خلف: الوضع الداخلي في العراق عصي على الإرباك
المعلومة/ خاص..
أكد الخبير الأمني الفريق الركن عبدالكريم خلف، أن العراق يشهد حالة من الاستقرار الأمني الواضح، مشيراً إلى أن إنهاء تواجد القوات الأجنبية بات ضمن مسار زمني محدد ينتهي في أيلول/سبتمبر 2026، في ظل جاهزية القوات العراقية لتولي كامل المهام الأمنية.
وقال خلف في تصريح لـ/المعلومة/، إن “القوات الأجنبية، وعلى رأسها الأميركية، يقتصر تواجدها الحالي على قاعدتي عين الأسد والتنف شمالي البلاد، ضمن أطر تنسيقية محدودة لا ترقى إلى الانتشار الواسع”، مبيناً أن “هذا التواجد يخضع لاتفاقات رسمية وجدول انسحاب واضح”.
وأضاف أن “الوضع الأمني في العراق مستقر إلى حد كبير، ومن الصعب إرباك الجبهة الداخلية أو زعزعة الأمن، خصوصاً مع تطور قدرات الأجهزة الاستخبارية واعتماد العمل الوقائي كركيزة أساسية في حماية الأمن الداخلي”، لافتاً إلى أن “الضربات الاستباقية والمتابعة الاستخبارية أسهمت في تقويض أي محاولات لإعادة نشاط الجماعات الإرهابية”.
وأوضح خلف أن “الحدود العراقية – السورية مؤمنة بإجراءات عسكرية وتقنية محكمة، وهي خالية من أي تسلل إرهابي مؤثر”، مؤكداً أن “التنسيق بين صنوف القوات الأمنية وانتشارها على طول الشريط الحدودي أغلق الثغرات التي كانت تستغل سابقاً”.
وفي الشأن الإقليمي، أشار الخبير الأمني إلى أن “زعيم هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني لا يمتلك نفوذاً كاملاً على العاصمة دمشق، وأن الواقع الميداني في سوريا لا يزال معقداً ومجزأً بين قوى متعددة، ما يحد من قدرة أي طرف على فرض سيطرة شاملة”.
وختم خلف بالقول إن “العراق دخل مرحلة جديدة من التعافي الأمني، وأن الحفاظ على هذا الاستقرار يتطلب استمرار الجهد الوقائي، ودعم القرار السيادي، وتعزيز ثقة المواطن بالمؤسسات الأمنية، تمهيداً لمرحلة ما بعد الانسحاب الأجنبي”.انتهى25د