edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مهدي المولى
  3. مقالات
  4. الانسداد السياسي فرصة لتحرك دواعش السياسة
مهدي المولى
مهدي المولى
مقالات

الانسداد السياسي فرصة لتحرك دواعش السياسة

  • مهدي المولىمهدي المولى
  • 11 Oct 2022 17:01

كتب / مهدي المولى ||

نعم الانسداد السياسي فرصة مناسبة لتحرك دواعش السياسة أي جحوش وعبيد صدام تحت أسماء مختلفة تحت أغطية ملونة مثل حركة تشرين حركات مدنية وليبرالية وقومية طائفية عنصرية وحتى يسارية وتجد تأييدا ومناصرة من قبل أعداء العراق إسرائيل وبقرها آل سعود وآل نهيان وكلابها القاعدة داعش الوهابية بوسائل مختلفة إعلاميا ومدها بالسلاح والمال وحسب الطلب مقابل إفشال العملية السياسية.

لهذا على القوى الوطنية المخلصة للعراق شيعية وسنية وكردية وغيرها من القوى التي تعتز وتفتخر بعراقيتهم وإنسانيتهم ان يتوحدوا في جبهة واحدة وينطلقوا من مصلحة العراق والعراقيين في موقف واحد موحد لا يعرف التراجع ولا التردد بقوة وتحدي في مواجهة أعداء العراق وكل من يريد شرا بالعراق والعراقيين من خلال تقسيم العراق وإفشال العملية السياسية والعودة الى نظام العبودية نظام صدام الى حكم الفرد الواحد العائلة الواحدة القرية الواحدة وتأسيس دولة إسرائيل ثانية في شمال العراق وجعلها قاعدة لجمع كل أعداء العراق ومركز انطلاق هؤلاء الأعداء لتدمير العراق وذبح العراقيين وتدمير إيران وذبح شعبها وذبح الشعوب الحرة التي تطلع نحو الحرية والتغيير والإصلاح وهذا يعني إن أعداء العراق ( إسرائيل وبقرها آل سعود وكلابها القاعدة وداعش وغيرها من المنظمات الإرهابية ودواعش السياسة في العراق أي جحوش وعبيد صدام ) رأت في العراق الديمقراطي عراق المؤسسات الدستورية والقانونية يقف حائل دون تحقيق أحلامهم ومخططاتهم في العراق والمنطقة ومنها جعل العراق وبلدان المنطقة بقر حلوب لإسرائيل وأمريكا وكلاب حراسة لحماية إسرائيل والدفاع عنها كما هو شأن آل سعود وآل نهيان لكن العراق الديمقراطي حطم أحلامهم وكسر شوكتهم لهذا قاموا بخلق العراقيل والعثرات أمام مسيرة الشعب العراقي في بناء العراق الديمقراطي الذي يضمن لكل العراقيين المساواة في الحقوق والواجبات ويضمن لهم حرية الرأي والمعتقد وهذا يشكل خطرا على وجودهم أي على وجود أعداء العراق إسرائيل وبقرهم آل سعود وكلابهم في داخل العراق وخارجه.

وهكذا بدا أعداء العراق يستغلون كل فرصة كل مناسبة لخلق المشاكل والعراقيل فأرسلت كلابها الوهابية الى العراق لذبح العراقيين وتدمير العراق لكن الفتوى الربانية التي أطلقتها المرجعية الدينية والتي دعت العراقيين الى الدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات والتلبية السريعة من قبل كل العراقيين الأحرار من كل الأديان والأعراق والألوان والمحافظات وشكلت الحشد الشعبي المقدس فكان قوة ربانية صنعت انتصارات ونجاحات اقرب منها الى الأسطورة المعجزة منها الى الواقع وتمكنت من تحرير وتطهير أرض العراقيين وعرض العراقيين ومقدسات العراقيين.

وهكذا خابت أحلامهم الخبيثة ومع ذلك واصلوا تآمرهم حيث قاموا بتحريض جحوش صدام على إجراء استفتاء من أجل فصل شمال العراق عن العراق وتأسيس دولة وهابية تابعة لإسرائيل لكن وحدة شعبنا وفي المقدمة أبناء شمال العراق أفشلوا الاستفتاء وقبروه الى الأبد وقبروا كل من دعا اليه ومع ذلك واصلوا تآمرهم على العراق الديمقراطي حيث قاموا باختراق المظاهرات التي قام بها أبناء الوسط والجنوب وبغداد أبناء الحشد الشعبي وكانت مظاهرات سلمية حضارية عراقية ضد الفساد والفاسدين وكانت نيتهم ان تمتد الى كل المحفظات العراقية الى شمال العراق الى غرب العراق فشعر أعداء العراق بالخطر لهذا أسرع عبيد وجحوش صدام الى اختراق المظاهرات وركبوها وأول ما قاموا به هو عدم تمددها الى كل أنحاء العراق وحصروها في المناطق الشيعية أي الوسط والجنوب وبغداد وحولوها من سلمية الى إرهابية ومن حضارية الى وحشية ومن عراقية الى وهابية صدامية وأصبح هدفها إشعال حرب شيعية – شيعية والإساءة الى المرجعية الدينية والشعائر الحسينية ومحاولاتهم تهديم مراقد أهل البيت والإساءة الى الحشد الشعبي المقدس الى إيران الإسلام وتحولت المظاهرات الى دعوة لذبح الشيعة وطردهم من العراق وطرد المرجعية الدينية او قتلهم وطرد ومحاسبة الحشد الشعبي المقدس ورفعوا شعار الطاغية صدام لا شيعة بعد اليوم إبعاد إيران الإسلام عن العراق أي أنهم كانوا يريدون قتل وطرد كل من قاوم غزو الكلاب الوهابية والصدامية وحرر العراق وطهره من رجسهم وقذارتهم.

أيها العراقيون الأحرار فالمؤامرة مستمرة ولم ولن تتوقف أبدا وما عملية الانسداد السياسي إى أنها أخطر مؤامرة على العراق والعراقيين تستهدف إشعال حرب شيعية –شيعية سنية- سنية كردية- كردية ومن ثم يبدأ غزو وهابي داعشي بمساعدة آل سعود وآل صهيون ويحتلون العراق ثم يقسمون العراق الى إمارات كل إمارة تحكمها عائلة في ظل الحماية الإسرائيلية كما شان الأمارات والمشايخ في الجزيرة والخليج.

لهذا يتطلب منكم أيها العراقيون الأحرار هو إنهاء حالة الانسداد السياسي وإلا الوضع خطر جدا.

مهدي المولى

مهدي المولى

الأكثر متابعة

All
تثبيت سعر صرف الدولار

تثبيت سعر صرف الدولار

  • 11 May 2023
بين التاء المربوطة والهاء الآخرية ليس نقطتين..!

بين التاء المربوطة والهاء الآخرية ليس نقطتين..!

  • 27 Aug 2022
مصطفى الأعرجي

هل فعلها السوداني ؟

  • 10 Apr 2023
باسل عباس خضير

أسرار اختفاء المليارات من أموال ( المودعين ) في...

  • 17 Jan 2024

اقرأ أيضا

All
قواعد فض الاشتباك
مقالات

قواعد فض الاشتباك

ثمة مجموعة من الجبناء ادمنوا العبودية والمهانة الأمريكية..!
مقالات

ثمة مجموعة من الجبناء ادمنوا العبودية والمهانة الأمريكية..!

من يمثل العراق.. شارع غاضب أم اتصالات مجاملة؟
مقالات

من يمثل العراق.. شارع غاضب أم اتصالات مجاملة؟

أرامكو و”الموساد”، ومسرح العرائس الإقليمي!
مقالات

أرامكو و”الموساد”، ومسرح العرائس الإقليمي!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا