أوكرانيا تُباع وتُهان في واشنطن..!
كتب / علي جاسب الموسوي
لم يكن لقاء رئيس اوكرانيا زيلينسكي بالرئيس الامريكي ترامب في البيت الأبيض مجرد اجتماع دبلوماسي، بل كان استعراضاً للإهانة العلنية …
جاء زيلينسكي بحثاً عن الدعم .. لكنه وجد نفسه في موقف دفاعي أمام رئيس أمريكي يرى في الحرب الأوكرانية ملفاً قابلاً للمساومة ..
لا التزاماً استراتيجياً .. ترامب .. الذي لطالما تعامل مع السياسة بأسلوب الصفقات، أظهر ازدراءً لزيلينسكي، متهماً إياه بعدم الامتنان للدعم الأمريكي.
هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف محرج، بل رسالة سياسية مفادها أن أوكرانيا لم تعد ورقة رابحة في حسابات واشنطن، خاصة مع ميل ترامب نحو تقارب أكبر مع روسيا .. خروجه دون اتفاق كان إعلاناً صامتاً عن انتهاء عصر الدعم غير المشروط لكييف.
في المقابل، حين يستقبل السيد الخامنئي دامت بركاته زعماء الدول، يكون اللقاء مشحوناً بالاحترام والقيم الإسلامية .. فهو لا ينظر إلى الضيوف كأوراق تفاوض .. بل كدول ذات سيادة. .
الفرق بين المشهدين يعكس جوهر السياسة: في حين تقوم الدبلوماسية الأمريكية على المصالح الضيقة، تستند الدبلوماسية الإيرانية إلى الثبات على المبادئ والكرامة الوطنية.