edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. مقالات
  3. عن ⁧الخنجر⁩..ماذا ولماذا؟!
عن ⁧الخنجر⁩..ماذا ولماذا؟!
مقالات

عن ⁧الخنجر⁩..ماذا ولماذا؟!

  • 30 Apr 2025 10:18

كتب / محمد جعفر الحسن 

 
ماذا ننتظر من الخنجر؟
هل نعتقد، مثلاً، أنّه يؤمن بالوطنية والحوار والتعايش؟!
‏الخنجر اخواني يعلن، صراحة، الولاء لأردوغان ويتبع قطر.
‏ما قاله الخنجر قياسا بما يؤمن به، يعد مهذبا جدا. فلماذا نستغرب من الذي قاله وهو الذي آمن بالارهاب منذ بداية التغيير.
‏
جرت عملية احتواءه عام ٢٠١٨ على امل إشراك اكبر قدر من المخالفين وبالتالي كتم الأصوات المثيرة للفتنة وتجفيف منابع الخطاب الطائفي التحريضي.
‏ربما كانت العملية مجدية، ولكن بعد كسر الحلبوسي، ساد خطاب الخنجر ومن يمثلهم.
‏ما قاله الخنجر به مصلحة كبيرة، فمن المهم تمكين ودعم الخطاب المدني هناك لابعاد سطوة الاخوان، فهم الخطر وهم الرماد الذي يخفي بخبث جمر الطائفية.

الأكثر متابعة

All
هل كان مصطفى مشتت مكتمل الشروط لأن يصبح رئيس مجلس الوزراء ؟!

هل كان مصطفى مشتت مكتمل الشروط لأن يصبح رئيس مجلس...

  • 25 Mar 2023
احصاءات السكان في العراق 1927- 1997

احصاءات السكان في العراق 1927- 1997

  • 20 Nov 2024
إياد الإمارة

*الأخ "ميكافيلي" المحترم والرئيس .. المحترم..*

  • 7 Jun 2023
امريكا تدعم منظمات ترعى المثلية الجنسية في العراق..!

امريكا تدعم منظمات ترعى المثلية الجنسية في العراق..!

  • 10 Sep 2024
الهاتف الذكي بين الابتكار والتجسس الرقمي..!
مقالات

الهاتف الذكي بين الابتكار والتجسس الرقمي..!

ترامب بين وهم الانتصار وحقيقة الإنكسار..!
مقالات

ترامب بين وهم الانتصار وحقيقة الإنكسار..!

عندما تتحول العقيدة إلى خريطة، العودة إلى مكة!
مقالات

عندما تتحول العقيدة إلى خريطة، العودة إلى مكة!

سيادة تحت الاختبار: صمت بغداد يغذي الغموض حول “الإنزالات العسكرية”
مقالات

سيادة تحت الاختبار: صمت بغداد يغذي الغموض حول “الإنزالات...

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا