edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. السوداني وتوازن العلاقات!..
السوداني وتوازن العلاقات!..
مقالات

السوداني وتوازن العلاقات!..

  • 21 Mar 2023 22:38

كتب / ا.د جهاد كاظم العكيلي 

العلاقات الخارجية للدول، لطالما شكلت الوجه الحقيقي لسياستها في بناء الصورة الحقيقة لطبيعة النظام السياسي السائد عند تلك الدول، وقد تكون هذه السياسات مصدر قوة الدول واستمرارها في تعزيز علاقتها مع محيطها الخارجي التي تنعكس من خلالها على طبيعة نطام الحكم في أي بلد ..
ولنا شواهد كثيرة في الأنظمة السياسية لهذه الدول، إذ تجد دول صغيرة في إمكانتها الإقتصادية والبشرية، لكنها تميزت بعلاقات خارجية ومدت جسور الثقة والتفاهم والتعاون مع محيطها الخارجي مما ساعدت على دعم بلادانها اقتصاديا وطورت من امكانتها المادية والخدمية، وانعكس ذلك على وضعها السياسبي الداخلي وحافظت من خلاله على استقرارها وإدامة وجودها لخدمة مصالح شعوبها ..
وبالمقابل كانت هناك دولا اخرى تأثر وضعها الداخلي وإنهار نظامها السياسي، بسب عدم قدرتها في الحفاظ او في بناء علاقات سليمة مع الدول المجاورة او البعيدة عنها، ففقدت من توازنها في بناء علاقات سليمة لتعزيز مكانتها السياسية بين الأنظمة السياسية السائدة في المنطقة العربية والدولية، ما تسبب لها مشاكل كثيرة سواء في وضعها الداخلي بادارة شؤون البلاد او فقدان الثقة في علاقتها مع دول المنطقة ..
وقد كان العراق في الفترات السابقة يدور في اطار هذه التجاذبات الخارجية وعدم الإستقرار على الرغم من قدراته وامكانته المادية والمعنوية، وحاجة الدول جميعا في بناء علاقات  مبنية على تبادل المصالح المختلفة، غير أن طبيعة سياسته الخارجية اوقعته في تشابكات معقدة مع محيطه الخارجي، وأوصلته الى حالة اثرت على استقراره ووضعه الداخلي واثرت على طبيعة وضعه الاقتصادي والخدمي .. 
إن دعوة السيد رئيس الوزراء محمد شباع السوداني وترأسه الحوارات المفتوحة مع اصحاب وخبراء في الشان السياسي والاقتصادي، تمثل جانبا مهما من الدراية والحكمة في توضيح وشرح منهج حكومتة لبناء البلد من الداخل واصلاح وضعه الاقتصادي والقضاء على الفساد، ومن جانب آخر توجيه رسالته والتي عمل بها مؤخرا في بناء علاقات متوازنة مع دول العالم ودول المنطقة تحديدا، ذلك لأنه أدرك أن التوازن في العلاقات في سياسته الخارجية منطلقة من المثل الذي يفيد : (الف صديق ولا عدو واحد) لا سيما وأن وضع العراق اليوم يتطلب هذا الحراك السياسي بسبب وضعه الداخلي غير المستقر نسبيا ، وهو انعكاس للوضع السياسي الخارجي  المرتبط بالمصالح الخارجية بشكل خاص ..
ومن هنا نقول أنه لابد من بناء علاقات توازن عراقية مع الدول الاخرى تخدم مصالحه بالدرجة الاولى والسعي لتحقيق الامن والاستقرار في داخله، وهي خطوات واراء جريئة، تفتح للعراق ابواب كثيرة مع العالم الخارجي ومفاتيحها هي الآن بيد السيد السوداني، وما عليه إلا أن يسعى الى الأمساك بها جيدا هو وحكومته للمضي قُدما لتفعيلها بشكل أكبر وأوسع من أجل تحقيق الأستقرار في العراق الذي عانى كثيرا خلال السنوات القليلة الماضية ..

الأكثر متابعة

All
الرئيس الإيراني يشكر المرجعية والشعب العراقي على دعم بلاده

الرئيس الإيراني يشكر المرجعية والشعب العراقي على...

  • دولي
  • 11 May
المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا آليّة هامر تابعة لـ"جيش" العدو الإسرائيلي في بلدة طيرحرفا بمحلّقة انقضاضية وحققنا إصابة مؤكدة

المقاومة الإسلامية في لبنان: استهدفنا آليّة هامر...

  • دولي
  • 11 May
العدوان الصهيوني يجدد غاراته الجوية وقصفه المدفعي على بلدات جنوب لبنان

العدوان الصهيوني يجدد غاراته الجوية وقصفه المدفعي...

  • دولي
  • 11 May
طهران تحذر باريس ولندن: أي نشر لمدمرات في هرمز سيواجه برد حاسم وفوري

طهران تحذر باريس ولندن: أي نشر لمدمرات في هرمز...

  • دولي
  • 10 May
لماذا يكذب الإعلام العربي؟
مقالات

لماذا يكذب الإعلام العربي؟

الحقيقة أول ضحايا لحروب
مقالات

الحقيقة أول ضحايا لحروب

بكم يزهو التاريخ.. وبقاماتكم كبرياء الأمة وقد تعمدتم”ليلة المبيت” و”بدر” و”كربلاء”!
مقالات

بكم يزهو التاريخ.. وبقاماتكم كبرياء الأمة وقد تعمدتم”ليلة...

هل نحن على أعتاب انهيار الإمبراطورية الأمريكية؟ 5 تنبؤات صادمة من “خبير في الحرب العالمية الثالثة”
مقالات

هل نحن على أعتاب انهيار الإمبراطورية الأمريكية؟ 5 تنبؤات...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا