قيمنا الاسلامية لا تسمح لنا بالاستبداد..!
كتب / لازم حمزه الموسوي
هكذا هو المنطق الذي يجب أن تتسم به علاقاتنا الاجتماعية ، لكي نستطيع أن نحرر الذات من التكبر والغلو في مابيننا ،
فالحياة على العموم هي بحاجة إلى فهم وتأني في الاخذ و العطاء وإن تسمو بنا أخلاقنا في الاتجاه الذي يعزز موقف وحدتنا والسير في كنف الفضيلة ، لأن الاخذ بمبدأ الغلو كما قلنا ،لا ينتج عنه سوى التباغض والوقوف على مفترق طرق ، إذ يؤدي بدوره إلى التشتت وضعف المواقف وتعدد الأدوار ، وفي نفس الوقت يشجع على بروز خصوم من نفس الصفوف ان لم تتفق !،
ما يعني ان الكيد المدمر سيمارس من قبل الأطراف نفسها التي سمحت لنفسها أن تكون على هذا المنوال السلبي .أخيرا فإن مصلحة الأطراف بشكل مطلق ، فهي تكمن بالوحدة والأخذ بمدأ (وأطيعوا الله والو الأمر منكم ).
لذا فنحن على حق حين نقول بأن الفوضوية تمامامها يكمن بالفرقة وعدم الاخذ بما هو أفضل في التأني والتشخيص أيضا ، لكي نأخذ بالطرق السليمة ، التي تؤكد ذلك،
ومن المؤكد ان أمر كهذا من حيث الإلتزام والعمل بموجب الصالح العام فإنه كما معروف عنه فإنه يؤرق عيون من يعملون ضمن خصوصيتهم التي لا ترغب بوحدة القرار وضرورة النصر ، لان هؤلاء قد مات الضمير لديهم من زمان ، حين باعوا الدين والوطن وعزة النفس مقابل مغازلة المحتل والنيل لبعض ماقد اوحي بها لهم من قبل اسيادهم !
وما قلنا مرارا وتكرارا بأن افشال المخططات القرفة والمشينة سيؤدي بدوره بانه يزيد من همة المقاومة ، التي وبجميع فصائلها وقادتها قد كانت ولا تزال تسير وفق معطيات اللحظة من حيث المعالجة والتهيء للمزيد من الانتصارات .