edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. الإعلام ياساسة
الإعلام ياساسة
مقالات

الإعلام ياساسة

  • 22 آذار 2023 15:50

كتب / علي علي

يقول مثلنا: (غنم ماشايفين.. بعرور هم ما شايفين!).

لاأظنني آتي بشيء جديد على مسامع قارئ مقالي، حين أشير إلى سلبيات مطروحة ومعروضة في الشارع العراقي وعلى مرأى الجميع، و(على قفا من يشيل)، ولعلها أقرب الى المواطن العراقي من خبزة يومه، وأدنى من قوت عياله، لكنها رسالة تحكمني فيها المهنية وقبلها الإنسانية والوطنية.

وما ذكرني بهذا المثل، هو انحياز ساسة بلدي الى مصالحهم الخاصة والخاصة فقط، والتفاتهم الى مآربهم ومشاربهم دون الاهتمام بشؤون البلاد وملايين العباد، بل حتى دون مراعاة عرف، أو الالتزام بخلق، أو التمسك بعقيدة، فضلا عن النأي عن كل التقاليد والقيم التي عهدها التأريخ بالإنسان العراقي، ولعل ماذكرته يحتاج مقالا أو أكثر كلا على حدة.

وما يؤلم ويحز في النفس، أن ساستنا لايولون الجانب الإعلامي إلا بما يصب في بواتقهم، ونراهم على الدوام يركنون الى الصحافة الصفراء، حيث تخدم غاياتهم والتي عادة ماتكون دنيئة. حيث نقرأ ونسمع ونرى العجب العجاب في وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية، فمن عهدنا به من السياسيين التزلف والتملق والخديعة -وهم كثر- يظهره الإعلام على أنه نبي منزّل، أو ولي منتقى، أو تقي مصطفى. في حين نرى المعتدل والوطني والشريف -وهم قلة- يظهر بصورة غير لائقة، وأشهر تلك الصور وأكثرها انتشارها صورة الفاسد، وما أسهل الأخيرة إن أراد الإعلام إخراجها وبثها على الملأ، فأركان الفساد متوافرة في عراقنا على قدم وساق، وفي كل واد ونادٍ.

وبذا يجانب الإعلام الدقة والشفافية والمصداقية، ويشط عن شرف المهنة أيما شطط، في وقت وظرف يحتم على الساسة إيلاء الإعلام كسلطة رابعة أهمية قصوى، ليمارس دوره الرقابي بما يجدي نفعا، لينهض البلد ويرتقي الى حيث يليق به كبلد عريق، فإن من المعيب جثومه في خانة الدول الفائزة دوما بإحصائيات الفساد والجريمة.

الإعلام -ياسامعين الصوت- هو سلطة الشعب الذي انتخبكم وسلطكم على حاضره ومستقبله، واختاركم كي تنصفوه حقوقه بعد أن بخسها سابقوكم.

الإعلام هو صوت الفقراء المغمور خلف بيوت الصفيح والطين في العراء، وتحت الجسور وفي المقابر والـ (تجاوزات).

الإعلام هو نداء الثكالى اللائي فجعن بفلذات أكبادهن، بسبب صراع بينكم وعراك بين (زعاطيطكم).

الإعلام هو آهات وتأوهات كبار السن من الذين أفنوا ريعان شبابهم في مؤسسات الدولة العراقية، متأملين اتكاءهم على مرتب تقاعدي يغنيهم عن (مَدة الإيد) ويعينهم على متاعب الكبر والمرض والوحدة.

الإعلام هو مطالبات الشبان الخريجين الذين يبحثون عن ثمرة دراستهم ومثابرتهم في (مسطر العمالة) و (جنبر الجكاير)، تاركين شهادات الدبلوم والبكلوريوس شاخصة في إطاراتها، معلقة على الحائط يعلوها التراب والغبار.

الإعلام هو صوت تلاميذ الصفوف الابتدائية وهم يرددون:

دار دور.. داران.. نار.. نور.. نيران. حالمين بدفء النار، وأسنانهم تصطك من زمهرير الشتاء، في صفوف تئن فيها رياح الـ (جلة) والـ (عجوز) وشباط الـ (أزرق).

الإعلام ياساستنا هو الذي يكشف أغطيتكم التي أدمنتم النوم تحتها منذ انتخبكم شعبكم، لعلكم تصحون قبل فوات الأوان.

الإعلام ياجلادون هو ثلة من أناس حملوا أرواحهم فوق راحاتهم، لكشف حقيقة او إيصال صوت او عرض مشكلة وبحث حلولها، متحملين معارضتكم لهم ومحاربتكم إياهم.

الإعلام هو الكوكبة التي فاضت روحها، وهي تؤدي مهنتها من جراء بطش قادة وظلم ساسة أصنام، سقط بعضهم، وأصنام آخرون لاحقون بهم لامحالة.

الأكثر متابعة

الكل
محمد الربيعي

الشلل الدراسي..!

  • 25 تشرين الأول 2022
عبد الخالق فلاح

الشواذ والمثليين ورقة الغزو الجديدة

  • 3 آب 2023
زوال أمريكا والكيان الصهيوني قادم لامحالة وحسب القران الكريم

زوال أمريكا والكيان الصهيوني قادم لامحالة وحسب...

  • 7 تشرين الثاني 2023
السفيرة الأمريكية تلعب طوبة بالعراق

السفيرة الأمريكية تلعب طوبة بالعراق

  • 27 أيار 2023
غرينلاند… المرآة البيضاء للنظام العالمي القادم
مقالات

غرينلاند… المرآة البيضاء للنظام العالمي القادم

أموال العراق في واشنطن..أسئلة عن السيادة والولاية القضائية
مقالات

أموال العراق في واشنطن..أسئلة عن السيادة والولاية القضائية

شطب العولمة من القاموس الأمريكي
مقالات

شطب العولمة من القاموس الأمريكي

العراق على خط النار...
مقالات

العراق على خط النار...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا