بعد خيبات قارية ومحلية.. هل سيتمكن نابولي من تصحيح المسار في مباراته أمام الأنتر؟
المعلومة/ متابعة..
يواجه نادي نابولي حامل لقب الدوري الإيطالي اختباراً صعباً عندما يستضيف إنتر وصيفه المتألق، مساء السبت المقبل، في قمة الجولة الثامنة من الدوري الإيطالي، وسط أجواء من القلق بعد سلسلة من النتائج المخيبة محلياً وقارياً.
ويأتي اللقاء بعد أيام من الهزيمة الثقيلة التي تلقاها نابولي أمام مضيفه أيندهوفن الهولندي بنتيجة 2-6 ضمن الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، لتزداد الضغوط على المدرب أنتونيو كونتي وفريقه، خاصة عقب الخسارة المفاجئة أمام تورينو 0-1 في الدوري نهاية الأسبوع الماضي، ما سمح لميلان باعتلاء صدارة الترتيب برصيد 16 نقطة، بفارق نقطة واحدة عن إنتر، الذي يتساوى بدوره مع نابولي وروما.
وأبدى كونتي استياءه الشديد من أداء لاعبيه عقب الخسارة الأوروبية، قائلاً في مؤتمر صحفي: "لا ينبغي الاستخفاف بجماهير نابولي، البعض يحاول خداعهم، لكن يجب قول الحقيقة لهذه القاعدة الجماهيرية الوفية." وأضاف المدرب الإيطالي الغاضب: "إذا أردنا بناء فريق يفتخر به الجميع، فعلينا استعادة روح الموسم الماضي، حين كانت الرؤية واحدة، هي نابولي، بلا أنانية أو أهداف شخصية".
ويعاني نابولي من غيابات مؤثرة منذ بداية الموسم، أبرزها إصابة المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو في الفخذ، إلى جانب غياب بديله الدنماركي راسموس هويلوند عن المباراتين الأخيرتين، قبل أن يتأكد جاهزيته للمشاركة أمام إنتر، ما يمثل دفعة قوية للفريق الجنوبي، خاصة بعد تسجيله هدفين في أربع مباريات بالدوري و4 أهداف في مختلف المسابقات.
كما يواجه النجم الإسكتلندي سكوت ماكتوميناي، أحد أبرز مفاتيح تتويج نابولي باللقب الموسم الماضي، صعوبة في استعادة مستواه بعد انضمام المخضرم البلجيكي كيفن دي بروين (34 عاماً) إلى صفوف الفريق قادماً من مانشستر سيتي، في صفقة لفتت الأنظار لكنها لم تُثمر بعد عن نتائج إيجابية واضحة.
قمة السبت تمثل فرصة لنابولي لاستعادة الثقة وتصحيح المسار، لكنها في المقابل قد تُكرّس هيمنة إنتر المتوهج مؤخراً، ما يجعلها واحدة من أبرز مواجهات الموسم حتى الآن في "الكالتشيو". انتهى 25