edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. السوداني ..يدير ظهره الى الجنوب
السوداني ..يدير ظهره الى الجنوب
مقالات

السوداني ..يدير ظهره الى الجنوب

  • 26 Aug 2024 13:40

كتب /حبيب النجار

 
 
تعلمنا في العراق ان كل رئيس وزراء او حاكم يأتي للعراق يتعكز في وصوله لسدة الحكم على غالبية العشب العراقي ولعل هذه الغالبية تتواجد في الجنوب أولا وفي الوسط فهناك كثافة سكانية عالية , لكن ما تلبت بوصلة الحاكم ان تنقلب على الجنوب لتشير الى اتجاهات أخرى , لا اريد الاطالة بقدر ما اريد مناقشة قرار مجلس الوزراء الأخير بالرقم (24600) لسنة 2024 والذي اقر مجلس الوزراء فيه بمصادرة أموال الشركات النفطية وكلنا يعلم ان هذا القرار موجها الى الجنوب فلا توجد شركات في أربيل يمكن للحكومة ان تسيطر عليها كما ان النفط والاستخراج يتركز بشكل رئيس في البصرة – صابحة النصيب الأكبر – من كل المأسي والحروب والفقر والمرض – قرار مجلس الوزراء وان كان في ظاهره لا يتعرض لحقوق العاملين في قطاع النفط وهم غالبية أبناء الجنوب فانه في حقيقته تهديد صريح ومباشر لحقوقهم ورواتبهم فضلا عن كونه تهديد مباشر لعمل شركات الاستخراج هنا , فلمن لا يعلم ان كافة رواتب موظفي النفط في الشركات الاسخراجية وأيضا ديمومة عمل شركات النفط والصيانة والتوسعات انما تمولها تلك الشركات من المبالغ التي تحصل عليها من بيع النفط الخام لشركات المصافي وبمعنى ان اخر ان واردات تصدير النفط تاخذها الدولة لكن شركات المصافي المحلية تأخذ نسبة تتراوح بين (150000 الى 200000) برميل هذه الكمية ترفع المصافي ثمنها الى شركات الاستخراج وهي بحدود (11000) احدى عشر الف دينار عراقي للبرميل وهي اقل بكثير من النسبة التي ترفعها الحكومة لشركات جولات التراخيص ومن هذه النسبة تقوم شركات الاستخراج بدفع الرواتب والأجور وانشاء وصيانة المحطات والموانئ النفطية حتى تستطيع الشركات الاستمرار بدفع الرواتب والاستمرار بعملية الاستخراج والتصدير, اليوم السيد السوداني اما عن جهل او ربما عن ايهام اصدر القرار المشار اليه وهو ما يشكل ضربة قاصمة للجنوب عموما الذي يعيش غالبية سكانه اما على النفط او على الموانئ وكانه يريد لاهل الجنوب الانتفاضه , ان مثل هذا القرار لم يتخذه العراق في اسوء فتره في تاريخه عندما تراجعت أسعار النفط الى شكل مخيف لم تعد الحكومة تقوى على دفع الرواتب ابان فترة رئيس الوزراء الأسبق حيدر العبادي و لذا فان هناك حراكا مؤثرا يدب في أوساط العاملين في حقول النفط وربما يكون هو بداية فشل السوداني السياسي مع تبني نواب وسياسيين مؤثرين حملة ضد القرار أولا والسوداني ثانيا , وبرغم كوني في معرض تحليل القرار وتبعاته ولست طرفا في الا ان ما اسمعه واراه كل ساعه لا يبشر بخير على مصير الحكومة السياسي مع وجود فرصة لتبني فصيل سياسي مؤثر مطالب الشارع بإلغاء القرار

الأكثر متابعة

All
قاسم العجرش

محمد يا سوداني..أطلب العلم ولو في الصين..!

  • 26 Apr 2023
رئيس البرلمان الحلبوسي ومصير سنة العراق

رئيس البرلمان الحلبوسي ومصير سنة العراق

  • 23 Apr 2023
مهدي المولى

الخنجر والبرزاني لم ولن يرضيا بعراق الحق

  • 8 Apr 2023
العرب مجرّد كومبارس فاشل

العرب مجرّد كومبارس فاشل

  • 18 Apr 2024
القمم العربية القادمة: هل ما يزال هناك ما يُقال؟
مقالات

القمم العربية القادمة: هل ما يزال هناك ما يُقال؟

التجنيد الإلزامي في العراق.. ضرورة وطنية أم باب جديد للسرقة والفساد..!
مقالات

التجنيد الإلزامي في العراق.. ضرورة وطنية أم باب جديد للسرقة...

حقائق كشفتها الحرب الأمريكية الصهيونية ضد إيران ومحور المقاومة..!
مقالات

حقائق كشفتها الحرب الأمريكية الصهيونية ضد إيران ومحور...

ثلاثة يتسابقون لمنصب “غوبلز العصر” حين تتحول الأكاذيب إلى أداة حكم وحرب..!
مقالات

ثلاثة يتسابقون لمنصب “غوبلز العصر” حين تتحول الأكاذيب إلى...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا