edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. حكومة سورية..بعيون عراقية
حكومة سورية..بعيون عراقية
مقالات

حكومة سورية..بعيون عراقية

  • 4 Feb 2025 16:51

كتب / قاسم الغراوي

منذ إعلان أحمد الشرع نفسه رئيسًا مؤقتًا لسوريا، لم تقدم بغداد تهنئة رسمية
الحكومة تعتمد سياسة التروي قبل الاعتراف بأي حكومة جديدة في سوريا، وذلك لعدة أسباب.

أولًا : لا يزال المشهد السياسي في دمشق غير واضح، فالأحداث التي شهدتها سوريا منذ الثامن من كانون الأول الماضي تؤكد أن البلاد تمر بمرحلة شائكة مليئة بالتحديات الداخلية والصراعات على السلطة.

وهناك مخاوف عراقية من استمرار وجود جماعات متطرفة مدرجة على قوائم الإرهاب الدولي، مما قد يهدد الأمن الإقليمي بشكل عام.

ثانيًا : يثير موقف القيادة الجديدة في دمشق تجاه قوات سوريا الديمقراطية (قسد) العديد من التساؤلات، إذ تسيطر هذه القوات على نحو ربع مساحة سوريا، ولم يتضح بعد كيف ستتعامل القيادة الجديدة مع هذا الملف الحساس. مع كون العراق، يتشارك الحدود مع المناطق التي تسيطر عليها قسد، ولديه مخاوف من أي اضطرابات قد تؤثر على استقراره الأمني.

الثالث : فيرتبط بضعف الاعتراف الدولي بشرعية الشرع، حيث لم يحصل حتى الآن سوى على دعم محدود من بعض الدول، في وقت تراقب فيه القوى الإقليمية والدولية الوضع بحذر. وهذا ما يجعل العراق يتردد في اتخاذ خطوة قد تؤثر على علاقاته مع المجتمع الدولي أو مع أطراف أخرى لها مصالح مباشرة في سوريا.

لا يمكن فهم موقف العراق من التطورات السورية بمعزل عن حساباته الأمنية والاستراتيجية. فبغداد تدرك أن استقرار سوريا ينعكس بشكل مباشر على أمنها الداخلي، خاصة فيما يتعلق بمسألة ضبط
الحدود ومنع تسلل الجماعات الإرهابية

مع استمرار الغموض في المشهد السوري، يبقى العراق أمام عدة خيارات في كيفية التعامل مع القيادة الجديدة في دمشق. فمن جهة، قد يقرر إعادة فتح سفارته في سوريا لتعزيز الحوار الدبلوماسي وتأمين مصالحه، لكنه قد يتجنب اتخاذ موقف رسمي من الشرع في انتظار وضوح التوجهات السياسية لدمشق. كما أن بغداد قد تسعى إلى تكثيف التنسيق الأمني مع سوريا لمواجهة أي تهديدات مشتركة، خاصة في ملفي الحدود والتنظيمات الإرهابية.

وبينما تراقب الدول الكبرى المشهد عن كثب، فإن بغداد تدرك أن أي خطوة غير محسوبة قد تكون لها تداعيات على استقرارها الداخلي، مما يفسر نهجها الحذر والمتريث في التعامل مع الأزمة السورية.

ويبدو أن العراق يتبنى مقاربة براغماتية في تعامله مع الوضع السوري، حيث يضع مصالحه الوطنية في المقام الأول، دون الانخراط المباشر في التجاذبات السياسية الداخلية لدمشق. وبينما تستمر التطورات في سوريا، ستظل بغداد في موقع المراقب الحذر، في انتظار وضوح الصورة السياسية قبل اتخاذ أي قرارات قد تؤثر على استقرارها الإقليمي.

الأكثر متابعة

All
ماذا يحتاج العراق من بزشكيان !؟

ماذا يحتاج العراق من بزشكيان !؟

  • 14 Sep 2024
السوداني ..يدير ظهره الى الجنوب

السوداني ..يدير ظهره الى الجنوب

  • 26 Aug 2024
سرقة القرن… مسلسل عراقي لاتنتهي فصوله

سرقة القرن… مسلسل عراقي لاتنتهي فصوله

  • 24 Aug 2024
لا خطر يهدد البلاد بسبب انخفاض أسعار النفط في الأسواق !!

لا خطر يهدد البلاد بسبب انخفاض أسعار النفط في...

  • 6 Aug 2024
العراق بين عطش دجلة وصمت أنقرة
مقالات

العراق بين عطش دجلة وصمت أنقرة

مليون دولار ثمن معلومة عن اسير صهيوني..!
مقالات

مليون دولار ثمن معلومة عن اسير صهيوني..!

اليوم كسرنا باب كربلاء..!
مقالات

اليوم كسرنا باب كربلاء..!

الإقليم بلا قوة: النفط بين ضعف حكومة أربيل وقوة الدول والشركات
مقالات

الإقليم بلا قوة: النفط بين ضعف حكومة أربيل وقوة الدول والشركات

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا