edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. قراءة في مسارات الحركات الإسلامية والمواقف تجاه الصهيونية
قراءة في مسارات الحركات الإسلامية والمواقف تجاه الصهيونية
مقالات

قراءة في مسارات الحركات الإسلامية والمواقف تجاه الصهيونية

  • 4 Jan 2025 11:21

كتب / د. عامر الطائي 

عندما نتأمل في المشهد السياسي والاجتماعي للمنطقة العربية خلال العقود الماضية، يبرز أمامنا تناقض صارخ بين توجهات الحركات الإسلامية المختلفة ومواقفها تجاه القضايا الكبرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية ومواجهة المشروع الصهيوني.

يظهر هذا التناقض جليًا بين ما يسمى بالحركات “الجهادية” التكفيرية، التي برزت بدعم مالي ولوجستي هائل من دول كالسعودية، وبين قوى المقاومة الحقيقية مثل حزب الله وإيران واليمن والعراق.

الحركات التكفيرية والصهيونية: صمت يثير الشكوك

رغم الشعارات الإسلامية التي رفعتها الحركات التكفيرية مثل القاعدة وداعش وغيرها، فإن مواقفها العملية تشير إلى انسجام غير معلن مع المشروع الصهيوني.

هذه الحركات لم توجه أيًا من أنشطتها نحو مواجهة الاحتلال الإسرائيلي أو دعم القضية الفلسطينية.

بل بالعكس، انصب جهدها على تفتيت الدول الإسلامية، وإشعال الفتن الداخلية، وتدمير البنى التحتية للشعوب العربية.

الصمت المطبق لهذه الحركات أمام العدوان الإسرائيلي والتوسع الاستيطاني في فلسطين يثير تساؤلات عميقة حول أولوياتها الحقيقية وأهدافها المخفية.

هل يمكن لحركات تدّعي أنها إسلامية أن تغض الطرف عن عدو الأمة الأول؟ أم أن ولاءاتها تخضع لمصالح القوى التي دعمتها ومولتها؟

المقاومة الحقيقية: الموقف الواضح والصريح

على الجهة المقابلة، نجد محور المقاومة – حزب الله، اليمن، إيران، وبعض فصائل العراق – يقف بوضوح في وجه المشروع الصهيوني، مساندًا القضية الفلسطينية بكل الوسائل الممكنة.

هذه الحركات دفعت ثمنًا باهظًا من أجل الدفاع عن المظلومين ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي، مما يجعل مواقفها محل تقدير واحترام.

القرآن الكريم عندما أشار إلى “أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا” (المائدة: 82) قدّم معيارًا واضحًا لتمييز العدو الحقيقي للأمة.

هذه الحركات المقاومة أثبتت أنها تنتمي إلى صف الإيمان الحقيقي، الذي ينحاز للمظلوم ويقف ضد الطغيان والتوحش.

التاريخ يفصل بين الحق والباطل

لا يمكن للمنصف أن يتجاهل التناقض بين خطين متوازيين في المنطقة: خط المقاومة الذي يقف بصلابة في وجه المشروع الصهيوني، وخط الحركات التكفيرية التي تلتزم الصمت أو تعمل على تدمير مقدرات الأمة من الداخل.

التاريخ يميز بين من عمل لصالح الأمة وكرامتها، ومن انحرف عن المسار الصحيح.

وكما قال الجاحظ: “الحق أبلج والباطل لجلج”، فالحقيقة واضحة لكل من أراد أن يبصر، ولا مجال للتشكيك في عدالة وصوابية مشروع المقاومة التي اختارت الوقوف مع فلسطين في وجها لتوحش الصهيوني.

الأكثر متابعة

All
ديموقراطيَّة الآيباك

ديموقراطيَّة الآيباك

  • 15 Apr 2024
نقابات العمال تكشف عن توقف 70 معملاً للطابوق شرق ديالى

نقابات العمال تكشف عن توقف 70 معملاً للطابوق شرق ديالى

  • 28 Mar 2024
المؤسسة النيابيَّة في العراق بين المخاضات والتجارب

المؤسسة النيابيَّة في العراق بين المخاضات والتجارب

  • 17 Mar 2024
أما آن لهذا “النتن” أن يُولّي

أما آن لهذا “النتن” أن يُولّي

  • 10 Feb 2024
هل بدأت بغداد بالتطبيع؟
مقالات

هل بدأت بغداد بالتطبيع؟

السبعة المبشرين بقعر جهنم.. والتصويت على الحياة أو الموت
مقالات

السبعة المبشرين بقعر جهنم.. والتصويت على الحياة أو الموت

من يوقّع على مستقبل سوريا.. ومن صنع هوية الجولاني الجديدة؟
مقالات

من يوقّع على مستقبل سوريا.. ومن صنع هوية الجولاني الجديدة؟

ترامب يركب الخليج ..!
مقالات

ترامب يركب الخليج ..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا