edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. مواجهة النمو السكاني ..حروب واوبئة ومثلية
مواجهة النمو السكاني ..حروب واوبئة ومثلية
مقالات

مواجهة النمو السكاني ..حروب واوبئة ومثلية

  • 13 Jun 2023 15:44

كتب / سامي جواد كاظم

النمو السكاني يعود لسببين تطور النظام الصحي في العالم وقوانين الزواج وخصوصا القانون الاسلامي ، وايقاف النمو السكاني يكون بثلاث طرق الحروب والاوبئة والمثلية ، وهذا برعت فيه امريكا والانكليز .

من المؤكد ان النمو السكاني يتناسب والانتماء السكاني الديني لان الدين هو المصدر لتشريع قوانين الاحوال الشخصية ، ففي الوقت الذي يسمح الدين الاسلامي بالزواج من اربعة تحرم الكنيسة الزواج من ثانية بل ان الحاخام ومن يؤيدهم ان من يتزوج مطلقة فكانه زنا بها وهذا غير موجود في الاسلام .

الاوبئة التي تفشت في العالم لاسيما المجتمعات الاسلامية قبل اكثر من قرن ولم يكن لها علاج وقد اخذت ماخذا كبيرا من ارواح البشر من هذه الامراض الطاعون والكوليرا والجدري والملاريا ، ولكن بعد التطور الطبي اصبح من المقدور معالجتها ، ولكن هنالك اجندة صهيونية خبيثة تعمل على ابادة البشر لانهم الاقلية في العالم وهذا الاسلوب بدا يتطور مع التطور التكنلوجي في العالم واصبحت هذه الاوبئة تحقق غرضين قتل البشر اولا والارباح الطائلة من بيع ادوية علاجاتها ، وهذا الاسلوب روجت له الدوائر الاستخباراتية وخصوصا امريكا من خلال افلامها التي على اساس انها خيالية بينما واقعا هي غسل الادمغة وجعلها تتقبل انتشار هذه الاوبئة .

انفلونزا الطيور والخنازير وجنون البقر وكورنا بكل تطوراتها بل والعمل على استحداث وباء جديد ، وهنا اقف امام تصريحات روسيا في بداية حربها على اوكرانيا بانها اكتشفت مصانع لهذه الاوبئة في اوكرانيا ولكن العالم تغافل فهذا يعني ان بوتين يكذب او العالم جبان ، ولو كذب بوتين فاساس الكذبة لا ياتي من خيال بل من بديهيات تجعل وقوعها ممكن .

واما الحروب فبلا شك ابدعت فيها امريكا والانكليز بالدرجة الاولى منها مثلا الحرب العراقية الايرانية والحرب السعودية على اليمن واليوم في السودان وقبلها ليبيا وهكذا .

ولا ابالغ بل صدقوني ان هذه الدوائر الصهيونية تكون بمنتهى السعادة عندما تحدث كوارث طبيعية لتلتهم اعدادا كبيرة من البشر ( زلازل، براكين ، فيضانات ، عواصف ، وغيرها ) حتى وان وقعت في اوربا .

واخر اسلوب ابتدعته امريكا ودعمته هو اسلوب المثلية ( اللواط والمساحقة والمخانيث) لان هكذا قذارة لا تتكاثر بالجنس الا بالتفكير القذر لايقاف التكاثر الذي هو محل سخط العالم وتعمل امريكا واوربا بكل ما اوتيت من قوة لفرض هذا الجنس القذر ، ولا تصدقون عندما يرفض ترامب المثلية يرفضها لانه يجب ان يخالف حزبه الجمهوري حزب بايدن الديمقراطي وهما ايضا يتجاذبان الاتهامات بخصوص الاجهاض .

قانون الاحوال الشخصية الاسلامي هو بمنتهى الدقة والطهارة بل هو اساس الحفاظ على نسب الشعوب ولهذا نجد ان القران الكريم يتحدث بالتفصيل عن تشريعات الزواج والحجاب والارث لانها ثلاثة تشريعات مرتبطة مع بعضها بل تعتمد على الزواج الصحيح .

ومن هذا المنطلق تجد الدوائر الصهيونية تحارب الاسلام تارة تتهجم وتمنع الحجاب وتارة تمنع الزواج باكثر من واحدة في بلدانهم والان تحاول الضغط على الدول الاسلامية لتقبل مجتمع اللواطين ، واوربا تتحدث عن انتشار الاسلام وذلك لسببين اولا متانة الدين الاسلامي وثانيا الزواج في الاسلام حتى انها تعتقد بان اوربا ستكون اسلامية بعد ثلاثة عقود من الزمن واعتقادها هذا يعني تاهبوا لمحاربة الاسلام

الأكثر متابعة

All
لماذا  تصمت الشعوب العربية؟

لماذا  تصمت الشعوب العربية؟

  • 4 Sep 2024
من يقف وراء محاولة إغتيال دونالد ترامب

من يقف وراء محاولة إغتيال دونالد ترامب

  • 15 Jul 2024
كيف ستكون شكل العلاقات العراقية – الامريكية بعد زيارة السوداني لها ؟

كيف ستكون شكل العلاقات العراقية – الامريكية بعد...

  • 21 Apr 2024
كيف انهارت السردية الصهيونية مع الاقتراب من نقطة الحسم؟

كيف انهارت السردية الصهيونية مع الاقتراب من نقطة...

  • 6 Feb 2024
أنقرة تبني السدود، وبغداد تبني الأعذار
مقالات

أنقرة تبني السدود، وبغداد تبني الأعذار

مجلس الأمن في خدمة واشنطن وتل ابيب
مقالات

مجلس الأمن في خدمة واشنطن وتل ابيب

شركات الاتصالات ونهب أموال العراقيين… إلى متى؟!
مقالات

شركات الاتصالات ونهب أموال العراقيين… إلى متى؟!

الكيان الصهيوني و الهدنة الغير مطمئنة
مقالات

الكيان الصهيوني و الهدنة الغير مطمئنة

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا