من ينقذ العراق من الغول الامريكي؟
كتب / أ. د. جاسم يونس الحريري
ماذا يجري في العراق؟سؤال يفرض نفسه هل العراق مقبل على حرب محدودة لتعميق وتهديد السيادة العراقية بذرائع واهية من قبل الامريكان الذين حركوا أكبر عملية أعلامية مضللة نشرتها جيوش الcia في وسائل التواصل الاجتماعي تحذر وترهب المواطن العراقي ببروغندا أمريكية خطيرة تقول للعراقيين :- انتبه أيها المواطن العراقي القادم أسوأ ، خزنوا الغذاء و المياه أيها العراقيون التغييرقادم ،ماهذا الانتشار الشرس من قبل الهمرات والمصفحات الامريكية في محافظات العراق والعاصمة بغداد وتحركها فيه وكانها تتنزه في أحدى ولاياتها الامريكية أين المنظمة الدولية من هذا الاختراق العسكري الخطير الذي يهدد السلم والامن الدوليين ؟أين الجامعة العربية من هذه التحركات ؟ لماذا يصمت الخليجيين صمت أهل القبور أزاء مايحدث في العراق؟لماذا هذا الارتياح الاقليمي للتهديدات الامريكية الصلفة لارض وسماء ومياه العراق ؟لماذا تم توقيت الامريكان لعملية((العزم الصلب)) مع أقتراب مراسيم الزيارة الاربعينية لاستشهاد الامام الحسين ((عليه السلام)) وقدوم الاف الزائرين الاجانب والعرب سيرا على الاقدام الى العراق للمشاركة في هذه الزيارة المليونية؟أين المؤتمر الاسلامي من هذا الاختراق الامريكي؟وخلاصة الامر أن القوات الامريكية أستقدمت خلال الأيام الفائتة تعزيزات عسكرية، تضم آليات وجنود على الحدود السورية، قادمة من الجانب العراقي باتجاه مدينة القائم بالقرب من مدينة البوكمال الحدودية على امتداد نهر الفرات. كما أجرت قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن، تدريبات عسكرية شاركت بها الطائرات الحربية، في قاعدة ((كونيكو)) ب((ريف دير الزور الشمالي)). وكان قائد عملية ((العزم الصلب)) في قيادة ((قوة المهام المشتركة في العراق وسوريا))، الجنرال الأميركي ((ماثيو ماكفارلين))، كشف عن مراقبة التحالف لـ((تهديدات تقودها جماعات في العراق على منصّات التواصل الاجتماعي، تفيد باستهداف قواعد البعثة العسكرية الدولية)).وأكد الجنرال ماكفارلين في إيجاز خاص من بغداد عبر الإنترنت، رداً عن أسئلة الصحافيين: ((الاستعداد للردّ على هذه الجماعات))، وفيما أشار إلى ((أن أيديولوجية داعش لا تزال تشكّل خطراً، لفت إلى أن التنظيم يطّمح لاستعادة قدراته العسكرية)).
تحليل وأستنتاج:-
1.لازال الامريكان يستخدمون الكذب ، والخديعة في سلوكهم العسكري في العراق ويحاولون تبريره بأسباب أبسط مايقال عنها أنها ((ساذجة)) و((خبيئة ))في أن واحد حيث يقولون عن عملية الانتشار العسكري الواسع جاء لاسباب عدة يذكرها بيان لهم بالقول((إن أفراد الخدمة في التحالف من الفرقة الجبلية العاشرة، حلّوا محل أفراد الخدمة من الحرس الوطني لولاية أوهايو. أن هذه العملية جزء من عملية الإحلال المناوبة المخطط لها للقوات لدعم قواة المهام المشتركة – عملية العزم الصلب خلال الشهر الماضي. أن هذه العمليات معيارية وروتينية ويتم إجراؤها بطريقة مدروسة ومخططة ومنسقة بعناية مع الشركاء الأمنيين)).المضحك المبكي يقولون الامريكان أنها عمليات ((روتينية))!!! ونحن نقول لهم ((نعم)) أنها روتينية لكن في الاراضي الامريكية وليس في العراق الذي هو على أهبة الاستعداد أن يحافظ على أرضه وسمائه ومياهه ومستعد أن يبذل الغالي والنفيس من دنس همراتكم ومصفحاتكم أيها المحتلين الامريكان.
2.يبدو أن الامريكان لايريدون تهديد قواتهم ،ويريدون الحفاظ على جنودهم ومجنداتهم ولايهمهم من تنفيذ ذلك أرعاب الشعب العراقي وتوجيه عملاء الcia لبث الخوف والرعب داخل المجتمع العراقي من المستقبل القادم ليجعلوا العراق يغلوا على قدر ساخن من الفوضى ولايريدوه أن يستقر وتستمر العملية السياسية بلاعوائق وهم صدعوا رؤوسنا كل يوم أنهم يعملون لدعم العملية السياسية من أجل أن ينعم الشعب العراقي بالاستقراروالرفاهية ولكنهم هم من يخلقون الفوضى وعدم الاستقرار في العراق بأنفسهم وصدق المثل الذي يقول والذي ينطبق على الامريكان ((يقتل القتيل ويمشي في جنازته)).