edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. الأخبار الكاذبة بين مصدر النقل ومصداقية التصديق
الأخبار الكاذبة بين مصدر النقل ومصداقية التصديق
مقالات

الأخبار الكاذبة بين مصدر النقل ومصداقية التصديق

  • 24 كانون الثاني 2025 13:50

   كتب / ابراهيم المحجوب  

 


اليوم، ونحن نعيش عصر النهضة التكنولوجية ومع انتشار الوسائل الحديثة في قطاع الإعلام، سواء كانت في المجالات المرئية أو المسموعة،وبوجود وسائل الاتصالات الحديثة، أصبحنا نعيش عصر السرعة في نقل الخبر ونشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي دون مراعاة للظروفالمتعلقة بتلك القضية أو الموضوع المنشور، ودون بحث عن الأسباب أو حتى تبعات تلك القضية وما يرافقها من أمور سلبية…

نعم، إن العصرنة التكنولوجية ووسائل النقل الحديثة قد خلقت واقعًا إعلاميًا جديدًا مختلفًا كليًا عما كان موجودًا قبل عقدين من الزمن، فلميعد للخبر الصحفي لهفة ترافقه من قبل المستمع والمشاهد مع وجود الآلاف من المدعين بألقاب إعلامية ومصطلحات رنانة بعيدة كليًا عن مهنةالإعلام الحقيقي وعن الأمانة الإعلامية…

لقد وصل بنا الحال إلى وجود أشخاص يحملون اسم هذه المهنة والأمانة بمجرد امتلاكهم لجهاز الموبايل أو كاميرا التصوير، وأصبح شغلهمالشاغل تصوير كل المناسبات المحيطة بواقعهم ونشرها بصفحتهم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت مسميات المكتب الإعلاميالفلاني. وللأسف الشديد، أن أغلبهم مدعومون من قبل شخصيات برلمانية أو جهات حكومية وضعتهم كواجهة لنشاطهم اليومي ولتحسينصورة كل نشاطات وعمل هذا المسؤول…

وبما أن هذا الشخص بعيد كليًا عن ثقافة الإعلام وعن مفهوم إعداد أي موضوع ثقافي كونه لا يمتلك أي مفهوم ثقافي، تجد أن الجهةالمستفيدة قد تستخدمه أداة للقذف والشتم لكل الخصوم الذين ينتقدون طريقة أداء تلك الجهة، كونها تعرفه أداة رخيصة قد تم شراؤها مقابلالمال أو باب المجاملات الكاذبة…

لقد أصبحنا نعيش سماع الخبر من وسائل نقله بدون معرفة الأسباب أو حقيقة حصوله، وخاصة مع التسابق الذي يعيشه بعض المتطفلينعلى وسائل الإعلام. والطامة الكبرى أحيانًا دون مراعاة حتى للمشاعر الإنسانية بحجة السرعة في نقل الأخبار. يضاف إلى ذلك عدم دقةومصداقية النقل، وهذا ما يصل أحيانًا إلى نشر دعايات كاذبة تخص الوضع الأمني العام في تلك المناطق، ويعود أحد أسبابها إلى اعتبارأن الناقل الذي يدعي انتماءه للإعلام لا يفهم ظروف وملابسات تلك الحوادث والبيئة التي حصلت فيها، وربما أحيانًا تجده لا يفقه التبعاتوحساسية الموضوع والنتائج التي يمكن أن تتبعها نقل تلك الأخبار…

إن جميع أبناء المجتمع اليوم مطالبون بتوخي الحذر من نشر أي موضوع أو صورة مجتمعية والغاية مجرد الحصول على زوبعة إعلامية ربمايتبعها ضرر كبير لأشخاص أو عوائل أخرى… وعلى الإخوة المتلقين من القراء والمشاهدين التأكد من صحة ذلك والقيام بردع الناشر فيحالة مخالفته لنقل الخبر وعدم وجود مصداقية له

الأكثر متابعة

الكل
تسوركوف عين الموساد في العراق

تسوركوف عين الموساد في العراق

  • 18 تموز 2023
لماذا جاء الرّد الرسمي والشعبي السوري “باهتًا” على عودة بلادهم إلى الجامعة العربيّة؟

لماذا جاء الرّد الرسمي والشعبي السوري “باهتًا” على...

  • 14 أيار 2023
الأسد في الرياض.. تصورات لشكل ومضمون الزيارة بعد 12 عاما من القطيعة

الأسد في الرياض.. تصورات لشكل ومضمون الزيارة بعد 12...

  • 14 أيار 2023
رامي الشاعر

ماذا تبقى لبايدن من حيل للتهرب من المسؤولية ؟

  • 25 آذار 2023
سوريا تحترق..!
مقالات

سوريا تحترق..!

“كلب الحراسة” مستدعى لتلقي التعليمات .. فلا تخطئوا الميزان..!
مقالات

“كلب الحراسة” مستدعى لتلقي التعليمات .. فلا تخطئوا الميزان..!

وجاؤوا بـ (الضعيف) رغماً عنا..!
مقالات

وجاؤوا بـ (الضعيف) رغماً عنا..!

الاختراق السياسي.. حين تتحول المنصة الثقافية إلى معبرٍ سرّي..!
مقالات

الاختراق السياسي.. حين تتحول المنصة الثقافية إلى معبرٍ سرّي..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا