edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. السيادة يا سادة؟!
السيادة يا سادة؟!
مقالات

السيادة يا سادة؟!

  • 31 Aug 2024 15:44

كتب / ميثم العطواني ||

لم تتوقع العديد من الحكومات العربية أن تجد نفسها في الموقف الذي تشهدهُ اليوم، على خلفية الحرب الدائرة منذ تشرين الأول بين حركة المقاومة الإسلامية حماس و “إسرائيل”، فهي تتأرجح بين موقف رسمي يجبرها على مسك العصا من المنتصف، وموقف شعبي مساند لقضية فلسطين، وما للولايات المتحدة الأمريكية إلا تأثير يطال رأس تلك الحكومات .

ما دفعني الى سرد المقدمة أعلاه فضيحة مُدوية التزم حيالَها الجانب العراقي الصمت المطبق ولم يوضح حقيقة الأمر نفياً أو تأكيداً، حيث أشارة أنباء الى اعتراف “البنتاغون” الأمريكي أن الناقلة اليونانية المتجهة الى “إسرائيل”، والتي ضربها اليمنيون انطلقت من العراق حاملة مليون برميل .

أما عن قضية الطائرة المسيرة التركية التي سقطت في محافظة كركوك، الأنباء أكدت ان قيادة العمليات المشتركة قررت تشكيل لجنة لمعرفة أسباب سقوط الطائرة، اذ كان من المفترض ان تعلن القيادة ان قوة عسكرية في كركوك اسقطت طائرة مسيرة اخترقت الأجواء العراقية .

وفي الختام نؤكد على السيادة يا سادة، ونقول:-

الى متى تبقى دول الجوار تنهش حقوق العراق ؟، الجيش التركي يفتح قواعد وينصب حواجز تفتيش ويصول ويجول في دهوك، والكويت تَستولي على أراضي شاسِعة تابعة لسفوان، والأردن هي الأخرى تقطع جزء من الأراضي العراقية المحاددة لها، والكثير من القضايا التي تعد خرق لسيادة البلد

ديمقراطية المطبخ
مقالات

ديمقراطية المطبخ

باسل عباس
مقالات

التفاوض .. مهارات وأنواع لحل الخلافات والنزاعات

ما هي السيناريوهات المتوقعة بعد الانهيار للهدنة ؟ وهل ستنفجر الحرب فجر الخميس المقبل؟
مقالات

ما هي السيناريوهات المتوقعة بعد الانهيار للهدنة ؟ وهل ستنفجر...

أليس بيننا شانسيز عربي!
مقالات

أليس بيننا شانسيز عربي!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا