edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. اطفال غزة يتساقطون أمام أنظار العالم
اطفال غزة يتساقطون أمام أنظار العالم
مقالات

اطفال غزة يتساقطون أمام أنظار العالم

  • 3 Jun 2024 14:47

كتب /  وفاء حميد

عاشوا اطفالا، في أرضهم ، يلعبون برمل شواطئها، يصنعون الكرات القماشية، يلهون ويلعبون بابسط الادوات التي يمتلكونها، رغم صغر سنهم، يظهر منهم الشعراء والخطباء واحيانا المخترعين، كصناعة غسالة ملابس من دراجة بسيطة، هم ليسوا من الاثرياء أو أبناء السادة، إنهم فقط اطفال بكل بساطة….

لم يعيشوا كباقي اطفال العالم، مذ أبصرت أعينهم النور، عاشوا ارضا مسلوبة، يلاحقهم الدمار ، وازيز الرصاص يصدح في آذانهم، هو الطفل الفلسطيني الذي عاش تحت نير هذا الاحتلال، لم يهنأ كباقي الاطفال في حياة مستقرة، مليئة بالهدوء وممارسة الحياة الطبيعية، فقد مرت /76/ سنة من الاحتلال، عاشها أطفال فلسطين بأسوأ الحالات يرون الجنود المدججين بالأسلحة مع مركباتهم المجنزرة، و اقتحاماتهم الدائمة لحييهم وبلدتهم وفي قعر ديارهم، يرتعدون خوفا ويذرفون دمعا، يختبؤون في احضان اهلهم علهم يجدون امنا، رغم ان هذه الاحضان فقدت الأمن، لكنهم يحاولون أن يظهروا القوة أمامهم، منهم من لم يكبر ومن كبر وأصبح بعمر الآباء والأجداد، لم يعودوا يحكون حكايا يروونها للاطفال، فماضيهم يشبه حاضرهم، بل أشد قسوة…

ومازالت الأحداث أمامهم، يعيشونها بأقسى المشاهد والمعاناة، حرب حقد، جاءت أكثر فتكا من اي وقت مضى عاشه شعب مسالم، باتت حرب غزة حرب نار على جميع الجهات، اطفال يخيم عليهم القصف في كل مكان، وقناصات تستهدفهم ورصاصات تخرق أجسادهم، ونيران تنهش عظامهم وتذيب جلودهم، مع انهاء لكل مقومات الحياة، إما عيش على رماد خيام محروقة، او ركام بيوت مدمرة، وإنقطاع لحلم طفل يريد الحياة، أن يحيى كباقي اطفال العالم، يلهو يلعب يضحك يلبس ثيابا جديدة، يشتري مايشتهي، كل هذا انتهى في هذا القطاع الباسل الصامد، اطفال جياع تحولوا إلى هياكل قتلهم الجوع والمرض، قتلهتم ايد نظرت إليهم وهم يموتون ببطء ولم تمد لهم يد العون، إنما نظرت إليهم نظرة نكرة، واعانت قاتلها بكل الوسائل للاجهاز عليهم…

هذا مايجري في ارض الرباط وفي ذكرى يوم هذا الطفل الذي لم يشهد الا وابلا من النيران والرشاشات والصواريخ، فلم يعد هناك في غزة اطفال تكبر، وتحكي للجيل القادم أن ماترونه الان عشناه منذ عرفنا الحياة ، فلا سامع يسمع صوت مناج، ولا فارس يركب صهوة الخيل ويشد جيشه الجرار، لنجدة هؤلاء الأطفال والنساء والشيوخ، ويفك عنهم الحصار، أصبح العجز داء ينتقل بين العرب، والنظر إلى هذه المشاهد التي تمزق القلوب، مشاهد عادية من طبيعة حياتهم اليومية، فسلام عليكم يااهل غزة الصمود إن نسيكم العالم فالله معكم لن ينساكم …..

الأكثر متابعة

All
عودة  المشهداني انعطافة جديدة أم إعادة تكرار للماضي؟!

عودة المشهداني انعطافة جديدة أم إعادة تكرار للماضي؟!

  • 2 Nov 2024
الهجوم الإيراني ومتغيرات خريطة المنطقة..!

الهجوم الإيراني ومتغيرات خريطة المنطقة..!

  • 3 Oct 2024
نداء الى ماتبقّى من العروبة..!

نداء الى ماتبقّى من العروبة..!

  • 25 Sep 2024
أبـعاد الـقـصـف الأمـريكي على تـعـز..!

أبـعاد الـقـصـف الأمـريكي على تـعـز..!

  • 12 Sep 2024
كيف تحدد إيران أهدافها داخل “إسرائيل” دون الاعتماد على الشركات الأمريكية؟
مقالات

كيف تحدد إيران أهدافها داخل “إسرائيل” دون الاعتماد على...

الأزمة المالية التي واجهها الحشد الشعبي.. قراءة في عين الأسد..!
مقالات

الأزمة المالية التي واجهها الحشد الشعبي.. قراءة في عين الأسد..!

إسرائيل  بين استيعاب الهزيمة ومحاولة استعادة الهيبة
مقالات

إسرائيل  بين استيعاب الهزيمة ومحاولة استعادة الهيبة

حين تتهجّى الحكومة اسمها بالحروف الأمريكية..!
مقالات

حين تتهجّى الحكومة اسمها بالحروف الأمريكية..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا