edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. الحرب الاقليميَّة والخطوط الحمراء
الحرب الاقليميَّة والخطوط الحمراء
مقالات

الحرب الاقليميَّة والخطوط الحمراء

  • 18 آذار 2024 14:42

كتب / محمد حسن الساعدي

من الواضح جداً أن الولايات المتحدة أصبحت مدركة تماماً أن أي حرب جديدة في الشرق الاوسط، ستكون مكلفة لها على المدى المتوسط أو البعيد،وهذا ما انعكس فعلاً من خلال تراجع الشعبية في داخل الولايات المتحدة الامريكية في المشاركة بأي حرب يمكن أن تؤدي إلى قتل ابنائهم، ما خلق جواً من خيبة أمل تجاه الادارة الامريكية،والذي بالتأكيد سينعكس سلباً في الانتخابات الرئاسية القادمة، ومع المشاركة الواضحة لواشنطن في الحرب على غزة بات الوضع الامريكي الداخلي ضاغطاً، ويسير نحو التصعيد وهذا ما لمسناه من خلال خروج مدينة اقتصادية مهمة هي تكساس، والتي أعلنت موقفها الرافض لسياسات الادارة الامريكية في العالم والشرق الاوسط تحديداً.

الوجود الامريكي في الشرق الاوسط ومنطقة الخليج تعتبره واشنطن حجر الأساس في المنطقة، وتؤكد دائماً أن وجودها لن يكون مؤقتاً في ظل التوترات المصطنعة، والتي تشتعل بين الجينة والأخرى، لتبقى مستعرة دائماً وبحاجة لوجود هذه القوات، بالمقابل التحولات الجيوسياسية، التي القت بظلالها على المشهد عموماً وجعلت القطبية الواحدة تنتهي والعالم يسير نحو تعدد القطبية،على أثر الحروب التي غيرت مجرى الوضع في المنطقة والعالم، والذي سيؤدي إلى تسريع التعددية القطبية وبروز قوى جديدة، تؤثر على خارطة التحالفات في منطقة الشرق الاسط.

الهجوم العسكري الاسرائيلي الوحشي على غزة والدعم الامريكي غير المشروط هو احد الاسباب، التي ادت إلى تسريع التحول في القطبية العالمية، وجعلت الكثير من دول منطقة الشرق الأوسط تغيرت نظرتها إلى التحالف مع واشنطن، حيث أصبحوا الآن يرسمون مسارات اكثر استقلالية ويتجنبون أي اشتباك مع بحذر التشابكات التي يمكن أن تؤدي إلى صراعات أوسع وخاصة مع إيران أو أي دولة أخرى من محور المقاومة الرافض، لأي هيمنة على المنطقة.

إن التحول من نظام احادي القطب إلى متعدد الأقطاب، والاندفاع الروسي والصيني نحو المنطقة، الهادف إلى إيجاد تهدئة فيها يدعو إلى ضرورة إيجاد حلول أمنية جديدة، الامر الذي يدفع إلى التغيير بشكل كبير في الملف السياسي والاقتصادي على حد سواء، بالإضافة إلى التقارب(السعودي-الايراني)، الذي لم يفاجئ واشنطن، فحسب بل أظهر للدول الاقليمية إمكانية الخروج من أي هيمنة تمارسها واشنطن على هذه الدول، وإبرام الصفقات مع الدول الغربية الاخرى دون الحاجة إلى التعاون والتنسيق مع واشنطن والتأكيد على أن دول المنطقة والخليجية، منها قادرة على التعاطي مع الغرب بعقلية القوة وليس الضعف.

من هذا المنطلق يبدو أن مسار التهدئة أصبح أكثر نضجاً من مسار التصعيد، وأمسى الاسرائيليون يدركون أن الحرب والقتل والهدم والتهجير، هي لغة ضعف وهروب نحو الإمام وليس قوة، كما هو الغرب الذي عليه التراجع إلى الوراء قليلاً لقراءة المشهد من بعيد وبصورة واقعية، ليرى أنه الخاسر من هذه الحرب، وأن يعيد وضع وجهة نظر جديدة تختلف عن السابقات مبنية على أساس أن الولد إذا كبر يكبر معه روحه، ويصبح أكثر قوة وقدرة على الوقوف بوجه من يريد أن يجعله خاضعاً خانعاً على الدوام.

الأكثر متابعة

الكل
محمد الربيعي

الشلل الدراسي..!

  • 25 تشرين الأول 2022
عبد الخالق فلاح

الشواذ والمثليين ورقة الغزو الجديدة

  • 3 آب 2023
زوال أمريكا والكيان الصهيوني قادم لامحالة وحسب القران الكريم

زوال أمريكا والكيان الصهيوني قادم لامحالة وحسب...

  • 7 تشرين الثاني 2023
السفيرة الأمريكية تلعب طوبة بالعراق

السفيرة الأمريكية تلعب طوبة بالعراق

  • 27 أيار 2023
الذكاء الاصطناعي وخدعة الانبهار
مقالات

الذكاء الاصطناعي وخدعة الانبهار

مرور عام على رئاسة ترمب ..العالم ما بين البحث عن السلام الزائف والأبتزاز الرخيص..!
مقالات

مرور عام على رئاسة ترمب ..العالم ما بين البحث عن السلام...

سياسة الهيمنة..!
مقالات

سياسة الهيمنة..!

الولاء المزيّف في ميزان الأخلاق والسياسة..!
مقالات

الولاء المزيّف في ميزان الأخلاق والسياسة..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا