edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. الوضوء في سورية لأجلِ الصلاةِ في فلسطين
الوضوء في سورية لأجلِ الصلاةِ في فلسطين
مقالات

الوضوء في سورية لأجلِ الصلاةِ في فلسطين

  • 26 Feb 2024 14:15

كتب / المهندس باسل قس نصر الله
 

من يُريد أن يُصلّي في فلسطين عليه أولاً أن يتوضأ في سورية

فالماء السوري طاهر

والبيت السوري طاهر

فمِن الأرض السورية كانت الدماء التي أُريقت لأجل فلسطين.

كما أن الرموز السورية التي وقفت في وجه إسرائيل، كانت الأسماء منها ترفرف عالياً، ومنها السوري حتى النخاع، ومن مدينة حلب، المطران إيلاريون كبوجي.

كان التفكير الأميركي يرى أن أفضل إستراتيجية، هي بثّ الفوضى في سورية – التي هي رمز العروبة شاء من شاء وأبى من أبى – وهذا سيعني حتماً تصفية القضية الفلسطينية إلى غير رجعة. ولأجل ذلك كانت هذه القضية أحد أسباب الأزمة السورية التي بدأت عام 2011.

كما أن إسرائيل ظنّت أن انشغال سورية في أزمتها الداخلية سيترك لها الساحة الفلسطينية مفتوحة، فشنّت في 14 تشرين الثاني 2012 حرباً – للمرة الثانية بعد حربها في 2008 – ضد قطاع غزة، واغتالت القائد العام لـ “كتائب القسام” أحمد الجعبري وقادة ميدانيين آخرين. ولكن إسرائيل فوجئت أنّ غزة قاومت بدعم وأسلحة من سورية، وتمكّنت ليس فقط من إطلاق صواريخ كما في 2008، بل ولأول مرة، أقفَلت صواريخ المقاومة مطار بن غوريون في تل أبيب.

للسوريين في فلسطين – كل فلسطين – الكثير من الشهداء الذين أثبتوا حين بذلوا دماءهم رخيصة فوق سفوح فلسطين وسهولها أنهم يدافعون عن بيوتهم وحواريهم وقراهم في سورية.

وعندما يُجبر الإسرائيليون السفن في المياه الدولية على التوجه إلى “حيفا” حيث يُقبض على الكثير من الركاب ويُسجنون، يبذل الصحفيون الأجانب جهوداً غير عادية في تجنّب استخدام أية عبارة قد تُسيء إلى الإسرائيليين، لكن على فرض بأن السوريين أو الفلسطينيين – كما يحدث الآن في غزة – أجبروا سفينة تحمل إسرائيليين على التوجه إلى طرطوس أو صيدا مثلاً، فإن عملهم يوصف في الحال بأنه “خطف إرهابي”.

إن سورية – وأنا شخصاً – مع السلام العادل والشامل والبناء والمساهمة في الحضارة، وليس مع الدمار والقتل، “فلسنا هواة حربٍ أو تدمير”، والتاريخ يذكر المواقف السورية لأجل السلام.

في بداية التسعينات وجّه أحد الصحفيين الأجانب سؤالاً مباشراً للرئيس السوري الراحل حافظ الأسد: “هل ما زلت تعتقد أن فلسطين هي الجزء الجنوبي من سورية؟” أجاب الأسد فوراً: “لا إنني اليوم أعتقد بأن سورية هي الجزء الشمالي من فلسطين”.

نعم توضأ في سورية واذهب فصلّي في فلسطين.

اللهم اشهد اني بلغت

الأكثر متابعة

All
المقاومة ألهمت الشعوب.. “مصير” غزة يحدد مصير الشرق الأوسط!

المقاومة ألهمت الشعوب.. “مصير” غزة يحدد مصير الشرق...

  • 15 Oct 2023
حاملة طائرات أمريكيّة إلى شواطِئ غزّة لحِماية “إسرائيل” من الانهِيار ...إنّه عدوانٌ أمريكيٌّ  يُفجّر حربًا إقليميّةً تُنهي وجود الكيان

حاملة طائرات أمريكيّة إلى شواطِئ غزّة لحِماية...

  • 10 Oct 2023
طوفان الأقصى..وخرافة التفوق الإسرائيلي

طوفان الأقصى..وخرافة التفوق الإسرائيلي

  • 10 Oct 2023
لماذا اختلفَ العراقيُّونَ على [اليومِ الوَطني]؟!

لماذا اختلفَ العراقيُّونَ على [اليومِ الوَطني]؟!

  • 4 Oct 2023
مثقفو العراق : بين المنحة والمحنة !!
مقالات

مثقفو العراق : بين المنحة والمحنة !!

صفقة استراتيجية أم تضحية بالسيادة؟ شروط واشنطن لرفع المعارضة السورية من قائمة الإرهاب
مقالات

صفقة استراتيجية أم تضحية بالسيادة؟ شروط واشنطن لرفع المعارضة...

بين الاستبداد والرياء: قراءة في صمت الضمير العربي..!
مقالات

بين الاستبداد والرياء: قراءة في صمت الضمير العربي..!

لغة الضاد ..لغة الابداع والعطاء..!
مقالات

لغة الضاد ..لغة الابداع والعطاء..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا