الأعسم: واشنطن اعادت تموضع قواتها في كردستان خشية الخطر
المعلومة/ خاص..
أكد المستشار الأمني صفاء الأعسم، اليوم الخميس، أن انسحاب القوات الأميركية من الانبار وبغداد لا يعد مغادرة فعلية للعراق، إنما يندرج في إطار "مناورة تكتيكية" لتغيير مواقعها.
وقال الأعسم في تصريح لـ/المعلومة /، إن "الولايات المتحدة الأميركية لجأت إلى إعادة التموضع العسكري في العراق لأسباب تتعلق بالأوضاع الإقليمية وشعورها بالخطر، خصوصاً بعد التهديدات الإيرانية الأخيرة بضرب جميع القواعد الأميركية في المنطقة رداً على تهديدات الكيان الصهيوني لطهران".
وأضاف أن "واشنطن اختارت إقليم كردستان كوجهة بديلة لنقل قواتها، خشية تعرض مواقعها السابقة لهجمات محتملة"، مشيراً إلى أن "هناك أكثر من 15 موقعاً عسكرياً أميركياً يتمركز حالياً في أربيل".
وشدد الأعسم على أن "واشنطن لا تفكر بمغادرة العراق نهائياً، وإنما تعمل على تكتيك التموضع وتوزيع قواتها بما يتلائم مع التهديدات القائمة في المنطقة".
ودأبت الولايات المتحدة الامريكية منذ سنوات على افتعال الحجج والأزمات الأمنية والسياسية لضمان استمرار وجودها العسكري، تارة عبر ورقة الإرهاب، وأخرى تحت شعار الإصلاح الاقتصادي ودعم الاستقرار. انتهى/25ق