فقط في العراق الأكثرية اقلية
كتب / احمد كاظم
الأكثرية في العراق تلعب بها الأقليات حيث تشاء حتى أصبحت اقلية تكسب ودّ كل من هب و دب.
اللوم ليس على الأقليات بل على الأكثرية المحاصرة التي تقول لبيك لبيك انا خادم بين يديك بدلا من الحصول على احقيتها كأثرية.
مطالب الأقليات تحاصر الحكومة قبل تأليفها لتهددها بعد ذلك بسحب ثقنها بينما لها الأكثرية في البرلمان ما يعني لا يمكن اسقاطها من قبل الأقليات.
مناطق الأقليات تزدهر بالمال العام الذي مصدره نفط البصرة بينما اهل البصرة يشربون الماء الخابط الملوث.
اهم سبب لهذه المفارقة المعيبة هو كون من يمثلون الأكثرية فاسدون همّهم الوحيد المنصب و الثراء و ليس مصلحة من اوصلهم الى المنصب.
تنبيه: يا أكثرية لا تحق لكم الشكوى لأنكم غافلون و مغفلون تثرثرون عن وحدة العراق الوهمية مع ان العراق مقسم جغرافيا و مذهبيا و قوميا منذ تأسيسه و استفتاء الإقليم و شهداء مجزرة سبايكر الدليل.
باختصار: لا تحق للأكثرية الشكوى من شرب الماء الخابط الملوث لان الأكثرية هي التي جاءت بالفاسدين الذين خانوا الأمانة الى المناصب.
الحل للخلاص من شرب الأكثرية الماء الخابط الملوث هو دولة الوسط و الجنوب لينعم اهلها بأموال نفطهم بدلا من هدره على الاخرين.