edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. محمد الحلبوسي الملكي – الفيدرالي
محمد الحلبوسي الملكي – الفيدرالي
مقالات

محمد الحلبوسي الملكي – الفيدرالي

  • 16 Sep 2023 14:07

كتب / ضياء الدين الهاشمي 

▪️ محمد الحلبوسي يعتبر بريطانيا وشبكاتها اقرب الى المجتمع السني العربي عموما والعراقي بنحو خاص بسبب تراكم الخبرات ونتيحة لحكمها العراق طويلا، والتواصل مع المجتمع السني حتي بعد ١٩٥٨ ، من هنا يعتمد الحلبوسي على الشركات والمؤسسات الحكومية البريطانية في دعمه وليس الأمريكان منه ببعيد.

▪️ الحلبوسي يقول أنتهي عصر الحروب السنية في كل العالم العربي وهكذا السنة في العراق وبدأ عصر المال والرجال والتخطيط الناعم وأنه عازم علي تحقيق فيدرالية تتسع إلي كل المدن السنية ومركزها الانبار وتمتد إلي بغداد وتحاور الدول العربية من خلال التحرك الناعم وبعدها يمكن إقامة ملكية كونفيدرالية .

▪️ الحلبوسي يعتبر :
⭕️ الخلافات السنية الشيعية أوجدت له فرصة الشروع والوجود .

⭕️أما الخلافات الشيعية- الشيعية، فإنها توفر له فرصة البقاء والتوسع.

⭕️ أما خلافات الكرد مع الشيعة فهو غير معني بها .

▪️الحلبوسي القادم من المجهول بني دولته العميقة في الانبار وأغلب المدن السنية والعاصمة، وهو يعمل على تحصينها وتجذيرها وتحويلها إلي وجود سياسي وحكومي واقتصادي فيدرالي قائم

▪️تمكن الحلبوسي لأجل إنجاح مشروعه بناء كتلة صلبة من المال والسلاح وللارتباط الخارجي دور في تقويتها ويتجه إلي ترسيخ أيديولوجية لها .

▪️هناك خلافات قبيلة تصب في صالحه وهو يستثمرها ،كما استثمر فكرة العقيدة الانبارية.

▪️العقيدة الانبارية تقوم على اساس انها المدينة الموهلة لقيادة المكون السني كون:

⭕️ سكانها سنة لايخالطهم غيرهم .كما في باقي المدن السنية
⭕️ولموقعها.
⭕️ وثرواتها.

▪️ الحلبوسي يعلم أن الغاز المتوقع في الانبار يشكل ثاني احتياطي عالمي وهكذا مساحتها التي تعادل ست محافظات في الجنوب هذه المقومات تمنح الانبار دور مهم وفاعل في مستقبل العراق والسنة.

▪️ الحلبوسي يعمل علي تشكيل رمزية الانبار لتعادل رمزية الحنانة واربيل.

وبشخصه يريد أن يكون نموذج مسعود في الانبارالفيدرالي .

▪️من يدقق في مطالب الحلبوسي من كل الحكومات يجد واضحا سعيه لتشكيل واقع سني فيدرالي .

▪️يدرك الحلبوسي أن نموذج الحكم الأمثل للسنة في العراق المنسجم مع عقيدتهم ونفسيتهم وسايكولوجيتهم هو الملكية والفيدرالية .

▪️فيدرالية وملكية الحلبوسي تعمل علي تقطيع أوصال المقاومة مستقبلا .

▪️السيد السوداني تقدم كثيرا في تفكيك فيدرالية الحلبوسي الملكية ودولته الفاسدة وعناصره وهكذا الأحزاب السنية الأخري تحاول أن تخفف من سلطته لكنه يحاول أن يكسب أطراف أخري في الإطار ضد السوداني والقرار السني .

▪️ الخلاصة أن الحلبوسي ليس مشروعا سياسيا بل هو مشروع اكبر من حجمه ولابد من معرفة مشروعه القادم بآليات ناعمة من المال والرجال لتأسيس فيدرالية متصالحة مع المحيط الخليجي وامريكا وتمهد لتوطين الفلسطينيين وتشكيل عازل جغرافي بين العراق وسوريا وتأسيس نواة دولة ملكية

🟣 تلك الفيدرالية الملكية التي بوسي لها الحلبوسي وتنسق الآن أمريكا لتوسعتها مع البعض من العشائر في الانبار ومنطق أخري هي مشروع امريكي للعظم

الأكثر متابعة

All
محافظ كربلاء المقدسة: نحو خمسة ملايين زائر شاركوا في مراسم زيارة عاشوراء

محافظ كربلاء المقدسة: نحو خمسة ملايين زائر شاركوا...

  • محلي
  • 26 Jun
مصدر يؤكد انخفاض إطلاقات سد الموصل إلى 500 متر مكعب بالثانية

مصدر يؤكد انخفاض إطلاقات سد الموصل إلى 500 متر مكعب...

  • محلي
  • 26 Jun
القضاء يسترد 19 مليار دينار في قضية فساد تخص الخطوط الجوية العراقية

القضاء يسترد 19 مليار دينار في قضية فساد تخص الخطوط...

  • محلي
  • 30 Jun
مصدر: توجيه بمنع سفر مسؤولي حكومة السوداني السابقة حتى إشعار آخر

مصدر: توجيه بمنع سفر مسؤولي حكومة السوداني السابقة...

  • محلي
  • 28 Jun
لا حصانة أمام الوطن : الدولة أولاً..!
مقالات

لا حصانة أمام الوطن : الدولة أولاً..!

شرعية عضوية مجلس النواب عند البعض قائمة
مقالات

شرعية عضوية مجلس النواب عند البعض قائمة

أزمتنا القادمة
مقالات

أزمتنا القادمة

مسرحية السيادة اللبنانية: سيناريو اسرائيلي.. اخراج اميركي.. تمثيل لبناني
مقالات

مسرحية السيادة اللبنانية: سيناريو اسرائيلي.. اخراج اميركي.....

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديوهات
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • منوعات
  • انفوكرافيك

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا