edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. Home
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. واشنطن تتحكم بالتحويلات المالية العراقية.. ضغوط اقتصادية أم ورقة سياسية؟
واشنطن تتحكم بالتحويلات المالية العراقية.. ضغوط اقتصادية أم ورقة سياسية؟
تقارير

واشنطن تتحكم بالتحويلات المالية العراقية.. ضغوط اقتصادية أم ورقة سياسية؟

  • 12 Oct 2025 20:15

المعلومة/تقرير..
تواصل الولايات المتحدة الأمريكية الهيمنة المالية على النظام المصرفي العراقي، من خلال التحكم في نظام التحويلات الدولية وسعر صرف الدولار، وسط تحذيرات من أن هذه السيطرة تعرقل مساعي البلاد لتحقيق استقلالها الاقتصادي الكامل.
فمنذ أن أدرجت امريكا العراق ضمن نظام التحويلات الدولية المعروف بـ”سويفت”، باتت واشنطن تملك نفوذاً مباشراً على العمليات المالية والتحويلات الخارجية التي يجريها البنك المركزي العراقي، الأمر الذي انعكس على قدرة البلاد في إدارة معاملاتها التجارية بحرية مع دول الجوار.
قيود سياسية واقتصادية
عضو اللجنة المالية النيابية معين الكاظمي يؤكد أن “الولايات المتحدة ما تزال تمارس ضغطاً على البنك المركزي العراقي من خلال نظام سويفت، ما يمنع العراق من التعامل بحرية مع عدد من الدول ويؤثر سلباً على الاقتصاد الوطني”.
ويضيف الكاظمي في حديثه لوكالة /المعلومة/ أن “واشنطن توظف هذا النظام كأداة للضغط السياسي، وتتحكم في وصول الأموال إلى القطاعات الحيوية، وتفرض قيوداً على التحويلات الخارجية خصوصاً المرتبطة بالتجارة والاستيراد”.
ويرى الكاظمي أن "هذا النوع من التدخل جعل العراق غير قادر على التمتع بسيادة مالية كاملة، إذ أصبحت قراراته الاقتصادية مرهونة بإرادة سياسية خارجية، تخدم مصالح الولايات المتحدة أكثر مما تراعي احتياجات السوق العراقية".

  • واشنطن تتحكم بالتحويلات المالية العراقية.. ضغوط اقتصادية أم ورقة سياسية؟

الدولار كورقة ضغط
الانتقادات لم تتوقف عند نظام التحويلات فحسب، إذ حذّر عضو تحالف الفتح علي الزبيدي من استمرار واشنطن في استخدام ورقة الدولار كورقة ضغط مؤثرة ضد الحكومة العراقية.
ويقول الزبيدي لـ/المعلومة/، إن “أمريكا تحكمت بالسوق المالي العراقي من خلال إجراءات تسببت بارتفاع سعر صرف الدولار، رغم المحاولات الحكومية لضبط السوق، إلا أن السعر تجاوز الـ150 ألف دينار لكل 100 دولار”، مشيراً إلى أن “هذه الخطوات جزء من سياسة الضغط التي تعتمدها واشنطن لتحقيق مصالحها في العراق والمنطقة”.
ويضيف الزبيدي أن “الولايات المتحدة ما تزال تنظر إلى العراق بوصفه ساحة نفوذ تابعة لها، سواء في المجالين الاقتصادي أو العسكري”، لافتاً إلى أن استمرار هذه السياسة يحدّ من قدرة بغداد على بناء اقتصاد مستقل ومتوازن.
طريق الاستقلال الاقتصادي
ويرى مراقبون أن التحدي الأكبر أمام الحكومة العراقية يتمثل في تحقيق توازن دقيق بين حاجتها للتعامل المالي مع النظام الدولي، وبين سعيها لتقليص التأثير الأمريكي على مفاصل الاقتصاد الوطني.
ومع استمرار الخلاف حول آليات التحويلات المالية وسعر الصرف، يبدو أن الاقتصاد العراقي ما زال رهينة قرارات خارجية، بينما تحاول بغداد جاهدة الموازنة بين ضغوط واشنطن ومتطلبات استقرارها الاقتصادي الداخلي.انتهى/25ق

الأكثر قراءة

"فيتو" واشنطن واستحقاق بغداد.. هل يكسر الإطار قيود التدخل الخارجي؟

"فيتو" واشنطن واستحقاق بغداد.. هل يكسر الإطار قيود...

  • تقارير
  • 1 Feb
جلسة الحسم تقترب..الكرد بلا اتفاق والاطار يلوح بحرية الاختيار

جلسة الحسم تقترب..الكرد بلا اتفاق والاطار يلوح...

  • تقارير
  • 31 Jan
ضغوط أميركية وأزمة سيولة.. الاقتصاد العراقي بين تقلبات النفط وتأخير الرواتب

ضغوط أميركية وأزمة سيولة.. الاقتصاد العراقي بين...

  • تقارير
  • 29 Jan
اقتصاد هش بلا بدائل.. العراق يواجه تبعات الاعتماد المفرط على النفط

اقتصاد هش بلا بدائل.. العراق يواجه تبعات الاعتماد...

  • تقارير
  • Today
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا