edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. دولي
  4. دبلوماسي يمني: إسرائيل تستخدم الضربات ضد اليمن كأداة سياسية بعد عجزها في غزة
دبلوماسي يمني: إسرائيل تستخدم الضربات ضد اليمن كأداة سياسية بعد عجزها في غزة
دولي

دبلوماسي يمني: إسرائيل تستخدم الضربات ضد اليمن كأداة سياسية بعد عجزها في غزة

  • 7 تموز 2025 18:24

المعلومة/خاص..
أكد الوزير المفوض السابق في سفارة اليمن لدى سوريا، رضوان علي الحيمي، اليوم الاثنين، أن  العدوان الإسرائيلية على الأراضي اليمنية لن تضعف من عزيمة الشعب اليمني، ولن تثنيه عن مواصلة دعمه الكامل والمبدئي للشعب الفلسطيني في قطاع غزة.

وقال الحيمي في تصريح لوكالة /المعلومة/، إن "الضربات الأخيرة التي نفذها كيان الاحتلال الإسرائيلي على اليمن تأتي في إطار محاولات فاشلة لإرهاب الشعب اليمني وثنيه عن موقفه الثابت في نصرة القضية الفلسطينية"، واصفاً تلك الضربات بـ"الفضفاضة والاستعراضية" التي تفتقر لأي تأثير استراتيجي".

وأضاف أن "الشعب اليمني، منذ اليوم الأول للعدوان على غزة، أعلن موقفه الصريح إلى جانب المقاومة الفلسطينية، ولن يتراجع مهما بلغت التحديات أو التصعيد العسكري من قبل الكيان الصهيوني أو داعميه".

وفي سياق التصعيد المستمر في منطقة الشرق الاوسط، أعلن وزير الحرب في كيان الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق، عن إطلاق عملية عسكرية أطلق عليها اسم "الراية السوداء" ضد الأراضي اليمنية، في محاولة بائسة لمعاقبة صنعاء على موقفها الثابت في دعم القضية الفلسطيني.انتهى25ز

الأكثر قراءة

«عملية يوم الأربعين»

«عملية يوم الأربعين»

  • 27 آب 2024
الاتحاد الأوروبي والسفيرة الأمريكية : تجاوز للخطوط الحمراء ..!

الاتحاد الأوروبي والسفيرة الأمريكية : تجاوز للخطوط...

  • 24 آب 2024
اغتالوا هنية ولكن لا ولن يغتالوا القضية..

اغتالوا هنية ولكن لا ولن يغتالوا القضية..

  • 3 آب 2024
الرد الايراني المنتظر

الرد الايراني المنتظر

  • 3 آب 2024
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا