لخدمة مصالحها الاقتصادية .. واشنطن تحرك بيادقها للتدخل في تشكيل الحكومة
المعلومة/ بغداد...
لم تضع الادارة الامريكية مبعوثا لها في العراق لولا وجود مخطط تسعى من خلاله الى خدمة مصالحها ومصالح حلفائها وتحقيق المنافع الاقتصادية في مختلف القطاعات التي تعمل على ادخال شركاتها اليها، اذ عملت ادارة ترامب على فرض عقوبات على بعض الشركات الروسية العاملة في العراق بهدف سحب البساط منها والدفع بشركاتها للعمل في القطاع النفطي، اضافة الى تحرك واشنطن باتجاه التدخل في ملف اختيار رئيس الوزراء بهدف ضمان المجيء بشخصية تلبي رغباتها وتخدم مصالحها للسنوات الاربعة المقبلة.
ويقول السياسي المستقل عباس المالكي، لـ /المعلومة/، ان "الجانب الامريكي سيتدخل في مسألة تشكيل الحكومة واختيار رئيس الوزراء للمرحلة المقبلة، وذلك وفق ماتمليه عليه مصالحه ومصالح حلفاءه في المنطقة، حيث تريد الادارة الامريكية من الشخصية التي تتولى رئاسة الوزراء ان تكون متناغمة مع الاهداف والاستراتيجيات والمصالح المتعلقة بواشنطن وحلفائها في المنطقة، خصوصا ان السفارة الامريكية لديها اليد الطولى في العراق وتؤثر في المشهد السياسي".
وبين ان "السفارة الامريكية لديها تأثير على الكتل السنية والكردية ومن الممكن ان تضع عوائق امام العملية السياسية في العراق كما حدث في السنوات الماضية، وذلك بهدف خدمة مصالحها".
من جانبه، اكد رئيس الهيئة التنظيمية للحراك الشعبي من اجل الحزام والطريق حسين علي، لـ /المعلومة/، ان "السوداني قد فتح الباب امام المشاريع الامريكي والتدخلات لادارة ترامب في الشؤون الداخلية العراقية، وذهب باتجاه المشاريع التطبيعية من اجل خدمة مصالحه وضمان الدعم الخارجي للبقاء في السلطة".
واضاف ان "الولايات المتحدة وادارة ترامب على وجه الخصوص تمارس ضغوطها على الاطار التنسيقي من اجل تقديم السوداني كمرشح لرئاسة الوزراء وتجديد الولاية له وابقاءه في المنصب لدورة جديدة، خصوصا ان نوايا السوداني كانت واضحة من خلال افعاله التي ذهب بها باتجاه الغرب ودعم مشاريع السلام التطبيعية، ومصافحة الجولاني، وفتح الباب للاستثمارات الاجنبية وتوفير بيئة امنة لعمل الشركات الامريكية داخل العراق".
وعلى صعيد متصل، اوضح النائب السابق حسن فدعم، لـ /المعلومة/، ان "الجانب الامريكي يسعى لخدمة مصالحه داخل العراق من خلال الدفع نحو حكومة تلبي الرغبة الامريكية وتحافظ على تلك المصالح، اذ تحرص واشنطن على تأمين مصالحها، من خلال البحث عن شخصية تلبي رغباتها وتحافظ على مصالحها وشركاتها ومشاريعها". انتهى 25ن

