edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. العراق وضرورات السيادة الوطنية..!
العراق وضرورات السيادة الوطنية..!
مقالات

العراق وضرورات السيادة الوطنية..!

  • 28 Oct 2024 15:49

كتب / علي جاسب الموسوي ..

وقف تصدير النفط المدعوم للأردن وإلغاء مشروع أنبوب البصرة-العقبة

يشهد العراق في الوقت الحالي تحدياتٍ اقتصادية وسياسيةٍ حادة، تستوجب قراءة متأنية للسياسات الاقتصادية الخارجية، لا سيما تلك التي تؤثر على مصادر البلاد وثرواتها…

لقد أصبح من الضروري إعادة النظر في العديد من الاتفاقيات التي قد تمسّ بالسيادة الوطنية وتستنزف موارد الشعب، وعلى رأسها اتفاقية تصدير النفط المدعوم للأردن، ومشروع أنبوب النفط البصرة-العقبة، الذي يبدو أنه بات واجهةً لتسخير مصالح العراق لمصلحة دول أخرى غير مبالية باستقرارنا وأمننا.

دعمٌ لا يخدم إلا الخيانة:

إن اتفاقية النفط المدعوم للأردن هي مثالٌ واضحٌ على نوع الاتفاقيات التي تستنزف خيرات العراق دون تحقيق منافع متبادلة، بل تُستخدم لمصلحة دولة مُطبّعة مع الكيان الصهيوني، تدور حولها العديد من الشبهات في علاقتها بالمخططات الدولية ضد المنطقة. فهل يعقل أن يستمر العراق في دعم اقتصاد دولة تتخذ موقفًا يضر بمصالحه العليا ولا تأبه بالحقوق الفلسطينية؟

أليس من الأجدى استثمار تلك الموارد في قطاعات داخلية تساهم في توفير فرص العمل للمواطنين العراقيين؟

حسابات الاقتصاد والسيادة:

لطالما كانت مصلحة العراق فوق كل الاعتبارات، ويجب على الحكومة العراقية أن تأخذ بعين الاعتبار الظروف الاقتصادية التي يعيشها المواطن العراقي، في ظل ما يواجهه من نقص في الخدمات الأساسية وارتفاع في نسب البطالة… إن إعطاء الأردن النفط بسعر مدعوم، دون حصول العراق على مقابل ملموس أو حتى ميزة استراتيجية واضحة، هو ترف لا يمكن للعراق تحمله، خاصةً في ظل الضغوط الاقتصادية الراهنة.

إن الاتفاقيات الاقتصادية، سواء كانت مع الأردن أو غيره، يجب أن تقوم على أساس الندية والمصالح المشتركة…

وإذا كان هناك من يسعى لاستغلال العراق أو استنزاف موارده دون مقابل، فعلى العراق أن يقف موقف الحازم المدافع عن مصلحته، لا المساير الخانع.

مشروع أنبوب البصرة-العقبة: لصالح من يكون؟

يمثل مشروع أنبوب النفط البصرة-العقبة إحدى القضايا الجدلية التي تثير التساؤلات حول من المستفيد الحقيقي من هذا المشروع، إذ إن هذا الأنبوب يبدو وكأنه جزء من مخطط أوسع يهدف إلى ربط العراق بدول لا تحمل له الود خصوصا اسرائيل، وتسعى لاستغلاله وتطويعه في خدمة أجندات إقليمية ودولية… لا يمكن للعراق أن يسمح بأن يكون أداةً لتحقيق مصالح تلك الدول على حساب مصلحته الوطنية.

إن دول العالم المتقدم لا ترضى بأن تتدخل دول أخرى في سياساتها النفطية والاقتصادية. فلماذا يُفرض على العراق التنازل عن سيادته وموارده مقابل وعود خادعة أو مكتسبات تافهة؟ أليس من الأجدى بالعراق الاستثمار في مشاريعه الداخلية، وتعزيز بناه التحتية في مجال الطاقة والزراعة والصناعة والصحة ، عوضًا عن الدخول في شراكات مشبوهة؟

النداء للعقلاء والحكماء:

إن العراق بلدٌ له تاريخٌ عريق وموارد ضخمة، ويستحق أن يُدار بشفافية وحكمة تضمن استقرار الشعب وتوفر مستقبلًا زاهرًا للأجيال القادمة… لا يمكن أن يُسمح لجهاتٍ أو دولٍ أخرى بالتدخل في شؤونه الداخلية أو استغلال موارده لتحقيق مكاسب على حساب معاناة العراقيين… إن واجب الحكومة العراقية هو الوقوف بحزمٍ ضد أي اتفاقيات تمس بالسيادة الوطنية وتستنزف موارد الشعب العراقي.

ختاما آن الأوان لاتخاذ موقف حازم وصارم تجاه الاتفاقيات غير المتكافئة… إن السيادة الاقتصادية هي ركنٌ أساسي من أركان الاستقلال الوطني، ويجب على الحكومة العراقية إنهاء دعمها النفطي للأردن الذي يكون ريعه للكيان الغاصب ، ووقف مشروع أنبوب البصرة-العقبة. وختامًا، يبقى نداء الشعب العراقي هو المطالبة بسياساتٍ تخدم العراق وأبنائه، بعيدًا عن الحسابات الضيقة والأجندات التي تهدف للنيل من استقراره وسيادته.

الأكثر متابعة

All
الطريق الى منصب ( محافظ الأنبار ) من القادم (( لا زال البحث جاري )) !؟!

الطريق الى منصب ( محافظ الأنبار ) من القادم (( لا...

  • 3 Jul 2023
قصفُ الكرملين .. ماذا سيترتّب عليه .!؟

قصفُ الكرملين .. ماذا سيترتّب عليه .!؟

  • 4 May 2023
نتن ياهو وأوردغان وأمة المليار مسلم سني

نتن ياهو وأوردغان وأمة المليار مسلم سني

  • 11 Dec 2024
ترامب.... وخلاص العراق!

ترامب.... وخلاص العراق!

  • 17 Jul 2024
مدن تغرق ووعود تطفو
مقالات

مدن تغرق ووعود تطفو

العراق بحاجة إلى رئيس وزراء لأزماته.. لا إلى مديرٍ ليومياته..!
مقالات

العراق بحاجة إلى رئيس وزراء لأزماته.. لا إلى مديرٍ ليومياته..!

اورربا تقول لأمريكا.. لا تتدخلوا في شؤننا..!
مقالات

اورربا تقول لأمريكا.. لا تتدخلوا في شؤننا..!

حين تتحول الدولة إلى شركة توظيف كبرى
مقالات

حين تتحول الدولة إلى شركة توظيف كبرى

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا