edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. العنجهية لا تحل قضية
العنجهية لا تحل قضية
مقالات

العنجهية لا تحل قضية

  • 13 Feb 2025 15:07


كتب / محمد صالح البـــــــــدراني 
طروحات ترامب :

بقي ترامب يعيب سابقه انه يغيب عن الوعي ويكلم أوهامه، إلى أتانا هو بأوهام تكلمه، وكمثل لكلام غير منطقي انه سيشتري غزة، ولا ندري من البائع ومن أوحى له بهذا وكأنه لا يرى كم التضحيات والصمود من اجل الأرض، إن العنجهية لا تليق بالقادة وما كانت يوما تحل قضية.

ترامب يتعامل مع المنطقة بأسلوب مستخف رغم أن قوته وقوة بلده تستمد طاقتها منها، ليس لانها تستورد البترول، بل لان دول المنطقة والعالم يتعامل بالدولار لان المنطقة تتعامل به في بيع النفط والتجارة، وعلى الرغم من هذا فهو يتكلم كالعجائز عن مساعدات يقدمها إلى مصر والى الأردن وهذان البلدان بالذات لم يعط ترامب المساعدات لهم وإنما أعطتها الولايات المتحدة في استثمار يبدو سيدمره ترامب ا وان يتنازل قادتها إلى مستوى لايليق بحاكم في المنطقة وهذا فيه استحالة، فلن يرضى احد الحديث مع مصر أو الأردن بهذا الأسلوب ولا يرضى بطريقة الكلام السمجة عن غزة وكتانها ملك شخصي له أو ربح يستثمره كما يشاء، وهذا يفترض ألا يكون مقبولا من الكونجرس الذي يعلم أن هذه الانعطاف القوي هذا سيؤدي إلى نهاية الولايات المتحدة لمن فهم وعلم.

هو يبيح لنفسه تجريم من يهاجر إلى الولايات المتحدة من المكسيك ويعذبه ويسجن صغارهم كالحيوانات بينما يريد أن يهجر الغزاويين لا بل لا أحد يعلم أي عاقل يقول انه سيتملك هذه الأرض.

لست هنا لسوق إخفاقات الشخصية التي ارتضاها الأمريكيون لتقودهم ولكن نحن هنا لنرى أمرا ونعزم فكرا ونقرر إرادة موحدة أن هذا البلد يشكل خطرا وجوديا على امتنا مادام يتبع الكيان الصهيوني، ويبدو انه لا يشعر بالفضل ويتكبر، وان ذل الشعوب ليس بلا ثمن أو نزوة حاكم غريب الأطوار.

الحلول:

للقضية الفلسطينية حلولها نوقشت في مقالات أخرى سابقة ممكن أن يطلع عليها وبشكل مفصل مع خيارات متعددة للعيش بسلام بين المستوطنين وأصحاب الوطن كحل في منتهى العفو والتسامح.

أما هذا سواء قصده أو مناورة لشيء خفي فهو استهتار والذي ساعد وشجع عليه اختلاف اللغة بين القادة للمنطقة في طريق إبداء حسن النية ولغة ترامب التي تفهم كل هذا ضعف وتنازل وان هذا خضوع وعليه أن يمعن في الاستخفاف بهم ليستخرج ربحا أكثر، وهنا لابد أن تختار أمريكا ما بين علاقة استراتيجية متكافئة وليست منحة وتحقيق الرغبات مع الضيافة، أو أن تسحق أمريكا مادامت تتبع الكيان الذي يتكلم به نازح من دولة اجنبيه ليطالب بتهجير أهل البلد بدعم أمريكي.

لذا فلابد من عملة موحدة واقتصاد رشيد تكون عملة البيع والشراء وتستند لها قيمة عملات المنطقة والعالم ترتكز على النفط والثروات الطبيعية في كل الدول المشاركة في إنشاء هذه العملة وتجري بها كل التعاملات التجارية مع أمريكا وغير أمريكا بل العالم كله…. وان لا مجال للتفاوض قبل أن تقبل أمريكا بمنح الإسرائيليين القادمين من الشتات مكانا ليكون دولة لهم بدل فلسطين وهنا ستبدأ قصة مهمة من التعارف الإنساني بدل هذه الأغنية النشاز التي يغنيها كل من هب ودب بلا رابط وسكينة.

الأكثر متابعة

All
قائمة بأسماء العملاء والجواسيس العرب

قائمة بأسماء العملاء والجواسيس العرب

  • 11 Aug 2024
خالد شحام

عاصمة المقاومة والجيل الرابع من سرقة الانسان!

  • 13 Jul 2024
لماذا تجاهل تقرير الخارجية الأمريكية لحقوق الإنسان ما يحدث لأهل غزة من إبادة جماعية؟!

لماذا تجاهل تقرير الخارجية الأمريكية لحقوق الإنسان...

  • 13 May 2024
استثمار أعداد الموظفين وتقسيم العمل

استثمار أعداد الموظفين وتقسيم العمل

  • 25 Apr 2024
الدور الثالث.. وزارة التربية تكرّس الفشل..!
مقالات

الدور الثالث.. وزارة التربية تكرّس الفشل..!

الانتخابات هي الحل الامثل لقيادة البلدان
مقالات

الانتخابات هي الحل الامثل لقيادة البلدان

شراء الأصوات في العراق: المال السياسي يهدد نزاهة الانتخابات..!
مقالات

شراء الأصوات في العراق: المال السياسي يهدد نزاهة الانتخابات..!

بعد خطاب نتنياهو في الجمعية العمومية: هل هناك أملٌ في سلام؟
مقالات

بعد خطاب نتنياهو في الجمعية العمومية: هل هناك أملٌ في سلام؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا