ثلاث نقاط إرتكاز أساسية يقوم عليها العراق..!
كتب / د. إسماعيل النجار ||
ثلاث نقاط إرتكاز أساسية يقوم عليها العراق تمنع أمريكا من السيطرة التامة عليه،
وثلاثة نقاط ضعف خطيرة تُبقي أميركا في بلاد الرافدين،
هُوَ العراق أرض الرافدين مثوَىَ أشرف خلق الله من بعد رسول الله وآلِ بيتِهِ الأطهار وأعرق حضارة في عمق التاريخ،
نقاط قوَّة وعظمة العراق تنطلق أولاً من :
*موقعه الجغرافي فيعتبر بوابة الشرق على الغرب ومدخل العرب إلى بلاد القوقاز عبر بلاد فارس، وما تحتوي باطن أرضه من ثروات وخيرات،
ثانياً : يمثل العراق مركز الثقل الديني الإسلامي الجعفري في بلاد العرَب من حوزاته يتم تخريج ألآف المثقفين ورجال الدين بالإضافة إلى المرجعية الرشيدة التي يغفوا تحت ظلها جُل أطياف الشيعه في العالم،
*ثالثاً : الصحوة العربية الحقيقية فيه وتَبَنِّيه إحتضان قضايا الأُمَّتين العربية والإسلامية والدفاع عنها الذي يعتبره العراقي عنوان للكرامة والشهامة والعنفوان حفاظاً على أصالة المكونات العراقية بكل أطيافها،
أما نِقاط الضعف الخطيرة في العراق هيَ صناعة أميركية صهيونية وهابية عَمَلَت عليها القِوَىَ المتغطرسة سنوات طويلة زرعت من خلالها التفرقة والبغضاء وصنعت شلالات من الدماء بين مكونات المجتمع العراقي الطيب،
*أولاً: الفتنة المذهبية
*ثانياً: إعطاء الأكراد حكماً ذاتياً شَكَّلَ خطراً على وِحدَة البلاد،
*ثالثاً: مشروع بريمر المليء بالألغام والقائم على المحاصصة الطائفية وتشريع الفساد والذي أعطى واشنطن حرية التدخل في كل شيء،
خطأ أميركا القاتل هو إدخال داعش إلى الجغرافيا العراقية بهدف السيطرة على البلاد والقضاء على الوجود الشيعي،
أمر كانَ أكبر من أن تتحمل أميركا تبعاته بسببه وُلِدَت الفتوى الكفائية للمرجعية الرشيدة ومنها كانت ولادة الحشد الشعبي في العراق الذي يشكل اليوم السد المنيع بوجه المشاريع الغربية،
أميركا خططت لإسقاط العراق فوقعت بقبضة أبنائهِ رقاب أعتى قوة وهابية أُسِسَت في العالم وتم سحقها وطحنها، فالآمال التي كانت معقودة عليها صهيونياً وسعودياً وأميركياً تبددَت وأصبحت في خبر كان، ومن خلالها أصبَح الدليل واضح لدى مِحوَر المقاومة عن كل ما تخطط له الولايات المتحدة الأميركية للعراق والمنطقة،
إسقاط سوريا كانَ زلزالاً كبيراً صنعته روسيا بمقايضتها حرية شعب وأمنهِ وسلامتهِ في مقابل رفع السيف الأميركي عن رقبتها في أوكرانيا، وأميركا تريد إستكمال مشروعها بالقضاء على المقاومة في غزة ولبنان وتفتيت العراق،
الأشهر القادمة حُبلىَ بالمفاجئآت وعلى المِحوَر أن يتهيَّء لمعركة قادمة ستكون قي فلسطين ولبنان والعراق،