edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. (بروبكاندا) التغيير في العراق!!!
(بروبكاندا) التغيير في العراق!!!
مقالات

(بروبكاندا) التغيير في العراق!!!

  • 4 شباط 2025 17:27

كتب / جواد ابو رغيف
النظام السياسي الحالي رغم هناته، لكنه يحظى بدعم جماهيري منقسم الى قسمين الاول ناتج عن قناعة بالنظام السياسي وشخوصه، بدليل نسبة المشاركة الانتخابية التي يُختلف على نسبتها، لكن يتفق على ان نسبتها لم تتجاوز 40% في جميع الاحوال، وثاني الخشية من البديل المستقوي بالخارج الذي يروج له بعض سياسي السنة، الذين فشلوا في تقديم مشروع يقنع جمهورهم اولاً او يقنع شركائهم في الوطن ثانياً ، واصروا على سيناريو وتر، هو التهديد بالتغيير الصلب المرتبط بالخارج والبحث عن قطار يقودهم الى كرسي السلطة، ومن سوء الطالع انهم تسيدوا المشهد السياسي بسبب عزوف قسم كبير من جمهورمناطقهم عن المشاركة السياسية.
الخبر اليقين بهذا الشأن، هو الذي تدركه القوى الفاعلة في العراق، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الامريكية، وهو ان التغيير في العراق بالطرق الصلبة اشبه بالمستحيل، بوجود المرجعية الدينية العليا في النجف، والتي تحظى بعمق دولي واقليمي، يمكن ان يربك المنطقة برمتها في حال تعرض الأمن الشيعي الى خطر، مع عدم امتلاك امريكا لأوراق ضغط على المرجعية، وهذا ماحصل فعلاً في الزيارة الاخيرة لممثل الامم المتحدة " الحساني"، فضلا عن تجربة داعش 2014.
لذا فأن الملف العراقي بات بحكم اليقين بعهدة ( ابو ناجي)، ليتفرغ "ترامب" الى ملفات الاولوية|"، وفي مقدمتها حروب " الذكاء الاصطناعي" التي تقودها الصين، وملف اوكرانيا، والملف الايراني.
الانكليز الراسخون في فهم طبيعة الفرد العراقي، لطالما اختلفوا مع ابناءهم الامريكيين في ملفات مختلفة بعد تغيير النظام عام ( 2003)، نجحوا مؤخراً في اقناع ( راعي الكابوي)، بأهليتهم بقيادة المرحلة القادمة.
وقد استهل ابو ناجي دوره الجديد في حجم الاتفاقات الاقتصادية التي تم ابرامها مع العراق مؤخراً، مايؤكد دعم النظام الحالي بقوة ، ثم الانتقال الى التغيير عن طريق ( القوى الناعمة) اي التغيير المتدرج عن طريق القناعة التي تخاطب العقل، وليس عن طريق الدعاية التي عادة ماتخاطب العواطف، وهذا ماقد يغير من موقف الجمهورالكبير المتوافق مع الرؤية البريطانية والعازف عن المشاركة الانتخابية، ومن ثم احداث تغيير داخلي ( كسر البيضة من الداخل)، ويبقى نجاح هذا المشروع مقرون بفشل الطبقة السياسية في تعديل المسارالحالي.
لذا فأن ( البروبكاندا) التي يقودها بعض الاعلاميين وتنقاد لها بعض النخبة للأسف، مثل تسريبات بعض السياسيين المقربين من الادارة الامريكية عن (سيناريوهات) تغيير محتمل بالعراق اشبه 
بـ ( صيحة في واد أو نفخ في رماد)، وهي ناتجة عن اصابة بعض الاعلاميين والسياسيين بـعاهة ( الطشة الاعلامية والسياسية)، وفي بعض الاحيان تمتد الى ابتزازسياسي واعلامي !.

الأكثر متابعة

الكل
لمن يهمه أامر الأمن القومي العربي..!

لمن يهمه أامر الأمن القومي العربي..!

  • 24 نيسان 2023
اياد الامارة

مصطفى مشتت .. السيد الرئيس..!

  • 6 آذار 2023
عاشوراء ثورة متجددة

عاشوراء ثورة متجددة

  • 6 تموز 2024
ما لا يعرفه الناس عن موضوع الجندر

ما لا يعرفه الناس عن موضوع الجندر

  • 5 آب 2023
أخلاقيات ترامب بديلا للقانون الدولي!
مقالات

أخلاقيات ترامب بديلا للقانون الدولي!

من دمشق إلى كاراكاس: دروس استراتيجية أمام طهران !
مقالات

من دمشق إلى كاراكاس: دروس استراتيجية أمام طهران !

العنجهية الأمريكية المتفردة..!
مقالات

العنجهية الأمريكية المتفردة..!

أدوات أمريكا…تتفكّك وتتصارع،لتقسيم سوريا..!
مقالات

أدوات أمريكا…تتفكّك وتتصارع،لتقسيم سوريا..!

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا