نجوم يونايتد السابقون يسطعون في أوروبا ويواصل الفريق محنته في الدوري الإنجليزي
المعلومة/ متابعة..
ليلة الأربعاء في أوروبا أعادت التأكيد على التباين الكبير بين حال مانشستر يونايتد الحالي وما يقدمه اللاعبون الذين غادروه:
راسموس هويلوند قاد نابولي للفوز 2-1 على سبورتنج لشبونة في دوري أبطال أوروبا، مسجلًا هدفين وصاحب تمريرة حاسمة، ليحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة. المهاجم الدنماركي البالغ من العمر 22 عامًا رفع رصيده إلى 3 أهداف في أول 5 مباريات مع الفريق الإيطالي منذ انتقاله على سبيل الإعارة من مانشستر يونايتد.
أنتوني إيلانجا واصل تألقه مع نيوكاسل بعد رحيله عن أولد ترافورد، حيث صنع هدفًا ونجح في الحصول على ركلة جزاء خلال فوز فريقه 4-0 على يونيون سانت جيلواز.
مارسيل سابيتزر برز مع بوروسيا دورتموند، وحصل على جائزة أفضل لاعب في الفوز الكبير 4-1 على أتلتيك بيلباو، مؤكدًا قيمته كلاعب مؤثر رغم تجربته القصيرة والمتعثرة مع يونايتد في 2023.
ماركوس راشفورد، المعار إلى برشلونة، ساهم بشكل مباشر في أهداف فريقه، حيث صنع الهدف الأول أمام باريس سان جيرمان، رافعًا رصيده إلى 6 مساهمات تهديفية في 6 مباريات.
في المقابل، يعيش مانشستر يونايتد تحت قيادة روبن أموريم بداية مخيبة في الدوري الإنجليزي، محتلاً المركز الرابع عشر بعد ست مباريات، مع انتصارين فقط مقابل ثلاث هزائم وتعادل. تزداد الضغوط على المدرب قبل مواجهة سندرلاند المقبلة، في ظل غياب الهوية الواضحة والنتائج المقنعة.
تجربة هؤلاء اللاعبين السابقين تشير بوضوح إلى أن "أولد ترافورد" لم يعد البيئة المثالية لصقل المواهب الشابة، بينما يزدهر هؤلاء النجوم في أندية أخرى، محققين التألق الفردي والنجاحات الجماعية على المستوى الأوروبي.انتهى 25