ما هي رسالة السويد للعراق بالسماح بإحراق المصحف الشريف أمام السفارة العراقية؟
كتب / إيهاب مقبل
سمحت السلطات السويدية للمتطرفين العراقيين «سلوان موميكا» و«سلوان نجم» بإحراق المصحف الشريف والعلم العراقي أمام «السفارة العراقية في ستوكهولم» يوم غد الخميس، كما نقلت ذلك صحيفة أفتونبلادت السويدية.
وقالت الشرطة السويدية للصحيفة أنها «أجرت حوارًا جيدًا معهما وأنهما مستعدان بشكل صحيح».
ونوهت الشرطة كذلك إلى أنها «وفرت الموارد الكافية، وأن كل شيء جاهزًا بشكل مثالي».
والسؤال الذي يطرح نفسه، ما هي «الرسالة» من سماح السلطات السويدية بإحراق المصحف الشريف والعلم العراقي أمام السفارة العراقية في ستوكهولم؟!
القرآن الكريم منهاج الحياة للمسلمين في العراق، والذي من شأنه أن يوجّه الفرد المسلم إلى طريق الحق القويم في علاقته مع الله تعالى. يُقدس القرآن الكريم الذي أنزل على النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم نحو 42 مليون مُسلم في العراق. رسالة السويد الكرهية إلى المسلمين في العراق هي «أني سأحرق كتابكم ومقدساتكم، ومن بعد المسلمين في العراق».
العلم العراقي هو رمز دولة العراق، شعبًا وجيشًا وقيادةً وشيوخ عشائر، يؤثر علينا جميعا، في كل يوم من العام منذ لحظة ولادتنا، طوال النهار والليل، ولذلك يرفع على المباني الحكومية، ويرفعه أفراد الجيش العراقي والشرطة العراقية، ومنه يستمد الطلبة في المدارس والجامعات منهاجهم في الفخر والإعتزاز به. رسالة السويد الكريهة إلى دولة العراق هي «أني سأحرق رموز دولتكم، ومن بعد دولة العراق».
كتبت مطلع العام الحالي مقال بعنوان «السويد تكذب.. القانون السويدي يحظر احراق المصحف الشريف»، وأزيد عليه أن في السويد يُجرم الشخص إذا شكك بالهولوكوست بقلم أو رأي أو عبارة، فكيف إذًا تسمح السلطات السويدية بإحراق المصحف الشريف والعلم العراقي أمام سفارة أجنبية بالنسبة لها رغم أن الحرق هو «فِعل» وليس رأي ولا تعبير؟! إنه مشروع كبير تقوده السويد، ومن ورائها الدوائر الغربية لإبادة المسلمين في الحرب العالمية الثالثة، وما يحدث اليوم من السماح بإحراق المصحف الشريف ما هو إلا تمهيدًا لهذا الهدف.