “مقاومةً ضد الاحتلال السوفيتي”. وقد ضغطت الولايات المتحدة على بعض الدول العربية كالسعودية والإمارات لدعم هذا الحراك. فشُكلت جمعيات خيرية وتفرغت المساجد لجمع التبرعات والشباب لإرسالهم إلى أفغانستان.

وكذلك الأمر تسري معايير الولايات المتحدة النفعية على المجموعات الإرهابية الحقيقية كداعش والنصرة. فمن منا ينسى كيف قوبل تقدم القوات العراقية والحشد الشعبي والقوات الإيرانية على حساب داعش في العراق من قبل القوات الأمريكية. فعند كل تقدم حققته القوات العراقية كان يتم قصفهم من قبل الطائرات الأمريكية ثم تظهر بيانات من قبل القوات الأمريكية تؤكد على أن الهجمات تمت عن طريق الخطأ.

والنصرة وما أدراك ما النصرة. ما كان على حلفاء الولايات المتحدة سوى دفع الجولاني قائد الجبهة (الذي عاث فساداً في الأرض والعباد) إلى ارتداء بدلة ومسح بعض “الجل” على شعره حتى اختفى شعار الإرهابي من على جبين الجولاني. ولذلك فإننا اليوم لا نسمع عنهم شيئا في وسائل الإعلام.

الإرهاب والإرهابيون هم من يقومون بالاعتداء على بلد آمن ومستقر ويشردون شعبه ويغتصبون أرضه ويدمرون بيوته ويعيدون هذه البلدان 50 عاما في التاريخ. المعضلة الأكبر في الإرهابيين الجدد هي أنهم منتشرون في العديد من البلدان. فالإرهاب الأمريكي والغربي بدأ مشروعه الطائفي التخريبي في العراق، فدعم الجماعات الإرهابية كتنظيم الدولة ثم قام بنشر الخطاب الطائفي في العراق. ثم انتقل هؤلاء الإرهابيون إلى البحرين حيث قاموا بقمع ثورة شعب تعتبر من أكثر الثورات سلمية في تاريخ المنطقة من حيث استمرارها بالتظاهر السلمي ونبذ العنف ورفع الشعارات الوطنية. ولم يكتفي هؤلاء بهذا فانخرطت قوى الشر تحت اللواء الأمريكي واستخدمت المال وفتحت الحدود أمام بعض مواطنيهم المُشَبَعين بالفكر الوهابي للقتال في سوريا.

قتال كانت سمته الوحيدة هي قتل المدنيين ونشر الفتن. ولم يفرق هؤلاء في القتل والتشريد بين مسيحي ومسلم فالهدف كان تدمير سوريا وجيشها وتشريد شعبها. وأما مأساة اليمن فقد تجلت صور الإرهاب هناك بأجّل صورها. لقد قام التحالف العربي بدعم من الإرهابي الأمريكي بشن غارات على مدى سبع سنوات لكسر إرادة الشعب اليمني. قصف مجالس عزائهم وأفراحهم، قتل الأطفال والنساء والشيوخ، منع عنهم الدواء والغذاء.

ختام القول، لا يجب أن نعتمد على الرواية الأمريكية في تصنيف الشعوب إلى شعوب إرهابية وشعوب صديقة، لإن هذا التصنيف لا يحقق إلا مصالح الولايات المتحدة الخبيثة. ولطالما وصفت الولايات المتحدة نضال الشعوب نحو الحرية بأنها تحركات إرهابية. والقضية الفلسطينية أبرز أمثلتنا على ذلك. حرق القرآن الكريم والإساءة للرموز الدينية وتصنيف الجيوش الإسلامية كمنظمات إرهابية هي أمثلة بسيطة على العداء التاريخي للإسلام والمسلمين.

د. حامد ابو العز

د. حامد ابو العز

الأكثر متابعة

الكل
الأمية الرقمية في العالم العربي: تحديات وحلول

الأمية الرقمية في العالم العربي: تحديات وحلول

  • 11 حزيران 2023
سامي جواد كاظم

تعتيم الاعلام الامريكي وتكتيم الحكومات العميلة

  • 22 أيار 2023
حازم احمد فظالة

قانون الانتخابات (بين المرجعية الدينية والمحكمة...

  • 25 شباط 2023
مؤتمر بغداد ولد ميتًا

مؤتمر بغداد ولد ميتًا

  • 30 آب 2021
كتب / أحمد الساعدي  تشهد الساحة العراقية حراكا اقتصاديا وسياسيا عميقا يجري اغلبه بعيدا عن اعين الجمهور وبين تفاصيله يتشكل ميزان نفوذ جديد في البلاد وتحديدا داخل قطاع النفط الذي يمثل شريان الدولة الاول ومصدر القوة الاهم فيها وما جرى في الاشهر الاخيرة من تحر
مقالات

لعبة النفوذ الخفي في العراق بين واشنطن وموسكو من بوابة النفط

لماذا تختفي الزعامات الكلاسيكية في العالم العربي؟
مقالات

لماذا تختفي الزعامات الكلاسيكية في العالم العربي؟

ملائكة ستقود الحكم في العراق… أم شياطين تتعاقب على الكرسي؟!
مقالات

ملائكة ستقود الحكم في العراق… أم شياطين تتعاقب على الكرسي؟!

شيطنة الشيعة عبر مشاكلهم الاجتماعية
مقالات

شيطنة الشيعة عبر مشاكلهم الاجتماعية

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا