edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. مرتزقة سوريا والدعاية الهتلرية!!!
مرتزقة سوريا والدعاية الهتلرية!!!
مقالات

مرتزقة سوريا والدعاية الهتلرية!!!

  • 5 كانون الأول 2024 15:06

 

كتب / جواد ابو رغيف…

" لاشك ان تحديد شخصية الخصم يعطي امتيازات كبيرة للدعاية، فقد كان النازيون يحولون كل اقتراع الى معركة ضد المعارض الأخير، لأن الناس في غريزتهم يميلون الى مواجهة اشخاص مرئيين بدلاً من قوى خفية وغامضة"، فعندما يتم اقناعهم بأن عدوهم ليس في هذا الحزب أو هذه الامة، وإنما قائد هذا الحزب وزعيم هذه الامة، تكون الدعاية قد حققت ضربة مزدوجة، فمن جهة تطمئن مؤيديها المقتنعين بأنهم يواجهون ليس جماهير مصممة مثلهم، وإنما جمهرة مضللة يقودها راع سيء ستتخلى عنه بمجرد أن تفتح عينها، ومن جهة اخرى تأمل الدعاية في تجزئة الجبهة المعادية، وانتزاع بعض العناصر من بين صفوفها.

أذن الهجوم يجب ان يقع وباستمرار على اشخاص أو مجموعات صغيرة وألا يمس على الاطلاق جماهير اجتماعية أو وطنية في مجملها، فـ "هتلر" لم يدعي ابداً انه يحارب الطبقة العاملة الماركسية وإنما  بعض اليهود الماركسيين الذين يمسكون بزمام الامور، ولم يعلن انه يحارب الكنيسة وإنما حفنة من الكهنة المعادين للدولة، بالمقابل فأن الاحزاب الشيوعية تتبع في دعايتها الموجهة ضد الكاثوليك والاشتراكيين نفس القاعدة ( تجزئة الجبهة المعادية)!.

ويبدو أن الرسالة التي وجهتها، وكما تطلق على نفسها ( جبهة الانقاذ السورية) الى الشعب العراقي، والتي تضم حفنة من المجاميع المسلحة من بينها تشكيلات مصنفة ضمن لائحة الإرهاب الدولية، وتنظيمات عرفت بدمويتها البربرية وارتكابها جرائم وحشية من ( قتل ـ تهجير ـ اغتصاب ـ  سبي ـ ونخاسة ....الخ)، سنة 2014 عندما غزت العراق، وكانت تعرف بـ (داعش) هي ذاتها اليوم التي تغزو المدن السورية، وتمارس نفس الاساليب من تدمير وقطع الرؤوس والاعتداء على مقدسات الآخرين، وتردد الشعارات ذاتها!.

تحاول اليوم عبر رسالتها تلك أقناع الشعب العراقي بأنها ( حمل وديع) يسعى الى مد جسور العلاقة بين الشعبين الشقيقين، وأنهم يسعون الى اسقاط نظام بشار الاسد لا غير في محاولة لتنفيذ الدعاية الهتلرية تجزئة الجبهات، فيما تفضح مقاطع الفيديو الواصلة من المدن التي سقطت بحوزتهم أنهم قطعان من ( الخنازير) الهائجة التي ليس لشهوتها وساديتها في القتل وهتك الاعراض (كابح) انساني!.

الأكثر متابعة

الكل
قرار محكمة التمييز بشأن المحكمة الاتحاديَّة العليا

قرار محكمة التمييز بشأن المحكمة الاتحاديَّة العليا

  • 10 حزيران 2024
لماذا جاء الرّد الرسمي والشعبي السوري “باهتًا” على عودة بلادهم إلى الجامعة العربيّة؟

لماذا جاء الرّد الرسمي والشعبي السوري “باهتًا” على...

  • 14 أيار 2023
رامي الشاعر

ماذا تبقى لبايدن من حيل للتهرب من المسؤولية ؟

  • 25 آذار 2023
كندي الزهيري

رومانوسكي سفيرة أم وصية على العراق / وزارة الخارجية …

  • 8 آذار 2023
اكبر ذراع دبلوماسي وأستخباري لواشنطن  في العراق ضد دول الجوار!!
مقالات

اكبر ذراع دبلوماسي وأستخباري لواشنطن  في العراق ضد دول الجوار!!

دونم لسعدون ونوبل سلام لترامب وبراءة من الشرفاء..!
مقالات

دونم لسعدون ونوبل سلام لترامب وبراءة من الشرفاء..!

وضع المجاهدين في خانة الإرهـــاب..!
مقالات

وضع المجاهدين في خانة الإرهـــاب..!

الثقافة الرقمية والسيادة الوطنية.. من يُهيمن على عقول الشعوب؟
مقالات

الثقافة الرقمية والسيادة الوطنية.. من يُهيمن على عقول الشعوب؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا