edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  • الذكاء الاصطناعي
  1. Home
  2. مقالات
  3. عرب الخليج … عرب ترامب .!؟
رائد عمر
رائد عمر
مقالات

عرب الخليج … عرب ترامب .!؟

  • 22 May 2025 14:31

كتب / رائد عمر

 
 
قطعا شعوب دول الخليج ليست هي المقصودة هنا , بالرغم من انها شعوبٌ لا تثور ولا تفور , مهما رفرف العَلَم الإسرائيلي في شوارعها واحشائها , كما بالرغم من انها شعوب شبه مغلوبة على أمرها في الجانب السياسي , اذ كأنّ اموال النفط قد اسكرتها وابعدتها الى خارج الساحة القومية .!

   بالعودة غير الميمونة الى الحكّام الذين اغدقوا على ترامب من اموال شعوبهم ( دونما مساءلة برلمان ولا هيئة نزاهة .! ) وبدونِ مقابلٍ موازٍ لحجم هذه الأموال سوى في العموم بشراء اسلحة ومقاتلات متطورة بأضعاف اثمانها .! , وبغضّ النظر أنّ هذه الأسلحة ومشتقاتها هي فوق القُدُرات الإستيعابية التقنية لجيوش هذه الدول , ويتطلب الأمر اوقاتاً طِوال للإدمان والتكيّف معها < ريثما يظهر جيلٌ جديد من هذه التكنولوجيا الحربية >.! , لكنّ العنصر الستراتيجي يكمن ويتمحور بأنّ حكّام هذه الدول لم يرغبوا اصلاً في توظيف وتجيير هذا الإغداق المالي المسرف للأمريكان , لصالح المصلحة الفلسطينية الساخنة والملتهبة , فكانَ بإمكان اولئك الأمراء واولياء العهد أن يطالبوا ( ولا نقول يساوموا )  الرئيس الأمريكي بممارسة نفوذه الفائق في إرغام اسرائيل على فتح منافذ إدخال الأغذية والأدوية المغلقة الى غزّة , مقابل هذه الأموال الطائلة < وهل سيضحّي ترامب بهذه المبالغ المفرطة مقابل موقفٍ ” تكتيكي امريكي – اسرائيلي ” وهو اشد من سوبرستراتيجي غزّي – فلسطيني , يتعلّق بوضع كوابح للتجويع الجمعي  ” ممّا لم يحدث منذ زمن الإنسان القديم – جاوة , نياندرتال, وكرومانيون – وبكلّ الحروب الأخرى عبر التأريخ , كما دونما معرفة مسبقة الى مدة فتح منافذ الغذاء > المفترضة او الإفتراضية هذه!

  في الصددِ هذا ايضاً , فلا نبتغي تحميل سادة وقادة دول الخليج بما يفوق طاقاتهم وقُدُراتهم السيكولوجية والغرائزية والفكرية , بأن يطلبوا من الرئيس الأمريكي الضغط على تل ابيب لوقف الغارات الجوية – الصاروخية المجنونة على العوائل والسكّان المدنيين الذين لا علاقة لهم بحماس ولا بسواها .!

وبهذا الصدد كذلك , وعلى الرغم من الغي والتمادي المهوول لنتنياهو في تبنّي نهج البشاعة في التقتيل , لكنّ عموم دول التطبيع ” او التمييع ” فإنهم يشكّلون  الدينامية الفاعلة او الداينمو العربي المساعد في تمزيق بشر غزة إرباً إرباً , مع تهديم وتدمير بيوتاتهم ومجمّعاتهم السكنية التي جرى ارغامهم قسراً على هجرها .! , ولا نذهب اكثر بما كان مفترضاً من ” عرب ترامب ” لمطالبة ترامب بالتخلّي عن تبنّي عملية تهجير سكّان غزّة الى خارج بلدهم ( حيث بدأت المخرجات التحضيرية الأولية للأمريكان بتهيئة الأرضية لتسفير مليون مواطن غزّي – فلسطيني الى ليبيا كمرحلة اولى , بعد الإتفاق واغراء بعض قادة الفصائل الليبية لإستقبال هذا الحدث ) .!

وكأنّ الجامعة العربية لم يعُد لوجودها من مبّرر ولا مسوّغ , ولا زلنا نتحدث هنا بصيغة الحد الأدنى من الأدنى , من خلال المسافات الضيقة بين الأغلال والسلاسل السياسية المحيطة بنا من معظم الزوايا.!

الأكثر متابعة

All
200 مليار دينار للوزارة..الحلبوسي يفتح مزاد بيع المناصب العليا في حكومة الزيدي

200 مليار دينار للوزارة..الحلبوسي يفتح مزاد بيع...

  • سياسة
  • 17 May
تحالف الأنبار: البيت السني دخل مرحلة انقسامات جديدة بعد تشكيل حكومة الزيدي

تحالف الأنبار: البيت السني دخل مرحلة انقسامات جديدة...

  • سياسة
  • 16 May
وزير التربية لـ"المعلومة": قرارات مرتقبة لمعالجة أزمات القطاع التعليمي في العراق

وزير التربية لـ"المعلومة": قرارات مرتقبة لمعالجة...

  • سياسة
  • 16 May
نائب سابق يحذر من الاقتراض الخارجي: سيُغرق العراق بديون جديدة ويهدد الأجيال المقبلة

نائب سابق يحذر من الاقتراض الخارجي: سيُغرق العراق...

  • سياسة
  • 14 May
رسالة لرئيس الوزراء المكلف .. وازن بين الضغوط الحزبية ولا تهمش أهل الخبرة
مقالات

رسالة لرئيس الوزراء المكلف .. وازن بين الضغوط الحزبية ولا...

صراع اللانهاية
مقالات

صراع اللانهاية

القرصنة الإسرائيلية ضد اسطول الصمود
مقالات

القرصنة الإسرائيلية ضد اسطول الصمود

رؤية أبله ورمية أعشى.. ماذا لو ظل العرب على حالهم؟
مقالات

رؤية أبله ورمية أعشى.. ماذا لو ظل العرب على حالهم؟

Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • الذكاء الاصطناعي

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا