edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. لنفرض أننا تجردنا من عروبتنا.. فهل سنبقى بتخاذلنا ونترك قضيتنا “فلسطين”؟!
لنفرض أننا تجردنا من عروبتنا.. فهل سنبقى بتخاذلنا ونترك قضيتنا “فلسطين”؟!
مقالات

لنفرض أننا تجردنا من عروبتنا.. فهل سنبقى بتخاذلنا ونترك قضيتنا “فلسطين”؟!

  • 17 Feb 2024 15:12
  • 1 Shares

كتب / د. محمد المعموري

بعد أكثر من أربعة أشهر من انتصارات غزة في 7/10/2023، حقيقة لم يكن يخطر ببالي يوم أننا كعرب ممكن أن نتجاوز عروبتنا وأن نخذل إخواننا في فلسطين وقد تربى أكثر من سبعين جيلا على قضية كانت ولا زالت تؤرقنا بل هي قضية العرب الاولى وقضيتنا نحن من تربى على امل تحرير فلسطين من النهر الى البحر فكنا ننتظر يوما تصحو فيه امتنا لترى في أي درك وظلام وقعنا من اثر نخاذل بعض حكامنا حتى اصبحنا نتجنب الخوض في محور نضالنا واذا ما تكلمنا عن فلسطين ربما نتهم باننا نحرض على الارهاب وان افكارنا يجب ان تحجز في ظلمات الظلم وطغيان النظام العالمي الوهمي الذي اسس على اساس ظالم تحددت اركانه بين دول انتصرت على النازية لتكون في نهاية المطاف هي ذاتها التي تحارب حرية الشعوب وتضطهد الانسانية في نظام يدعي الدفاع عن حقوق الانسان وهو بعيد عن الانسانية.

لقد نجحنا نحن العرب بان ينظم بعضنا الى تحالف لتدمير اليمن وقبلها نجحنا في تحالفات لتدمير العراق وما بين اليمن والعراق استطعنا ان ندمر سوريا “فننتصر” انتصار الخائبين ونسجل في سفرنا هروب المتخاذلين فتركنا وراء ظهورنا تاريخنا ونخوتنا وشجاعتنا ومن سوء حظنا اننا كنا ننتظر منقذ ينقذنا من حزب “جمهوري” او “ديمقراطي” يخرج حاملا العدل لامتنا وقد خاب ما ظننا فان البيت الابيض لا يمكن ان يكون املنا في استرداد حريتنا او كرامتنا وان القيادة والقادة يجب ان تخرج من رحم امتنا وان الاتكال والثقة بالله ومن ثم شعوبنا هو من يؤهلنا لنزع الجبن والتخاذل الذي اصيب به بعض قادتنا واصبحت الشعوب (ترغب ولا تستطيع)، فهي ترغب في تحرير فلسطين ولا تستطيع لان حدود قد اغلقت ومنافذ قد طمرت وسلاح قد اخفي من ايد قد قطعت، فتبا لامة ليس لها الا الاعذار وتبا لبعض حكامنا وهم ينتظرون من امريكا التحرير والثأر للأبطال، وسحقا لألة اعلامية عربية تروج لعداوة او اختلاف بين العدو المحتل وجبار العالم امريكا في زمن غاب فيه المنقذ الهمام.

لقد اصبحنا وامسينا ونحن نسمع ان بعض القادة يستنكرون تهجير الفلسطينيين بفلسفة مكشوفة وكأننا نرغب بان نغلق الحدود ومعابر الوقود والمؤن بحجة اننا لا نريد ان يهجر الفلسطينيين من ارضهم، لقد اصاب ابناء غزة واليوم رفح ما أصابهم من الم ويجزع وبرد بلا مأوى ولا مؤن فاكل سوادهم النبات من الارض وكثير منهم لازال يتضرع جوعا والما، فأي صورة او صور نشاهدها وهي تخلع القلب من مكانه وتدمع العيون رغم قسوة الدموع واصرارها على ان تبقى بين الجفون حتى تأخذ ثأرها…!.

الأكثر متابعة

All
حكومة الاحتلال وتزوير الحقائق والتاريخ

حكومة الاحتلال وتزوير الحقائق والتاريخ

  • 9 Jan 2025
مصير انبوب النفط العراقي السوري في ظل المتغيرات السياسية..!

مصير انبوب النفط العراقي السوري في ظل المتغيرات...

  • 15 Dec 2024
متـألمون نعم..  مهزومون لا

متـألمون نعم..  مهزومون لا

  • 26 Nov 2024
النشرة الجوية للسياسة العربية

النشرة الجوية للسياسة العربية

  • 31 Oct 2024
جريمة الابتزاز الإلكتروني عبر وسائل التواصل الاجتماعي: تحديات الإثبات وآليات المواجهة
مقالات

جريمة الابتزاز الإلكتروني عبر وسائل التواصل الاجتماعي: تحديات...

كمْ أنتِ عظيمة يا غزة.. وهل ما زال ترامب مشغولًا في عدّ تريليوناته العربيّة؟
مقالات

كمْ أنتِ عظيمة يا غزة.. وهل ما زال ترامب مشغولًا في عدّ...

كردستان تغرد خارج السرب وتوقع اتفاقيات استثمار النفط والغاز.. دون الرجوع لحكومة المركز..!
مقالات

كردستان تغرد خارج السرب وتوقع اتفاقيات استثمار النفط والغاز.....

حكومة نتنياهو بين استعادة الردع والتطهير العرقي
مقالات

حكومة نتنياهو بين استعادة الردع والتطهير العرقي

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا