edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. فرصة ثمينة للمطبعين.. للتراجع
فرصة ثمينة للمطبعين.. للتراجع
مقالات

فرصة ثمينة للمطبعين.. للتراجع

  • 25 Jun 2024 15:00

كتب / أ. د. احمد القطامين

استخدمت كلمة التطبيع في الثقافة العربية المعاصرة للاشارة الى انتقال بعض العرب من حالة العداء للكيان الغاصب الى حالة التعامل معه والاعتراف له باحقيته في اغتصاب فلسطين وكان ذلك يتم دون مقابل استراتيجي  فعلي، حيث قانون الحياة يؤكد ان مثل هذا التطبيع يعني اذعان الضعيف لارادة القوي والانسياق الآلي لتنفيذ رغباته، وهنا لا بد من الاشارة ان الطرف الضعيف في عملية التطبيع هذه عادة ما يتملكه وهم المصالح الشخصية الناتجة عن تلك العملية.

فعلى سبيل المثال، تعتقد الانظمة التي طبعت مع الكيان انها ستحقق منافع لها مقابل الانخراط في عملية التطبيع كفتح الطريق لحماية امريكية اكبر لها، لذلك رددت هذه الانظمة دائما مقولتها الشهيرة ان الوصول الى قلب امريكا واستخراج مكنون حنانها السياسي يأتي فقط من خلال المرور اولا في تل ابيب ومن ثم تقديم كل انواع التسهيلات لتواجد امريكي عسكري على اراضيها لضمان حماية شاملة لها عند الحاجة.

اما التطبيع على مستوى الافراد فقد كان محدودا لكنه موجود وكان التركيز الصهيوني يستهدف بعض الفئات الحيوية في المجتمعات العربية  كالاكاديميين والصحفيين والتجار. ومن الواضح تماما ان المطبع الفردي يسعى الى تلبية غاية واحدة من وراء تطبيعه  وهي المصالح الشخصية الضيقة والمثيرة للتقزز على حساب المواقف الوطنية الشجاعة. فمثلا في اروقة الجامعات لطالما سمعنا الطلبة يتساءلون كيف نثق باكاديمي يطبع مع العدو مقابل فتات الفتات، ان يزودنا بالتعليم المناسب لبناء قدرات المجتمع، في حين ان وظيفة الاكاديمي الاساسية هي البحث عن الحقيقة والدفاع عنها باسلوب علمي منهجي رصين.. الا يتناقض ذلك مع كون الاكاديمي يبحث عن مصالح شخصية رخيصة تنفي عنه صفته الاكاديمية تلك؟

لقد برر الكثير من المطبعين سواء كانو افرادا ام انظمة  اسباب تطبيعهم بالقول ان الكيان اصبح حقيقة واقعة متفوقة في المنطقة، وبالتالي ما الفائدة من الابتعاد عنه في ظل تفوقه العلمي والتكنولوجي، وهذا المبرر بالتحديد اثبتت احداث طوفان الاقصى انه مناف تماما للحقيقة والواقع، فهذا الكيان ليس قويا، لأن القوي لا ينهار عند اول خسارة يواجهها، وهذا الكيان ليس اخلاقيا فالاخلاقي لا يفقد توازنه الانفعالي ويشرع في عملية قتل منظمة للمدنيين وتدمير واسع جدا لمعالم الحياة، فالقوي والاخلاقي لا يقتل الاطفال والنساء بدم  بارد.

  لقد خسر الكيان في تسعة اشهر من الحرب في غزة خمسة وسبعين عاما من الجهد والكذب المتقن حول العالم لتعزيز السردية المظللة حول احقيته في ارض فلسطين وحول اخلاقية جيشه ومستوطنيه في التعامل في زمن الحرب.

خلاصة الحديث..  انا اقدم هنا نصيحة لكل المطبعين ان الفرصة التاريخية الثمنية قد سنحت للتحلل من هذا الاثم الرهيب، فالشجاعة احيانا تتجلى في انصع صورها في التراجع عن الخطأ عنما يتضح بشكل لا جدال فيه انه فعلا خطأ.

انها فرصة لمن يرغب من المطبعبن قبل ان يغادر القطار محطته النهائية حيث لا عودة بعد ذلك.

حكاية أمة ترفض الانكسار
مقالات

حكاية أمة ترفض الانكسار

ترامب بين تكتيك المراوغة وضيق الخيارات..!
مقالات

ترامب بين تكتيك المراوغة وضيق الخيارات..!

الإطار التنسيقي تحت المساءلة: أين موقف الحكومة من التصعيد واستهداف الحشد؟!
مقالات

الإطار التنسيقي تحت المساءلة: أين موقف الحكومة من التصعيد...

بين التصعيد والتسوية: شروط إيران وحدود التراجع الأمريكي..!
مقالات

بين التصعيد والتسوية: شروط إيران وحدود التراجع الأمريكي..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا