edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. المادة ١٤٠ وطوفان الفيلية..!
المادة ١٤٠ وطوفان الفيلية..!
مقالات

المادة ١٤٠ وطوفان الفيلية..!

  • 31 Oct 2023 17:00

كتب / د.حسين فلامرز ||

كنت اعلم ولازلت ان الكثير من العراقيين ظلموا ايام النظام البائد! بحيث اصبح الكثير من الناجيين يتفاخرون بحجم التضحية التي قدمها و اهله و عشيرته سواء ان كان بالمال او الحال او العرض او الحياة!

وفي نفس الوقت كان الكثير من العراقيين يقاتلون الطاغية البائد ولكن اهلهم وذويهم كانوا يعيشون في العراق واملاكهم تمتد في مشارق العراق ومغاربها! والدليل على ذلك القصور التي يسكنوها الان وحجم الرجال الذين يحيطون بهم من كل مكان بحيث اصبحوا ساترا احيانا يحجب الرؤية حتى! نعم هكذا كانت الامور!

مارس الطاغية ظلمه ضد كل العراقيين وباشكال مختلفة! وضد كل ابناء العراق! وهنا تميز الفيليون بامتياز بتعرضهم لشتى انواع الطغيان من تهجير وتسفير وسلب للمال والاعدام والتغييب ومن عاش منهم اسقطوا عنه الجنسية وان بقي في بيته! كان رهينة الظروف ودقة الباب!

حتى وصل يومنا هذا وهو يشعر بحياة مليئة بالماسي ولايدري ان كان سيقضي بالسكتة القلبية ام قهرا وحزنا على تلك الايام الخوالي!

الفيليون “خرجوا من المولد بلا حمص” دفعوا الثمن! بل كل الثمن!

كهول وعجائز ونساء ورجال واطفال واصبحوا شتات في الارض ولم يتركوا الحسينيات! تم اسقاط الجنسية عنهم ولم يتركوا العراق! جردوهم من ملابسهم ولم يغادرهم الشرف! واليوم يقف الفيليون في اخر الطابور! فتنطلق تعويضات لاحد الاخوة الموصليين ب ١٨٣ مليار دينار!

وتعويض مدن بمادة ١٤٠ لاعلاقة لهم بالقضية حتى! ليبقى الفيليون في اخر الدور!! وهم واقفون هناك ويرون المغان تقسم وتوزع !! وتراهم يقسمون ويقولون ” والله لن تجردونا من عراقيتنا”!

والمصيبة الان ان في السابق ظلمهم الطاغية والان يحكمهم اخوة يوسف! وليعلم اخوتي الفيلية! مهما تقدمنا ومهما ارتفعنا واين ماكنا! سنبقى في نهاية الدور! ولن نتنازل عن عراقيتنا!

دونم لسعدون ونوبل سلام لترامب وبراءة من الشرفاء..!
مقالات

دونم لسعدون ونوبل سلام لترامب وبراءة من الشرفاء..!

وضع المجاهدين في خانة الإرهـــاب..!
مقالات

وضع المجاهدين في خانة الإرهـــاب..!

الثقافة الرقمية والسيادة الوطنية.. من يُهيمن على عقول الشعوب؟
مقالات

الثقافة الرقمية والسيادة الوطنية.. من يُهيمن على عقول الشعوب؟

كتب / أحمد الساعدي  تشهد الساحة العراقية حراكا اقتصاديا وسياسيا عميقا يجري اغلبه بعيدا عن اعين الجمهور وبين تفاصيله يتشكل ميزان نفوذ جديد في البلاد وتحديدا داخل قطاع النفط الذي يمثل شريان الدولة الاول ومصدر القوة الاهم فيها وما جرى في الاشهر الاخيرة من تحر
مقالات

لعبة النفوذ الخفي في العراق بين واشنطن وموسكو من بوابة النفط

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا