edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. امريكا بين السيناتور والرئيس
امريكا بين السيناتور والرئيس
مقالات

امريكا بين السيناتور والرئيس

  • 3 آذار 2024 16:20

كتب / سامي جواد كاظم

يقولون في العراق الدولة العميقة وهذه الدولة في امريكا لها صبغة الديمقراطية فيقال عنها الدولة العميقة الديمقراطية ، وفيها من يتلاعب بامريكا والقرارات الدولية وبشكل ديمقراطي وبارادة المظلوم ، من اين له هذه السلطة ؟ امتيازان يتمتع بهما الحاكم العميق هما المال وانعدام الضمير ، وبعد تسلطهم على مقاليد العمق السلطوي يبداون وضع قوانين لا تسمح ابدا بتفكيك صلاحياتهم

السيناتور هو نفسه عضو مجلس الشيوخ وله امتيازا أرفع من منصب عضو مجلس النواب، و يتمتع بحصانة قضائية تحميه من إلقاء القبض أو الاحتجاز من قبل الشرطة، ومن استدعاء المحكمة للشهادة أو للاستجواب إلا في حالة الجرائم الكبرى كالخيانة العظمى وخرق الأمن، كيف يخرق الامن ويخون وهو من يضع القانون؟

المهم في المسالة الطفح المالي الذي يتمتع به هذا السيناتور ، فهل تعتقدون ان ترامب ذكي سياسيا حتى ينتخب رئيسا لهم ؟ كلا بل لانه ذو مال عظيم .

القران الكريم اشار الى التفكير المادي الذي عليه المشركون والكفار منذ بعثة الانبياء لدرجة انهم ينظرون الى منزلة النبي حسب الحالة المادية له ، من هذه الايات القرانية مثلا “وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ {الزخرف/31}”

وعندما اراد العباد لهم ملكا بعث لهم طالوت فاعترضوا عليه والسبب انه ” أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِّنَ الْمَالِ ”

ومن يبعثه الله عز وجل ليشرع لهم القوانين يكون مرفوض من القوم بسبب المستوى المادي فيقولون ” أَوْ يُلْقَى إِلَيْهِ كَنزٌ أَوْ تَكُونُ لَهُ جَنَّةٌ يَأْكُلُ مِنْهَا وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِن تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَّسْحُورًا {الفرقان/8}”

من هنا تجد السنفور عفوا السيناتور يملك مالا وكنزا عظيما حتى يحق له التلاعب بمصير الناس لا يوجد بينهم حكيم فقير ،

ولكن لا بد لنا من سؤال كيف جمعوا هذا المال العظيم ؟ اولا لا يوجد محرمات في تعاملهم التجاري من اعمال ربوية واحتيال ، وثانيا اغلبهم تتم سرقتهم للمال من كنوز وخيرات البلدان التي يشنون عليها حروبا فيسرقون خيراتهم نفط واثار . ثالثا استملاك مصانع انتاج الضروريات للبشرية وكل هذا عندما يكون بيد من لا ضمير له فان النتيجة هي ما عليه امريكا والكيان الصهيوني ، المشكلة ليست بكثرة المال ولكن بشرطها لمن يجب ان يملكه حتى يكون له الحق في القيادة هذا ناهيك عن ما يترتب عن جمع المال لمن لا ايمان له ، ، فهنالك الكثير من المؤمنين اصحاب سعة ومال وبالحلال وفي هذا لا اشكال

وانا ارى لقاء لاحدى الصحفيات مع احد سنافر الشيوخ الامريكي وهو يحقد على اطفال غزة ويتمنى لهم القتل ، هكذا مشاعر لا يحملها الا الطغاة ومن تتجلد قلوبهم بحب الدنيا على حساب الاخرة

لهذا يعتبر هذا الرجل بان التملك هو الاصل ” أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا {مريم/77}”

وقد وصفهم الله عز وجل وصفا دقيقا في محكم اياته عز وجل وهو القائل ” مَنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ {القلم/12} عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ {القلم/13} أَن كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ {القلم/14} إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ {القلم/15} .

فلم القناص امريكي محور قصته اتفاق سيناتور مع قائد عسكري عند احتلال دولة ما سرقة النفط واستملاك الاراضي التي يريدون ان تكون لهم عليها مشاريع كبيرة باغتصاب الاراضي من اصحابها او شرائها بثمن بخس ومن يخالف مصيره القتل ، هكذا تجمع اموالهم

الأكثر متابعة

الكل
المعايير المزدوجة..ميقاتي رئيس تصريف الاعمال يتذلل للمجرم القاتل الجولاني..!

المعايير المزدوجة..ميقاتي رئيس تصريف الاعمال يتذلل...

  • 12 كانون الثاني 2025
باسل عباس خضير

الدفاع المدني في العراق .. تضحيات وتحديات

  • 2 تموز 2024
مقارنة بين العملية الإيرانية والعملية الإسرائيلية

مقارنة بين العملية الإيرانية والعملية الإسرائيلية

  • 23 نيسان 2024
مافيات وأدوية

مافيات وأدوية

  • 17 نيسان 2023
إعادة هندسة السلطة في العراق.. الإطار يضع قواعد اللعبة الجديدة..!
مقالات

إعادة هندسة السلطة في العراق.. الإطار يضع قواعد اللعبة...

شجاعة القضاء وحراسة التبادل السلمي..!
مقالات

شجاعة القضاء وحراسة التبادل السلمي..!

رئيس مجلس الوزراء القادم  ليس مفاجئاً..!
مقالات

رئيس مجلس الوزراء القادم  ليس مفاجئاً..!

ساذج من يصدق واشنطن… اليس كذلك ايها اللبنانيون؟
مقالات

ساذج من يصدق واشنطن… اليس كذلك ايها اللبنانيون؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا