edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. أمريكا و التحديات الثلاث ..!
أمريكا و التحديات الثلاث ..!
مقالات

أمريكا و التحديات الثلاث ..!

  • 28 آب 2023 22:29

 
كتب / الدكتور السفير جواد الهنداوي ||

تحديات ليس كغيرها ، لكونها استراتيجية ، و متزامنة ، و جغرافيتها العالم بأسرهِ ، وهي التي تواجه ، و بضراوة ،  امريكا سياسياً و أقتصادياً و أخلاقياً ، بمعنى انها تحدّيات فلتتْ من قبضة و ادارة امريكا .
الشرق الاوسط و ملفاته هو التحدي الاول ، و الحرب الروسيّة -الاوكرانيّة هي التحدي الثاني ، ومنظمة بريكس و مستقبلها هي التّحدي الثالث . وهي تحديات كونيّة و تحاصر النفوذ الامريكي و تؤدي الى تآكله.
لنتناول التحدي الاول ، كَتَبَ الصحفي سايمون تيسيدال ، في صحيفة الغارديان البريطانية ، بتاريخ ٢٠٢٣/٨/٢٠ ،مقالاً بعنوان ” هل انتهى عصر العم سام ” ناقش فيه الثلاثية السياسية ،التي يحلم بها الرئيس بايدن ،لتعينه على الانتصار في الانتخابات القادمة ، و أطراف هذه الثلاثيّة هّنًَ : صفقة سعودية اسرائيلية تقود الى التطبيع ، و دولة فلسطينية ، وتفاهم مع إيران . ( ملخصّ المقال مترجم ومنشور في جريدة رأي اليوم بتاريخ ٢٠٢٣/٨/٢١ ) . يعتقد كاتب المقال بفشل الرئيس بايدن بتحقيق ايَّ تقدم او انجاز في هذه الثلاثيّة . و نشاركه ،جزئياً ،الرأي . وسبب الفشل هو اسرائيل ،وخاصة في ظل حكومة اكثر تطرف و عنصريّة من الحكومات الاسرائيلية السابقة . نواة التحدي الاول او تحدي الشرق الاوسط هو مصلحة اسرائيل و ليس بالضرورة مصلحة الولايات المتحدة الامريكية ، فأمل التطبيع بين اسرائيل و المملكة العربية السعودية ، والذي يسعى اليه الرئيس بايدن و تحثّه على ذلك اسرائيل هو لاجل اسرائيل ، و الدولة الفلسطينية المنشودة امريكياً ، هي تلك التي ترضى بها اسرائيل . الجهدُ الوحيد  الذي سينجح في هذه الثلاثية هو التفاهم الامريكي الايراني ، لأنَّ أمرْ هذا التفاهم تحرّرَ نسبياً من الارادة الاسرائيلية ، ولأنه يُدار وبنجاح من قبل إيران ،و سنشهد قريباً نتائج لهذا التفاهم على صعيد الملف النووي ،وعلى صعيد رفع العقوبات ، وتحرير كافة الاموال الايرانية المُجّمدة . ستجدُ امريكا ، في التفاهم مع ايران ، مُتنفساً لها من حصار التحديات الاستراتيجية التي تواجهها ، و إنجازاً تسّوقه ادارة الرئيس بايدن للرأي العام الامريكي .
اما التحّدي الثاني فهو فشل الحرب التي اراداتها امريكا ضّدَ روسيا ، في اوكرانيا ، والتي تتحّول تدريجياً ،الى حرب استنزاف ضّدَ امريكا و اوربا . فشل عسكري و سياسي وفشل على صعيد الاعلام و الرأي العام الغربي الاوربي و الامريكي . وستضطر امريكا ، ولوضع نهاية للحرب ، الى التخّلص من الرئيس الاوكراني زيلينسكي ، و المجئ بآخر كي يمضي بالتفاوض مع روسيا وقبول شروطها للسلام ، و بأسم ارادة الشعب الاوكراني و إنَّ امريكا و الغرب يحترمان هذه الارادة !
تابعتْ  وشهدتْ ،بكل تأكيد ،الدوائر الامريكية و الغربية ، قمة بريكس ،والتي اختتمت اعمالها تواً ( في ٢٠٢٣/٨/٢٥ ) ، وًكُلُّ ما نوقش في القمّة ، و تمخّض عنها مهّم ،على كافة الصُعدْ ، و ما هو أهم انضمام دول ، بعضها في خصام مع امريكا كإيران ، و اخرى في صداقة و وئام مع امريكا كالمملكة العربية السعودية ، و الامارات ، ومصر . ومثلما صرّحَ وزير خارجية روسيا بأنَّ قبول هذه الدول كان بمعيار اهميتها و مكانتها الدولية وتأثيرها في العلاقات الدولية ، و الجميع يدرك بأنَّ توسّع بريكس و زحفه على دول مهّمة للسياسة الامريكية أمرٌ لا يسّرُ الغرب و امريكا و الناتو . الامريكان لا يستبعدون توسّع بريكس ،ليس فقط جغرافياً ، وانما نوعياً ،بمعنى ان تتعدى نشاطات و اهتمامات بريكس الجوانب الاقتصاديّة الى نواحي أمنية و تعاون عسكري و مناورات عسكرية مشتركة بين اعضاءه . ا هداف بريكس ومن تأسيسها ،عام ٢٠٠٦ ،  هو تنمية البلدان وخاصة بلدان العالم الثالث ، والحفاظ على السلام العالمي ، و لا شئ يمنع من ان تتعاون دول المنظمة عسكرياً و ترّوج لفكرة وعقيدة تأسيس قوة او تعاون مشترك للحفاظ على السلم العالمي . عقدت قمة بريكس ، و كان شعارها هو التنميّة للدول الافريقية ، و في وقت تنتفض فيه دول افريقية ضدّ الهيمنة و الاملاءات الامريكية والفرنسية .
كيف لا تشعرُ امريكا بالقلق ، وهي ترى الدول الاساسيّة لمنظمة او لمحور بريكس ( الصين ،روسيا ،ايران ) تقضّمُ نفوذ امريكا الاقتصادي و السياسي وقريباً النقدي .
شعور امريكا بالقلق و بخسارة تدريجية لنفوذها ، يجعلها اكثر تمسكاً بما تبقى لها من نفوذ في جغرافية العالم ، و بالاخّص في منطقتنا . لامريكا قدَميّن في منطقتنا ؛ قدم  عدواني ( سوريا ،لبنان ،ايران ، اليمن ) ، وقدم سياسي دبلوماسي ،عِبْرَ اتفاقيات صداقة ، وتعاون استراتيجي عسكري و اقتصادي ،وعمل منظمات دولية ، و جغرافية هذا القدم العراق ،دول مجلس التعاون الخليجي ، و السلطة الفلسطينية ، و مصر .

قد تسحبُ امريكا قدمها العدواني من المنطقة لفشلها و للكلفة الباهضة التي تتحمّلها مادياً و معنوياً ، ولكن تسعى امريكا الى تثبيت قدمها الودّي والدبلوماسي في جغرافية منطقتنا ، وخاصة في العراق ،الذي تعرفّتْ عليه ميدانياً منذ عقديّن من الزمن ،فترة وّدْ و حُب قصيرة مقارنة مع علاقة امريكا بدول مجلس التعاون و مع مصر .

الأكثر متابعة

الكل
بالصورة .. السحب الممطرة تتوسط اجواء العراق

بالصورة .. السحب الممطرة تتوسط اجواء العراق

  • محلي
  • 24 كانون الثاني
الجهد الخدمي: المباشرة بتأهيل منطقة الجوادين وإكمال 60 منطقة في قاطع الشعب

الجهد الخدمي: المباشرة بتأهيل منطقة الجوادين وإكمال...

  • محلي
  • 23 كانون الثاني
جامعة ميسان: المساس بحقوق الموظفين المالية ينعكس على الأداء التعليمي

جامعة ميسان: المساس بحقوق الموظفين المالية ينعكس...

  • محلي
  • 23 كانون الثاني
القاضي زيدان: القضاء العراقي صمام أمان الوطن وقادر على محاكمة الإرهابيين وفق القانون

القاضي زيدان: القضاء العراقي صمام أمان الوطن وقادر...

  • محلي
  • 23 كانون الثاني
العراق على خط النار...
مقالات

العراق على خط النار...

مجلس السلام الترامبي الامريكي: الظاهر منه والمخفي
مقالات

مجلس السلام الترامبي الامريكي: الظاهر منه والمخفي

قرارات حكومية ظالمة بحق الموظف الجامعي
مقالات

قرارات حكومية ظالمة بحق الموظف الجامعي

نقل الدواعش من سجون سورية الى سجون عراقية .. حيثيات
مقالات

نقل الدواعش من سجون سورية الى سجون عراقية .. حيثيات

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا