edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. غزة تشيع الشارع العربي إلى مثواه الأخير
غزة تشيع الشارع العربي إلى مثواه الأخير
مقالات

غزة تشيع الشارع العربي إلى مثواه الأخير

  • 9 Dec 2023 17:30

كتب / ايهاب سلامة

لم تفضح غزة تخاذل النظامين العربي والإسلامي في امتحانها التاريخي فقط، بل فضحت تخاذل شعوبهما الصامتة، وكشفت واقعهم المتردي، ومواقفهم الضعيفة المخزية، وشيعت جثمان العروبة إلى مثواه الأخير.

لقد عرّت غزة سوءاتنا جميعاً، وهتكت ستر كرامتنا التي أهدرت عن بكرة أبيها ونحن نراقب شلال الدم الفلسطيني وهو يراق بغزارة على يد أنجس مخلوقات الله، ولم نثر غضباً، وكأننا موتى، بل الموتى أعزّ نخوة وشرفاً وكرامة.

أين الشوارع العربية التي تخرج عن بكرة أبيها لحضور مهرجان غنائي لمطرب تافه؟ وأين الجماهير الإسلامية التي تحتشد لمباراة كرة قدم أتفه؟ ولماذا غابت الشعوب عن نصرة الفلسطيني الذي يذبح أمامها، وغضّت طرفها عنه إلا من رحم منها ربي؟

أين المروءة العربية والإسلامية من أطفال غزة الذين تقطٌعهم قنابل الإحتلال لأشلاء على الهواء مباشرة؟ وأين ما تبقى فيهم من كرامة، إن ظل فيهم كرامة، والطائرات الصهيونية تفجّر بيوت أخواتنا الفلسطينيات على رؤوسهن، ولا يفزع حرّ لنجدتهن، وتخلينا عنهن بكل جبننا المعهود وتاريخنا المعاصر بالخذلان والوضاعة.

عندما تتقدم مواقف دول وقيادات وشعوب غربية ولاتينية وافريقية، على مواقف دول وقيادات وشعوب عربية، لنصرة غزة الفلسطينية العربية، وتتقدم مواقف يهود أميركا، على مواقف الشعوب الإسلامية، فعن أي وطن عربي وأمة إسلامية نتحدث؟ وما نفع القواسم المشتركة بيننا ونحن نجسد الهوان في أرذل حالاته؟!

عندما يحتشد مئات الألوف من الأمريكيين والأوروبيين غضباً على حرب الإبادة التي ترتكب في غزة، ولا تكاد ترى مسيرات شعبية في الشوارع العربية والإسلامية، فالخذلان الشعبي حينها لا يقل فداحة عن الخذلان الرسمي الذي يراقب المجازر بانتظار التهجير أو الإبادة.

الصمت الرسمي العربي لا يمكن تفسيره سوى أنه علامة رضا وقبول، فكيف نفسر الغياب اللافت للشارع العربي سوى أنه إعادة إنتاج لحقبة النكبة، والنكسة، وانعدام الضمير العربي الذي استمرأ الهوان وما عاد فيه من حمية ولا نخوة.

الخذلان العربي، شمل مختلف القطاعات المجتمعية، من نقابات وأحزاب واعلام وقوى سياسية ومؤسسات حقوقية ومدنية الخ،، لم ترق جميعها إلى مستوى الحدث الجلل، وأخفقت بإسناد غزة بما يوازي فداحة الجرائم الصهيونية التي ترتكب فيها، وهذا ما التقطته المقاومة التي لم تعد تعول في خطاباتها لا على نظم سياسية ولا على الشعوب، وما عاد للغزي الذي يتعرض لخذلان تاريخي يصم هذه الامة بالعار حتى قيام الساعة، سوى الاعتماد على الله والبندقية.

ربما تكون هذه إرادة الله في الشعوب العربية المتخاذلة وهو القائل سبحانه:

(ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين).

الأكثر متابعة

All
زحامات ببغداد..حلول آنية عقيمة!

زحامات ببغداد..حلول آنية عقيمة!

  • 19 Apr 2024
لماذا تشكل الرواتب  في العراق  هموما  للحكومات ؟!

لماذا تشكل الرواتب  في العراق  هموما  للحكومات ؟!

  • 17 Jan
جامعة تل أبيب الإسلامية

جامعة تل أبيب الإسلامية

  • 20 May 2024
قنبلة امريكيا (الكيمتريل) قد يوحي الاسم بانه لعبة

قنبلة امريكيا (الكيمتريل) قد يوحي الاسم بانه لعبة

  • 18 Feb 2023
الأردن والعراق… نفط رخيص وتآمر مستمر: إلى متى صمت بغداد؟
مقالات

الأردن والعراق… نفط رخيص وتآمر مستمر: إلى متى صمت بغداد؟

المحامية رحمه العزه
مقالات

ملفات إبستين: عندما تتحول الفضائح إلى بنية حكم خفية

المقاومة تكسر الصدمة.. صنعاء وطهران في قلب المواجهةكتب / نجاح محمد علي الحرب التي تُشن على العالم الإسلامي اليوم ليست مجرد صراع سياسي أو عسكري، بل هي خطة ممنهجة لإضعاف المسلمين وإخضاعهم لإرادة القوى الكبرى. منذ عقود، تُستخدم استراتيجيات مدروسة لضرب استقلال
مقالات

محادثات مسقط: هل يهرب ترامب إلى الصفقة أم يقود العالم إلى الحرب؟

ميخائيل عوض
مقالات

اليوان الذهبي القنبلة النووية الاقتصادية..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا