edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. ساسة الشرق الأوسط: أدوار متضخمة في مسرحية عالمية!
ساسة الشرق الأوسط: أدوار متضخمة في مسرحية عالمية!
مقالات

ساسة الشرق الأوسط: أدوار متضخمة في مسرحية عالمية!

  • 6 Mar 2025 15:33


كتب / درباس ابراهيم

 
 
السياسة في منطقة الشرق الأوسط مليئة بالمفارقات العجيبة؛ ففي الوقت الذي تعاني فيه شعوب المنطقة من الفقر، والفساد، والفوضى، والقتل، والتهجير، نجد ساستها يتسابقون إلى تضخيم أدوارهم في المشهدين العالمي والإقليمي، وكأنهم صُنّاع قرار مؤثرون في مصير العالم. يساعدهم في ذلك جهاز إعلامي ضخم، متمركز في القنوات الفضائية، والمواقع الإلكترونية، ومنصات التواصل الاجتماعي، يعمل على تلميع صورتهم وإظهارهم في هيئة القادة العظماء. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل هؤلاء الزعماء فعلا أصحاب قرار، أم مجرد أدوات هامشية في لعبة دولية أكبر منهم؟

لقد أثبتت الأحداث في السنوات الأخيرة أن معظم من يُسمون اليوم قادة وزعماء الشرق الأوسط ليسوا سوى ممثلين كومبارس في مسرحية عالمية ضخمة، لا يشكلون سوى جزء ضئيل منها. ورغم ذلك، نجدهم يصوّرون أنفسهم على أنهم محور الكون، وأنهم اللاعبون الرئيسيون في هذه المسرحية السياسية. إنهم يعشقون الأضواء، ويظهرون أمام الكاميرات في كل مناسبة، يُلقون الخُطب الرنانة، ويحضرون الاجتماعات والمهرجانات التي ينظمونها بأنفسهم، دون أن يكون لهم تأثير حقيقي في مجريات الأمور. يسعون جاهدين إلى إقحام أسمائهم في أي حدث عالمي، محاولين إظهار أنفسهم كقادة محوريين لهم نفوذ على الساحة الدولية. لكن الحقيقة التي يجب أن يدركها الجميع هي أن معظم هؤلاء الزعماء لا يملكون حتى السيادة على أنفسهم، ولا يمتلكون القدرة الحقيقية على التأثير في القضايا الإقليمية أو العالمية.

وعندما تنتهي وظيفتهم، يتحول معظمهم إلى خبراء سياسيين أو محللين استراتيجيين يظهرون في القنوات والصحف والمواقع الإخبارية، ليقدموا آراءهم حول الأوضاع البائسة التي كانوا هم جزءًا من فشلها. وسرعان ما يهاجرون بعد التقاعد إلى دول أكثر استقرارا وهدوءا، لأنهم لا يشعرون بالأمان في بلدانهم أو مجتمعاتهم التي حولوها إلى أماكن تفتقر إلى الأمن والاستقرار على مختلف الأصعدة. وهناك، يعيشون في رفاهية ونعيم، بينما تظل شعوبهم تعاني من الفوضى، والحرمان، والفاقة. أما الأذكى منهم، فيختارون الصمت والاختفاء عن الأنظار. لاحقا، يتحدثون عن بطولاتهم الوهمية التي لا يشعر بها أحد سواهم، كما أنهم لا يفوتون فرصة توزيع صكوك الوطنية والخيانة على الآخرين.

والطامة الكبرى أن بعض وسائل الإعلام تروج لهم، وتنشر مقالاتهم وحواراتهم التلفزيونية المملة، مقدمة إياهم كخبراء، رغم أنهم كانوا مجرمين، أو فاشلين، أو فاسدين أثناء توليهم المناصب العليا في بلدانهم، وقد أفلتوا من المحاسبة، لأن القانون هناك لا يُطبق إلا على الفقراء. وفي النهاية، يبقى السؤال الأهم: إلى متى ستظل شعوب الشرق الأوسط تصدق هذه المسرحية السياسية، وتؤمن بقادة لا يملكون حتى السيادة على أنفسهم؟

الأكثر متابعة

All
مركز الثقل في عملية “طوفان الأقصى “

مركز الثقل في عملية “طوفان الأقصى “

  • 16 Oct 2023
“الناس على دين الملوك” أم “كيفما تكونوا يولى عليكم”

“الناس على دين الملوك” أم “كيفما تكونوا يولى عليكم”

  • 17 May 2023
زيارة السوداني..وتدهور أحوال الكهرباء !!

زيارة السوداني..وتدهور أحوال الكهرباء !!

  • 29 Apr 2023
رائد عمر

بغداد والإتفاق النفطي مع الإقليم

  • 11 Apr 2023
طبول الحرب في الخليج: هل هجوم “الفجيرة المجهول” هو شرارة العدوان على إيران؟!
مقالات

طبول الحرب في الخليج: هل هجوم “الفجيرة المجهول” هو شرارة...

الأمريكان ومعهم دول الجوار لإيران.. محاولات جديدة لإستصدار قرار أممي طابعه عسكري..!
مقالات

الأمريكان ومعهم دول الجوار لإيران.. محاولات جديدة لإستصدار...

أدوات الهيمنة الناعمة والتوغل الثقافي في العراق..!
مقالات

أدوات الهيمنة الناعمة والتوغل الثقافي في العراق..!

حصتنا وزارتين
مقالات

حصتنا وزارتين

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا