edition
Almaalouma
  • أخبار
  • مقالات
  • إنفوجرافيك
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • تقارير
  • ترجمة
  1. الرئيسية
  2. أخبار
  3. تقارير
  4. مشاورات رئاسة الوزراء بين حسابات التوافق وحدود المدد القانونية
مشاورات رئاسة الوزراء بين حسابات التوافق وحدود المدد القانونية
تقارير

مشاورات رئاسة الوزراء بين حسابات التوافق وحدود المدد القانونية

  • 31 كانون الأول 2025 20:30

المعلومة/ تقرير..
في ظل مشهد سياسي يتسم بالتعقيد، تتواصل المفاوضات بين الكتل السياسية العراقية لحسم ملف الرئاسات الثلاث، ولا سيما منصب رئيس الجمهورية، وسط مؤشرات على أن طريق التوافق ما زال طويلاً، في وقت تفرض فيه المدد الدستورية سقوفاً زمنية لا يمكن تجاوزها دون كلفة سياسية وقانونية باهظة. وبين حسابات توزيع الحصص، واستحقاقات الانتخابات، والتحذيرات من الفراغ الدستوري، يبرز الجدل مجدداً حول قدرة القوى السياسية على إنجاز هذا الاستحقاق ضمن الأطر الدستورية وبما يضمن استقرار البلاد.

وفي هذا السياق، رجّح عضو ائتلاف دولة القانون عمران الكركوشي، تأخر الكتل السياسية في حسم اسم المرشح لمنصب رئاسة الوزراء، مشيراً إلى أن هذه الكتل قد تحتاج إلى مدة تصل إلى شهر كامل قبل الوصول إلى توافق نهائي.
وقال الكركوشي في تصريح لـ/المعلومة/، إن “الكتل السياسية أمامها الكثير من العمل، إذ لا يقتصر الأمر على حسم مناصب الرئاسات فحسب، بل يمتد إلى توزيع الحصص داخل الحكومة المقبلة، وإعادة ترتيب الأوراق السياسية بما ينسجم مع الاستحقاقات الانتخابية”.
وأضاف أن “ملف التوزيع لا يقتصر على قوى الإطار التنسيقي وحدها، بل يشمل جميع القوى السياسية التي تسعى لضمان حصصها ضمن التشكيلة الحكومية المقبلة”، مبيناً أن “آلية التوافق والتفاهم حول منصب رئيس الوزراء قد تستغرق مزيداً من الوقت، وربما تصل إلى شهر كامل قبل تكليف المرشح رسمياً من قبل رئيس الجمهورية”.

  • مشاورات رئاسة الوزراء بين حسابات التوافق وحدود المدد القانونية

بالمقابل، حذر الخبير القانوني سعد البخاتي من مخاطر التأخير في تشكيل الرئاسات الثلاث، مؤكداً أن هذه العملية تُعد من أخطر وأدق الاستحقاقات الدستورية في النظام السياسي العراقي.
وأوضح البخاتي لـ“المعلومة”، أن “الالتزام بالمدد الدستورية لاختيار رئيس الجمهورية وتكليف رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة يُعد أمراً حتمياً لا يمكن تجاوزه”، مشدداً على أن أي إخلال بهذه المهل قد يفتح الباب أمام أزمات دستورية وتعطيل عمل السلطات.
وأشار إلى أن المسارات السياسية الحالية تسير، حتى الآن، ضمن الإطار الدستوري الصحيح، رغم التعقيدات الناتجة عن الخلافات السياسية وتعدد التفسيرات الدستورية، لافتاً إلى أن التجارب السابقة أثبتت أن التأخير غالباً ما ينعكس سلباً على الاستقرارين السياسي والاقتصادي.
وبيّن أن غياب آليات مؤسسية واضحة لاختيار الرئاسات والمناصب السيادية جعل العملية السياسية خاضعة للتوافقات أكثر من اعتمادها على معايير دستورية ثابتة، داعياً إلى تشريع قوانين مكملة للدستور لتنظيم هذه الآليات ومنع تكرار الأزمات.

وبين تقديرات سياسية تشير إلى طول أمد التفاوض، وتحذيرات قانونية من مغبة تجاوز السقوف الدستورية، يبقى ملف رئاسة الجمهورية و رئاسة الوزراء اختباراً حقيقياً لقدرة القوى السياسية على تحقيق توازن دقيق بين منطق التوافق ومتطلبات الدستور، في مرحلة لا تحتمل مزيداً من التأجيل أو الدخول في فراغ سياسي يثقل كاهل الدولة والمواطن معاً.انتهى25د

الأكثر قراءة

محلل: رفض شيعي–كردي لتعدد المرشحين السنة لرئاسة البرلمان

محلل: رفض شيعي–كردي لتعدد المرشحين السنة لرئاسة...

  • سياسة
  • 25 كانون الأول 2025
نائب سابق يهاجم السياسات الأمريكية: بلطجة دولية أم رسم ملامح المرحلة؟

نائب سابق يهاجم السياسات الأمريكية: بلطجة دولية أم...

  • سياسة
  • 27 كانون الأول 2025
حصر مرشحي نائب رئيس البرلمان بين تكتلين داخل الإطار التنسيقي

حصر مرشحي نائب رئيس البرلمان بين تكتلين داخل الإطار...

  • سياسة
  • 28 كانون الأول 2025
"إقليم الأنبار" يعود للواجهة.. استمارة استفتاء مرتقبة وتحركات سياسية بدعم دولي

"إقليم الأنبار" يعود للواجهة.. استمارة استفتاء...

  • سياسة
  • 25 كانون الأول 2025
Almaalouma

المعلومة: وكالة اخبارية عامة مستقلة، تتميز بالجرأة والموضوعية والمهنية والتوازن،شعارها، خبر ﻻ يحتاج توثيقا، لدقة وتنوع مصادرها الخاصة وانتشار شبكة مراسليها

الأقسام

  • ترندات
  • أخبار
  • مقالات وكتاب
  • فيديو
  • كاريكاتير

روابط مهمة

  • سياسة الخصوصية
  • من نحن
  • اتصل بنا

تابعونا