edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. أميركا.. خطوة إلى الوراء في الشرق الأوسط
أميركا.. خطوة إلى الوراء في الشرق الأوسط
مقالات

أميركا.. خطوة إلى الوراء في الشرق الأوسط

  • 15 كانون الثاني 2024 16:55

كتب /   محمد شريف أبو ميسم

يبدو أن سياسة رئيس وزراء دولة الاحتلال باتت عبئا على ادارة الرئيس الأمريكي «جو بايدن»، إذ إن الاعتداءات المتواصلة على المدنيين وبشاعة الجرائم التي ترتكب، ألجمت أفواه الداعمين لدولة الاحتلال وناقلت الرأي العام العالمي

لتكون الحكومة الأمريكية موضع اتهام بوصفها أول الداعمين لجرائم الابادات الجماعية والتطهير العرقي، في وقت تتراجع فيه شعبية الرئيس «جو بايدن» مع اقتراب موعد الانتخابات الأمريكية، وتخسر فيه الولايات المتحدة حربها بالوكالة في أوكرانيا، وتجد نفسها في موقف مرتبك في باب المندب مع علو كعب المقاومة اليمنية، ويصاب مشروعها الشرق الأوسطي بالشلل جراء عودة القضية الفلسطينية إلى الواجهة. 

وعلى وفق هذه المعطيات، وفي ظل ارتفاع أسعار النفط والغاز وتزايد الطلب عالميا، لم يتبقَ للحكومة الأمريكية وهي بصدد المضي في مشروع الشرق الأوسط الكبير القائم على فكرة الاحتوء الاقتصادي، إلا أن تبعث برسائل تعلن فيها صراحة رغبتها في عدم توسع رقعة الحرب خارج حدود قطاع غزة، خشية انجرارها لحرب قد لا تنتهي وهي بصدد اداء واجبها في الدفاع عن دولة الاحتلال ازاء توجيهات الدولة العميقة، التي تدير وتصنع القرار في الولايات المتحدة وجزء كبير من مناطق العالم، وبالتالي فإن احتمالات ضياع نحو عشرين عاما من التمهيد والتأسيس لبيئات جاذبة لرساميل العولمة في هذه المنطقة، وضياع نحو ثمانية تريليونات دولار كانت قد أنفقت على هذا المشروع، يعد أمرا واردا في حالة اتساع رقعة الحرب. 

لذا فإن ما كشف عنه السفير الإيراني لدى دمشق حسين أكبري، لم يكن أمرا مفاجئا أو غير متوقع بحسب ما عرف عن السياسة الأمريكية القائمة على تكتيكات العصى والجزرة بحسب مقتضيات المرحلة الستراتيجية، فقد أعلن أكبري «أن واشنطن راسلت طهران لحل المشكلة في المنطقة برمتها وليس بشكل جزئي، وأن وفدا خليجيا حمل الرسالة إلى طهران قبل أيام». 

ومع ان مسؤولين ايرانيين قد نفوا ما ورد على لسان السفير، الا ان سياقات الأحداث تؤشر إلى غير ذلك في ظل احتمالات اتساع رقعة الحرب جراء جنون «نتنياهو»، الذي يبحث عن أي شكل من أشكال النصر ليرد به الاعتبار لدولة الاحتلال في المنطقة، ما قد يدفع بالأحداث للخروج عن مساراتها التي قد تطيح بالمشروع الشرق أوسطي، في وقت سيزداد فيه التمدد الصيني ويعلو كعب مجموعة «بريكس». 

ومن هنا كانت الخطوة إلى الوراء أمام ضغط هذه المعطيات، وكان لا بد من تخفيف الاحتقان ولو بانسحاب حاملة الطائرات (جيرالد آر. فورد) إلى قاعدتها الأصلية في الولايات المتحدة، بعد أن لوّحت بقدومها إلى شرق المتوسط للمساهمة في ما يسمى بالردع الإقليمي، وليس من المستبعد أن تفتح باب الحوار مع المتصدين لوجودها في هذه المنطقة.

الأكثر متابعة

الكل
أذربيجان تؤكد لنظيرها الإيراني عدم استخدام أراضيها لأي عمليات عسكرية

أذربيجان تؤكد لنظيرها الإيراني عدم استخدام أراضيها...

  • دولي
  • اليوم
نيوزيلندا ترفض دعوة ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام"

نيوزيلندا ترفض دعوة ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام"

  • دولي
  • اليوم
فنزويلا تخفف سيطرة الدولة على النفط لجذب الاستثمارات الأجنبية

فنزويلا تخفف سيطرة الدولة على النفط لجذب...

  • دولي
  • اليوم
ترامب يهدد كندا بفرض رسوم بنسبة 50% على الطائرات المباعة في أمريكا

ترامب يهدد كندا بفرض رسوم بنسبة 50% على الطائرات...

  • دولي
  • اليوم
ماذا يريد الرئيس الامريكي دونالد ترامب؟
مقالات

ماذا يريد الرئيس الامريكي دونالد ترامب؟

الخطاب الأميركي وعقلية الاستعمار الحديث للدول..!
مقالات

الخطاب الأميركي وعقلية الاستعمار الحديث للدول..!

بلا المقاومة”…اسرائيل تحكم لبنان “بالهاتف”..!
مقالات

بلا المقاومة”…اسرائيل تحكم لبنان “بالهاتف”..!

سور الضمير أشد منعة من سور الصين..!
مقالات

سور الضمير أشد منعة من سور الصين..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا