نصيحتي إلى السيسي وملك البندورة الاردني..!
كتب / علي السراي ||
لقد رأيناكم وكيف تجلسون خاسئين صاغرين عند أقدام سيدكم ترامب…فرثينا لحالكم وما وصلتم إليه، وضعٌ حقيرٌ بائسٌ مُزرٍ لا تُحسدان عليه.
أما بعد…
فاعلموا أيها العميلان باني هنا لا أُقاسِمُكُما اليمين على أن الإنتحار لن يكون خياري المفضل على الجلوس جلس العبد الذليل الحقير بين يدي ذلك المرابي الحقير، ولكن لاعجب فأنى لراكبي العار وفاقدي الرجولة والوطنية وسيدا العمالة والخيانة التفكير بذلك ولو للحظة واحدة من صحوة ضمير مؤقت؟ .
هنا… أود أن اقترح عليكما خيارين لاثالث لهما للخروج من مستنقع الذلة والهوان الذي وضعكم فيه سيدكم الثور الهائج.
أما الاول. فهو إعلانكم العصيان وإشهاركم معارضتكم لقرار ذلك الحقير المرابي علناً وأمام شاشات التلفاز وعلى مرأى ومسمع العالم، وتعلنان جهاراً نهاراً إنضمامكم لمحور المقاومة وعلى رؤوس الاشهاد، وبذلك سيكون لكم مالهم وعليكم ماعليهم من التزامات في وحدة الساحات، فتعدد الجبهات إلى جانبكم سيربك أمريكا والكيان ويشتت جهودهم وقوتهم.
وأما الخيار الثاني.
فهو أن توعزوا لشعوبكم الخروج عن بكرة أبيها بمظاهرات عارمة تجوب شوارع عواصمكم ينددون فيها بسياسة المرابي الحقير ترامب ويطالبونكم بعدم القبول بشروطه وإملاءاته، وإلا سيكون مصير حكوماتكم العزل والانقلاب وتسنم الحكم رجال وطنيين ثوريين لايخضعون لإوامر وضغوط اللوبي الصهيوامريكي كما تفعلون أنتم.
وبذلك تضعون سيدكم المرابي الحقير في وضعٍ حرج ، إما أن يعفيكم مما أوكل إليكم من أوامر تهجير الفلسطينيين لبلدانكم ويحتفظ بكم كعميلين لاغنى له عنكم، وإما سيسخى بسقوط حكوماتكم العميلة بيد شعبيكما ومجيء رجال غير عملاء له وللكيان وبهذا ستكون خسارته مضاعفة.
وأما إذا خنعتم وخضعتم وشاركتم في جريمة تهجير الفلسطينيين من ديارهم والسماح لهم بالعيش على أراضيكم، وقتئذ ستسحقون الدعس على رؤوسكم العفنة من قبل شعوبكم، والسحلّ في شوارع عمان والقاهرة بتهمة العمالة والمشاركة في جريمة تهجير الفلسطينيين من ديارهم و أرضهم العزيزة التي سقوها بدمائهم وافتدوها بأرواحهم.
واعلموا أن نصيحتي هذه ليست لكما فقط، بل لبقية العبيد في قطيع الخراف العميلة ملوكاً وحكاماً وأمراء ومشخات عرب.
وتذكروا… ان المتغطي بأمريكا
وبالكيان كان ومازال وسيبقى عريان.
اللهم إني بلغت
اللهم فاشهد.