edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. الذكاء الاصطناعي: قفزة تقنية تعزز الاستغلال وتعيد إنتاج الهيمنة
الذكاء الاصطناعي: قفزة تقنية تعزز الاستغلال وتعيد إنتاج الهيمنة
مقالات

الذكاء الاصطناعي: قفزة تقنية تعزز الاستغلال وتعيد إنتاج الهيمنة

  • 15 شباط 2025 16:00

كتب / إلياس فرح …

في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي، يبرز الذكاء الاصطناعي كأداة فائقة القوة تُعيد تشكيل علاقات العمل والاقتصاد، لكنها في الوقت ذاته تُعيد إنتاج أنماط الاستغلال التقليدية بوسائل أكثر تطورًا. فبدلًا من أن يكون الذكاء الاصطناعي محررًا للإنسان من عبودية العمل الروتيني، أصبح رافدًا جديدًا للهيمنة الطبقية، حيث تتحكم فيه القوى البرجوازية لتعزيز مصالحها الاقتصادية وتعظيم أرباحها، مما يؤدي إلى تفاقم البطالة وتقليص دور الإنسان في عملية الإنتاج.

بطالة مقنّعة وتفاوت متزايد

أحد أبرز انعكاسات انتشار الذكاء الاصطناعي هو إحلاله محل القوى العاملة البشرية في مختلف القطاعات، مما يؤدي إلى موجات متزايدة من البطالة. 
الشركات الكبرى تستثمر في الأنظمة الذكية التي تقلل الحاجة إلى العمال، مما يرفع معدلات التسريح ويُفاقم الأزمة الاقتصادية للطبقات العاملة. وبينما يُروَّج للذكاء الاصطناعي باعتباره أداة لتحسين الكفاءة، فإن الواقع يكشف عن كونه وسيلة لخفض التكاليف على حساب الأجور والحقوق العمالية.

ذكاء منحاز: التكنولوجيا في خدمة السلطة

على الرغم من الادعاء بأن الذكاء الاصطناعي “محايد”، إلا أنه يتشكل ضمن علاقات الإنتاج الرأسمالية السائدة، مما يعني أنه يخدم مصالح القوى المسيطرة. الخوارزميات ليست فقط أدوات تقنية، بل تُبرمج وفقًا لمنطق السوق، مما يعزز التمييز الاجتماعي والاقتصادي. فالتقنيات الذكية تُستخدم في نظم المراقبة الجماهيرية، وضبط الحشود، وتوجيه الوعي العام عبر التلاعب بالمعلومات، ما يجعلها أداة للقمع بدلًا من وسيلة للتحرر.

إعادة إنتاج السيطرة بوسائل متطورة

إن سيطرة الشركات الكبرى على الذكاء الاصطناعي تجعل منه وسيلة لإعادة إنتاج التفاوت الطبقي، حيث يستحوذ الملاك الرأسماليون على الفوائد الاقتصادية، بينما تتقلص الفرص أمام الطبقات العاملة والمهمشة. هذه الأدوات الرقمية، بدلًا من أن تساهم في تحقيق عدالة اجتماعية، أصبحت تُستخدم لتعزيز أشكال جديدة من الاستغلال والتحكم، مما يجعلها امتدادًا للرأسمالية في شكلها الأكثر تطورًا.

نحو ذكاء اصطناعي تحرري؟

السؤال الذي يطرح نفسه: هل يمكن تسخير الذكاء الاصطناعي لخدمة الإنسان بدلًا من استغلاله؟ الحل يكمن في إعادة التفكير في ملكية وإدارة هذه التقنيات، بحيث تكون خاضعة لرقابة مجتمعية وليس لتحكم الشركات الكبرى. كما أن تطوير سياسات تحمي حقوق العمال، وتضمن توزيعًا أكثر عدالة للفوائد التكنولوجية، يمكن أن يجعل الذكاء الاصطناعي أداة للتحرر بدلاً من أداة للهيمنة.

في النهاية، يظل الذكاء الاصطناعي سلاحًا ذا حدين، يعتمد تأثيره على البنية الاقتصادية والاجتماعية التي يعمل ضمنها. فإما أن يكون خطوة نحو مستقبل أكثر إنصافًا، أو أن يتحول إلى أداة تُكرّس هيمنة رأس المال وتعزز أشكالًا جديدة من القمع والاستغلال.

الأكثر متابعة

الكل
رئيس البرلمان الحلبوسي ومصير سنة العراق

رئيس البرلمان الحلبوسي ومصير سنة العراق

  • 23 نيسان 2023
حكومة السفراء ام حكومة السوداني؟!

حكومة السفراء ام حكومة السوداني؟!

  • 17 أيار 2023
قاسم العجرش

محمد يا سوداني..أطلب العلم ولو في الصين..!

  • 26 نيسان 2023
عبد الهادي مهودر

مطلوب مدبّرة منزل

  • 5 حزيران 2023
من نعمة النفط إلى أزمة العجز
مقالات

من نعمة النفط إلى أزمة العجز

التبذير بالتفكير
مقالات

التبذير بالتفكير

تمزيق العملة
مقالات

تمزيق العملة

هل انهار مجلس التعاون الخليجي نتيجة للحرب السعودية- الإماراتية ؟ ولماذا خرج الحوثي الفائز الأكبر؟
مقالات

هل انهار مجلس التعاون الخليجي نتيجة للحرب السعودية-...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا