edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. ليكن الرد مختلفا لـ “موميكا” ولو بكتابة حروف للعراق
ليكن الرد مختلفا لـ “موميكا” ولو بكتابة حروف للعراق
مقالات

ليكن الرد مختلفا لـ “موميكا” ولو بكتابة حروف للعراق

  • 29 Jul 2023 16:53

كتب / محمد فخري المولى ||

المساس بالأديان أو المقدسات أو الرموز الدينية مرفوض جملة وتفصيلا بكل دول العالم لأنه انتهاك لخصوصية والحرية التي يتمتع بها البلد أو طائفة أو فرد.
بمحل الشاهد
كل دول العالم وهنا نذكر المتحضر لأنها تحترم الخصوصية والحرية وتحترم الفرد وحتى بالبلدان التي الحكم فيها ليس لدولة المؤسسات (غير متحضره) فإنها تشدد على التعايش السلمي باحترام الأديان والمكونات والعقائد .
ما أقدم على فعله (موميكا) بغض النظر عن الأمر القضائي الذي سمح له بذلك
فعل مستهجن وغير مرحب به حتى من بني جلدته .
العراق مر بأوقات صعبة بعد التغيير ٢٠٠٣ اختلط بها الحابل بالنابل فبين دخول المحتل وانهيار الدولة والنظام وبناء دولة ونظام جديد بتلك الفترة مضت أيام صعبة جدا على العراقيين وهناك مشاهد ﻤؤلمة ستبقى عالقة بذهن كل مواطن صغيرا كان أم كبيرا يعي الأحداث ولا فرق بالجنس بهذه المعاناة ثم جاء داعش والجائحة لتزيد الطين بلل كما يردد بالمثل العامي والدارج كناية عن ارتفاع مستوى المعاناة للمواطن .
خلال هذه الفترة أقصى او هجر او نزح أكثر من خمسة ملايين مواطن انتشروا بكل بقاع العالم قد يكون البعض نقم أو امتعض من النظام أو من بعض السلوكيات المرفوضة للمجموعات أو الأفراد لكن الجميع مشترك
بحب العراق لأنه مهد الحضارات والحياة وما زال حنين العودة يراود كل من رحل وفق شروط وضعها.
لكن وأجدد الجميع محب للعراق وأهله الطيبين.
إلا هذا الفرد الذي لم يبق حرمة لا لمعتقد أو مقدس أو رمز ولا ننسى علم العراق .
هنا يجب أن يكون الرد مختلفا…؟
لان على هذه الارض عاشت
ثلاث حضارات
ستة أديان
ثلاث عشرة طائفة
ناهيك عن القوميات والعشائر الأصيلة وملايين الشخصيات المحترمة التي رفعت اسم العراق عاليا منذ عقود طويلة.
إذن هي دعوة لكل عراقي بالداخل والخارج من كل الأديان والطوائف أرض الميعاد ان يكون الرد مختلف
الحدث يستحق منك
ولو بكتابة حروف او جملة
لتعبر عن يجول بخاطرك
هذه أرض الرسالات والأديان والمحبة
العراق للجميع وسيدافع عنه الجميع لأن أرض الرافدين التي بدا بها وسينتهي التاريخ والحياة المنظورة لن تركع.
ختاما
الحكومة والبرلمان والرئاسات الثلاث عليهم اتخاذ ما يجب عليهم فعله اتجاه حرق رمز الدولة وهو من فعل واضح ليكون هو وغيره مثال
لقوة القرار العراقي المتمثل بحماية رمز سيادته

الأكثر متابعة

All
هل كان مصطفى مشتت مكتمل الشروط لأن يصبح رئيس مجلس الوزراء ؟!

هل كان مصطفى مشتت مكتمل الشروط لأن يصبح رئيس مجلس...

  • 25 Mar 2023
أبطال رقصة الافاعي بدأوا بالتساقط ..

أبطال رقصة الافاعي بدأوا بالتساقط ..

  • 12 Mar 2023
السيد السوداني في مواجهة مع إقليم كردستان

السيد السوداني في مواجهة مع إقليم كردستان

  • 12 Mar 2023
الماسونية والترويج للمثلية الجنسية..

الماسونية والترويج للمثلية الجنسية..

  • 12 Dec 2022
لبنان ..ليس سلام الرجال الشجعان بل سلام الخِرفان المُساقة نحو الذبح
مقالات

لبنان ..ليس سلام الرجال الشجعان بل سلام الخِرفان المُساقة نحو...

باب المندب في الاستراتيجية الإسرائيلية: الجيوبوليتيكا والصراع على جنوب الجزيرة العربية والقرن الإفريقي
مقالات

باب المندب في الاستراتيجية الإسرائيلية: الجيوبوليتيكا والصراع...

زوال “إسرائيل “حتمي.. وطريقتان لزوالها بسلاسة.. لكن زوالها لن يغير واقعنا بأمريكا بديلة.. ما الحل؟
مقالات

زوال “إسرائيل “حتمي.. وطريقتان لزوالها بسلاسة.. لكن زوالها لن...

صناعة الجهل في الإعلام العربي
مقالات

صناعة الجهل في الإعلام العربي

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا