edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. لماذا يهاجمون المحكمة الإتحادية؟
وليد الطائي
وليد الطائي
مقالات

لماذا يهاجمون المحكمة الإتحادية؟

  • 23 Mar 2024 14:00

كتب / وليد الطائي

لأنهم لايتحملون أن يطالهم القانون ولأنهم تعودوا أن يعيشوا في الفوضى وأن يحصلوا على ما يريدون بالترهيب والابتزاز فصاروا يلفقون الإتهامات ويتبجحون بخطابات من الأكاذيب والتزييف خاصة حين إنبرت المحكمة الإتحادية ودون تردد إلى إتخاذ قرارات ضد التسيب السياسي وقرارات ضد التفرد والطغيان وقرارات لمحاربة الفساد وقرارات لحماية الدولة من الانهيار والانقسام وقرارات لحماية أموال الشعب من أن تتسرب وتذهب إلى أماكن غير التي يجب أن تذهب إليها،
وهولاء الذين يصفون أنفسهم أنهم سياسيون وأنهم عارفون بالأمور وأنهم جزء من معادلة السياسة والذين كانوا في وقت مضى يظهرون على الشاشات متفاخرين بأنهم يسرقون وأنهم يتطاولون وأنهم لايخافون العقوبة وأنهم لايحترمون القانون تناسوا وغفلوا عن الحقيقة التي صدمتهم وأذلتهم وجعلتهم يتخبطون حين تولى قاض محترم شجاع عارف بالقوانين والأحكام وفقه القضاء مهام رئاسة المحكمة الإتحادية التي أصدرت خلال الأشهر والأسابيع الماضية قرارات قومت المسار السياسي والأمني والإقتصادي ووجهت الدفة نحو الوجهة،
التي ينبغي أن تتوجه نحوها دون أن تلتفت لمن يريد أن تجري الأمور على هواه ويسير كما يريد ويرغب في أن يمضي كل شيء نزولاً عند رغبته وأمنياته ومصالحه الضيقة التي تنفصل عن مصالح الشعب، وتتركز في خانة فئة محدودة من المتنفذين والمنتفعين وهو العجب العجاب الذي تلقى ضربة قاصمة من هذه المحكمة الشجاعة التي أكدت أن الشعب هو مصدر السلطة وأن كل ما يصدر من قرارات وأحكام هدفه حماية مصالح الشعب في مواجهة النخبة التي تريد لكل شيء أن يكون لها ولها لوحدها وهو ما أثار حفيظة المنتفعين والفاسدين وأصحاب النوابا السيئة، والذين يتحكمون بالأمور على هواهم ونواياهم ومصالحهم الضيقة.
تولى السيد القاضي جاسم العميري رئاسة المحكمة الإتحادية وهي محكمة الفصل في القضايا التي تنشأ عن تطبيق القوانين الاتحادية،
والقرارات والانظمة والتعليمات والاجراءات الصادرة عن السلطة الاتحادية، ويكفل القانون لكل من مجلس الوزراء، وذوي الشأن من الافراد وغيرهم، حق الطعن المباشر لدى المحكمة، فليس فقط أن هذه القرارات تُعتبر نهائية وملزمة، ولكن حجيتها تُعدّ مطلقة. هذا يعني أنها لا تقبل الطعن أو الاعتراض، وبالتالي، فإن تأثيرها يتجاوز مجرد القضية المعروضة أمام المحكمة.
وقانون المحكمة يتضمن المواد التالية: أولا : الرقابة على دستورية القوانين والأنظمة النافذة . ثانيا : تفسير نصوص الدستور . ثالثا : الفصل في القضايا التي تنشأ عن تطبيق القوانين الاتحادية والقرارات والأنظمة والتعليمات والإجراءات الصادرة عن السلطة الاتحادية ويكفل القانون لكل من مجلس الوزراء وذوي الشأن من الأفراد وغيرهم حق الطعن المباشر لدى المحكمة.
ومنذ تولي السيد القاضي جاسم محمد العميري رئاسة المحكمة الإتحادية أخذت مسارا فاعلا في إصدار القرارات التي أعادت الدولة الى مسارها الصحيح وحققت جملة من التوازنات بين مصالح الشعب والمسؤول عن السهر عليها وتلبيتها وقد تابعنا خلال اليومين الماضيين كيف تداعت القوى الفاعلة والمسؤولة والكتل النيابية والسياسية وممثلو المكونات الدينية والعرقية والكتاب والمثقفون والنخب الفكرية والسياسية إلى الدفاع عن المحكمة الاتحادية واصدار البيانات المؤيدة والمتضامنة معها وهو دليل فهم ووعي بدورها ومسؤوليتها وأهميتها القصوى في حماية القانون والدستور والمصالح العامة وضبط ايقاع الدولة ومنع المتخرصين من الاستمرار في لعبة العبث التي يمارسونها على شاشات بعض الفضائيات الباحثة عن الشو الإعلامي والتي ترقص على جراح الناس ومعاناتهم وعذاباتهم وهي رسالة قوية تشير فحواها إلى ان القانون هو السيد والقضاء هو الفيصل فتحية لرجال القضاء الأفذاذ وحماهم الله من كل مكروه.

الأكثر متابعة

All
كمال خلف

هل يشن نتنياهو حربًا شاملة على لبنان؟ إليكم المُعطيات

  • 23 Jan 2024
فضائح عروش العربان

فضائح عروش العربان

  • 2 Jan 2024
” موميكا ” ………” لقيط أم نغل” ؟!

” موميكا ” ………” لقيط أم نغل” ؟!

  • 23 Jul 2023
زهير الفتلاوي

معاناة لا تنتهي بالرعاية الاجتماعية !

  • 25 Apr 2023
الثقافة الرقمية والسيادة الوطنية.. من يُهيمن على عقول الشعوب؟
مقالات

الثقافة الرقمية والسيادة الوطنية.. من يُهيمن على عقول الشعوب؟

كتب / أحمد الساعدي  تشهد الساحة العراقية حراكا اقتصاديا وسياسيا عميقا يجري اغلبه بعيدا عن اعين الجمهور وبين تفاصيله يتشكل ميزان نفوذ جديد في البلاد وتحديدا داخل قطاع النفط الذي يمثل شريان الدولة الاول ومصدر القوة الاهم فيها وما جرى في الاشهر الاخيرة من تحر
مقالات

لعبة النفوذ الخفي في العراق بين واشنطن وموسكو من بوابة النفط

لماذا تختفي الزعامات الكلاسيكية في العالم العربي؟
مقالات

لماذا تختفي الزعامات الكلاسيكية في العالم العربي؟

ملائكة ستقود الحكم في العراق… أم شياطين تتعاقب على الكرسي؟!
مقالات

ملائكة ستقود الحكم في العراق… أم شياطين تتعاقب على الكرسي؟!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا