edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. القوة الصاروخية العراقية !
القوة الصاروخية العراقية !
مقالات

القوة الصاروخية العراقية !

  • 2 Oct 2024 13:01

كتب /عزيز الابراهيمي 

لايزال العراق دولة هشة من الناحية التسليحية فلا توجد لديه قوة جوية معتد بها ولا قوة صاروخية يمكنه من ردع الدول اذا ارادت الاعتداء عليه طمعا بخيراته وموقعه الستراتيجي المهم والحيوي، فشجاعة الجند مهما اكتسبوا من عقيدة قتالية في المواجهات البرية الا انها غير كافية امام اعتداء اي دولة عليها تمتلك القوة الجوية والصاروخية

يجب ان نعترف ان كل القدرات العراقية وطبيعة تسليحها موجهة في سبيل حرب المجموعات الارهابية وليس الدول وهذا ما لا ينسجم مع امكانيات العراق المادية والبشرية

العراق بحاجة ماسة الى انشاء مؤسسة عسكرية تابعة للحشد الشعبي تختص ببناء قوة صاروخية رادعة ويكون من اولويات عملها امرين:

١- انشاء فيلق هندسي عراقي من خيرة الشباب والعلماء العراقيين وتوجيه البحوث في الكليات المختصة لصناعة الصواريخ الفرط صوتية بسقوف زمنية قصيرة والتعاقد على شراء خطوط انتاجية بغية توطين هذه الصناعة المهمة لامننا القومي من خلال التعاون مع الجمهورية الاسلامية وغيرها من الدول تسهل ذلك

٢- التعاقد مع الجمهورية الاسلامية لشراء ما لا يقل عن ٣٠٠ صاروخ فتاح كدفعة اولى مع التدريب على استخدامها واكتساب المهارة اللازمة

ولعل ذلك من الامور الاكثر قربا ومنفعة لان العمل عليها بشكل جاد يمكن الدوله من امام امتلاك هذه التقنية واكتساب الخبرات العلمية والمهارات التقنية في هذا السبيل المهم

لا يعني ذلك عدم التسلح باسطول طائرات حديثة ولا شراء منظومات دفاع جوي ولكن هذه الخيارات لاتشكل رادع للدول التي تفكر بالاضرار بمصالحها كالخيار الاول اضافة الى استحالة او صعوبة توطين تلك الصناعات في الامد المنظور

 

 

لايزال العراق دولة هشة من الناحية التسليحية فلا توجد لديه قوة جوية معتد بها ولا قوة صاروخية يمكنه من ردع الدول اذا ارادت الاعتداء عليه طمعا بخيراته وموقعه الستراتيجي المهم والحيوي، فشجاعة الجند مهما اكتسبوا من عقيدة قتالية في المواجهات البرية الا انها غير كافية امام اعتداء اي دولة عليها تمتلك القوة الجوية والصاروخية

يجب ان نعترف ان كل القدرات العراقية وطبيعة تسليحها موجهة في سبيل حرب المجموعات الارهابية وليس الدول وهذا ما لا ينسجم مع امكانيات العراق المادية والبشرية

العراق بحاجة ماسة الى انشاء مؤسسة عسكرية تابعة للحشد الشعبي تختص ببناء قوة صاروخية رادعة ويكون من اولويات عملها امرين:

١- انشاء فيلق هندسي عراقي من خيرة الشباب والعلماء العراقيين وتوجيه البحوث في الكليات المختصة لصناعة الصواريخ الفرط صوتية بسقوف زمنية قصيرة والتعاقد على شراء خطوط انتاجية بغية توطين هذه الصناعة المهمة لامننا القومي من خلال التعاون مع الجمهورية الاسلامية وغيرها من الدول تسهل ذلك

٢- التعاقد مع الجمهورية الاسلامية لشراء ما لا يقل عن ٣٠٠ صاروخ فتاح كدفعة اولى مع التدريب على استخدامها واكتساب المهارة اللازمة

ولعل ذلك من الامور الاكثر قربا ومنفعة لان العمل عليها بشكل جاد يمكن الدوله من امام امتلاك هذه التقنية واكتساب الخبرات العلمية والمهارات التقنية في هذا السبيل المهم

لا يعني ذلك عدم التسلح باسطول طائرات حديثة ولا شراء منظومات دفاع جوي ولكن هذه الخيارات لاتشكل رادع للدول التي تفكر بالاضرار بمصالحها كالخيار الاول اضافة الى استحالة او صعوبة توطين تلك الصناعات في الامد المنظور

الأكثر متابعة

All
غلاديو GLADIO داعش حلف الناتو

غلاديو GLADIO داعش حلف الناتو

  • 28 Mar 2023
اقتصاد الرهان الواحد

اقتصاد الرهان الواحد

  • 17 Feb
عملة جديدة تحد من هيمنة الدولار الأمريكي

عملة جديدة تحد من هيمنة الدولار الأمريكي

  • 12 Apr 2023
انهيار الإمبراطورية الامريكية اصبح وشيكا

انهيار الإمبراطورية الامريكية اصبح وشيكا

  • 27 Nov 2023
360 مليار$ حجم الأموال المهدورة بين (2006–2014)
مقالات

360 مليار$ حجم الأموال المهدورة بين (2006–2014)

التفاوض الايراني الاميركي الى اين ؟!
مقالات

التفاوض الايراني الاميركي الى اين ؟!

أبكاني الذكاء الاصطناعي..!
مقالات

أبكاني الذكاء الاصطناعي..!

الحمى النزفية الفيروسية (Viral Hemorrhagic Fevers – VHFs)..!
مقالات

الحمى النزفية الفيروسية (Viral Hemorrhagic Fevers – VHFs)..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا