الإرهاب الصهيوني الأمريكي ومجلس الامن
كتب / أ. د. سامي الموسوي
لقد اصبح مجلس الامن مجرد أداة بيد خمسة دول لها حق الفيتو بل هو بيد دولة واحدة هي أمريكا وامريكا تعني حماية الظلم والقتل والإرهاب الصهيوني ضد الشعوب. وحسب الواشنطن بوست ومن خلال صور الأقمار الصناعية (ان إسرائيل تنفذ حربها في غزة بمستوى دمار لامثيل له في هذا القرن ولا من قبل). ولقد قامت إسرائيل نتنياهو وحسب فحص الجثث التي تركوها ورائهم بإعدامات ميدانية للمدنيين ومنهم أطفال ثم تركوا الجثث تنهش فيها الكلاب. الدمار الذي تقوم به إسرائيل في غزة لا يمكن وصفه باي لغة وهو دليل على ان إسرائيل ليس لها مكان في المستقبل بجوار العرب فهي بحربها هذه تعلن نهايتها وكراهية العالم والشعوب التي تجاورها. لا يمكن لبلد قام بالمجازر واستمر على المجازر ان يصمد بوجوده امام شعوب هو يقتل اجنتها في بطون امهاتها ويعتبرهم مجرد حيوانات ليس لها حق العيش. لا احد يقبل ان يعيش بجوار عدو هكذا افعاله التي لا توصف بوصف على الاطلاق. ان إسرائيل بهذه السلوكيات الشيطانية تقول للأجيال العربية القادمة انه لا مكان لها معهم. هي ليست حرب التي تقوم بها دويلة الكيان الصهيوني بل إبادة عنصرية جماعية وقهر للشعب العربي الفلسطيني سواء في غزة او الضفة او القدس ويمتد ذلك على جميع الشعوب العربية والإسلامية مع تدنيس واضح واستهتار كبير بخصوص المقدسات الإسلامية.
ان الصهاينة بما فيهم إدارة (بايدن) العجوز قتلوا ونفذوا مجازر جماعية وجرائم حرب ضد العرب والمسلمين اكبر مما تم تنفيذه في احداث نيويورك. انه الإرهاب بعينه وقتل الشعوب والاستعانة بذلك على مجلس الامن. فلا غرابة ان تستخدم أمريكا حق الفيتو ضد إيقاف القتل الجماعي للعرب من قبل الكيان الصهيوني. اذ ان أمريكا هي نفسها التي استخدمت هذا المجلس لتدمير العراق بالحروب والحصار وبجرائم حرب لا تسقط مع التقادم وسوف يتم محاكمة امريكا حول ذلك في الدنيا والاخرة فلا يمكن ان تقوم بقتل الأطفال ويمر ذلك ببساطة، الله يعلم وهو حسبنا ونعم الوكيل قاصم ظهور الجبارين. اما بالنسبة لمجلس الامن فانه سوف يبدل عاجلا ام اجلا وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.